البنات الصغار مع التدخين

смотреть трейлеры фильмов 2013
التدخين ظاهرة جديدة بدأت فى الانتشار بين بنات المدارس اللواتى تتراوح أعمارهن بين 13 إلى 15عاما، حقيقة مفزعة أكدتها رئيسة لجنة الصحة بالحزب الوطنى مديحه خطاب، عندما صرحتمؤخرا بأن نسبة الفتيات المدخنات فى تلك الفئة السنية فى ازدياد، وأنها ستزيد خلال العشر سنوات القادمة، اليوم السابع التقى ببعض البنات المدخنات فى المدارس لمعرفة

أسباب لجوئهن فى هذه السن للتدخين.

شيماء الطالبة فى الصف الثالث الثانوى، التى اعتادت التدخين منذ أن كانت فى الصف الثالث الإعدادى، تؤكد أن شرب السجائر حرية شخصية، قائلة: "إشمعنا الولد بيشربها، ويقول مخنوق هاشرب سيجارة مفيش حد بيقوله حاجة، هو يعنى البنات ما بتتخنقش، أنا لما كنت فى تالتة إعدادى كنت خايفة أنى مجبش مجموع يدخلنى ثانوية عامة، وكانت أعصابى مدمرة وساعتها شربتها، وقلت ممكن أهدى زى ما بيقولوا، واتعودت عليها وبقيت أشربها فى حمام المدرسة". أما سلوى.ح، فهى طالبة فى الصف الأول الثانوى، وكانت تمر بأزمة نفسية شديدة عقب طلاق أبويها فأخذت سيجارة من جيب والدها، وجلست فى حجرتها تشربها كما تقول، ومنذ ذلك الحين تعودت على التدخين فى حمام المدرسة وأثناء جلوسها بمفردها فى

المنزل.

فى حين لجأت قمر طالبة الصف الثالث الإعدادى إلى التدخين عندما عرض عليها أحد أصدقائها الشباب فى النادى سيجارة، تقول :"لما عرض عليا رفضت وقولت له لا مينفعش أدخن، بس هو قالى خليكى اسبور وشاور على أكتر من بنت وقالى إنهم بيدخنوا أشمعنا انتى؟ "أخذت قمر السيجارة وبمجرد البدء فى تدخينها حدث لها إغماء، لأنها تعانى من حساسية فى الصدر ونقلت إلى المستشفى وبعدها قطعت قمر كل صلتها بأصدقائها فى النادى!

وتقول آية حسن فى الصف الأول الإعدادى "أنا جربت مرة أشرب سجاير لما شوفت ماما بتشربها فقلت أجرب بس تعبت قوى وقررت أنى ما شربهاش تانى". بسؤال البنات إذا كانت أسرهن علمت بأمرهن، أكدت البنات أنهن دائما فى  جيبوهن لبان بنكهات مختلفة وبعد كل سيجارة يأكلوها يرشون العطور على أيديهم وملابسهم حتى تختفى رائحة السجاير، ويواظبن على غسل أسنانهن باستمرار ولذلك فلم يكتشف أهلهن حتى الآن إنهن مدخنات! الدكتور هاشم بحرى أستاذ واستشارى الطب النفسى بجامعة الأزهر، يؤكد أن هناك تزايدا كبيرا فى انتشار ظاهرة تدخين البنات، حيث كانت نسبة البنات المدخنات عام 1990 واحدة من بين عشر بنات مدخنات، وصلت عام 2001 إلى 5 بنات من كل عشر بنات مدخنات أى بمقدار النصف.

وأرجع الدكتور هاشم ذلك إلى عدة أسباب، تأتى فى أولها تغير الظروف فى مصر بصفة عامة، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة الشلة، حيث ترتبط البنت بشلة من الأصدقاء تدفعها للتدخين فتستجيب لهم لتصبح مقبولة اجتماعيا، بالإضافة إلى التنفيس عن الذات حيث تعتقد البنت إذا مرت بأزمة أن السيجارة هى متنفسها الوحيد لتخرج كل ما تشعر به من ضيق وحزن أو

توتر.

ويرجع الدكتور رفعت عبد الباسط أستاذ علم الاجتماع كلية الآداب جامعة حلوان ظاهرة انتشار التدخين بين الفتيات فى المدارس إلى مرحلة المراهقة التى تحاول فيها البنت التعرف على الأشياء الجديدة، بالإضافة إلى انتشار التدخين بين الأمهات التى ترى أن فى التدخين شىء متحضر. أما الدكتورة وفاء المستكاوى مدير عام الإدارة العامة للدفاع الاجتماعى فقد أرجعت هذه الظاهرة إلى غياب دور الأسرة فى مراقبة البنات، بالإضافة إلى إعطائهن مساحة حرية أكثر مما ينبغى، وأكدت على أن اختفاء الأخصائى الاجتماعى فى المدرسة سبب أساسى فى انتشار مثل هذه الظواهر فى المدارس. ومن ناحيتها، أكدت الدكتورة جيهان على استشارية أمراض النساء والتوليد أن هناك أضرارا كثيرة تلحق بالأم المدخنة، حيث تصاب بحالات تسمم حمل، بالإضافة إلى أن التدخين يؤثر على المشيمة التى تغذى الطفل، مما يؤدى إلى حالات إجهاض متكررة، كما يعمل التدخين على تقليل السائل الذى يغلف الطفل فى بطن أمه فيؤثر

على نموه فبدلا من أن يكبر وينمو يصغر حجمه.

учимся рисовать мастер класс по изо