علماء نفس: الفقراء والمهمشون الأكثر حرصًا على حضور محاكمة مبارك

смотреть трейлеры фильмов 2013
لا صوت يعلو الآن في مصر، فوق صوت جلسة محاكمة مبارك ''محاكمة القرن''، والمقرر عقدها الأربعاء القادم، فكل الأنظار تتوجه صوب قاعة المحاكمة انتظارا لمشاهدة أول رئيس مصري داخل قفص الاتهام، في عصرها الحديث.

وبعيدا عن الإجراءات وتوقعات سيناريو الجلسة، يرى الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الذين سيحرصون على الذهاب لمحاكمة الرئيس السابق لن يقتصروا على أسر شهداء ثورة 25 يناير، بل وإنه يتوقع حضور كل أسر شهداء الحروب التى خاضتها مصر لتسترد كرامتها، ثم ضيعها النظام السابق.

ويقول هاشم: ''سيذهب الكثير من سكان العشوائيات والفقراء والمهمشين، الذين اكتشفوا أن النظام السابق كان يسرق المليارات ويتركهم لفقرهم وجوعهم، وأتخيل أيضاً أن يأتي بعض المصريين المغتربين في الخارج، الذين أهينت كرامتهم في بلاد عربية، لأن رئيسهم لم يحفظها أو يدافع عن حقوقهم هناك، والطلبة الذين تسربوا من التعليم بسبب الفقر وحكم عليهم بالجهل طوال عمرهم، والمرضى الذين حرموا من العلاج ليعالج وزير المالية بطرس غالى، على نفقة المصريين في الخارج''.

''أنا رايحة عشان أشوف هو لسه رئيس دولتنا ولا مواطن أخطأ وهيتحاسب بجد''، بتلك الكلمات عبرت أمل عن رغبتها في الذهاب لحضور محاكمة الرئيس السابق، قائلة: ''الشباب لما خرجوا يوم 25 يناير كانوا عايزين حاجة واحدة، هى عيشة كريمة ومحترمة، ماكانوش عاوزين فيلات أو قصور، لكن بيت صغير ووظيفة تتناسب مع إمكانياتهم وراتب يضمن لهم حياة كريمة، ويوم المحاكمة سيذهبون لسبب واحد هو رغبتهم فى العدل''.

الدكتورة إنشاد عزالدين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة المنوفية، ترى أن كل فئات الشعب تريد أن تذهب لتشاهد المحاكمة، خاصة المهمشين والمستبعدين اجتماعياً بفعل فاعل، والذين شربوا مياه المجاري، والذين انهارت فوقهم الغرف التي يسكنونها ولم يجدوا من يعطيهم بديلاً عنها، وتقول: ''يجب أن يرى كل المواطنين نهاية الفساد ويتأكدوا بأنفسهم أنه لا يوجد شىء أو إنسان مقدس''.

учимся рисовать мастер класс по изо