الرهاب الاجتماعي

смотреть трейлеры фильмов 2013

القلق النفسي هو اضطراب شائع وتصل نسبته إلى 70% من السكان ولا يفرق بين الجنسين فنسبة الانتشار واحدة بينهما.ويعني القلق الخوف ويمكن أن يكون خوف معلوم المصدر مثل خوف من المجتمعات أو الأماكن العالية أو خوف بدون سبب واضح (خوف للخوف).

ومن أكثر أنواع القلق النفسي انتشارا الرهاب الاجتماعي أو ما يسمى بال Social Phobia ويشعر فيه الشخص بعدم الراحة والأمان وأن الكل يراقب حركاته وتصرفاته وخاصة في وجود الأغراب أو الأعداد الكبيرة ويكون ذلك مصحوبا بأعراض جسمانية مثل زيادة إفراز العرق واحمرار الوجه ورعشة الأطراف ويعني ذلك أن ثقة المرء في نفسه ضعيفة وأنه لا يشعر بالقوة والأمان في مواجهة الآخرين. غير أن الشخص لا يشعر بهذه الأعراض أمام الأعداد الصغيرة أو الأصدقاء المعروفين.

ووجدنا أن نسبة كبيرة ممن يعانون من هذا الاضطراب لديهم مشاكل في التنشئة سواء أسرة متشددة أو مدرسة ذات نظام عنيف في مواجهة أي خطأ مهما كان بسيط.

وبالتالي يشعر الإنسان أنه تحت المراقبة طول الوقت وأن الآخرين لديهم القدرة على اصطياد أخطائه بسهولة وبالتالي سوف يسخروا منه ويعاقبوه وتصبح سمعته وقدراته ضعيفة بل تزداد ضعفا بالتدريج. ومن الجدير بالذكر أن هذه الطريقة التربوية تؤدي دائما إلى إحساس الإنسان بأنه غير قوي أو واثق من قدراته. وأكثر المواقف التي أرى فيها هذه الآلام هي المقابلات الخاصة بالتوظيف أو إلقاء كلمة أمام اجتماع أو التقدم لخطوبه أو التعرف على أهل العروس أو العريس.

وهذه المواقف تؤدي لارتباك شديد وبعد انتهائها يقول الإنسان لنفسه كيف أنه لم يواجه الناس والموقف بالرغم من سهولته ومن هنا يدرك المشكلة وأنه في حاجة لعلاج.

والعلاج له شقين: الأول دوائي وهو عبارة عن توليفة من دوائين لتقليل التوتر بالإضافة لاستخدام أحدهم قبل المواجهة مع المواقف المحرجة ويستمر العلاج حتى يثق الإنسان بقدراته. أما الشق الثاني فهو العلاج النفسي ويعتمد على التدريب على مواجهة المواقف المحرجة ونبدأ غالبا بالعلاج الفردي أي المعالج والمريض معا ثم ننتقل للعلاج الجماعي وفيه يتدرب المريض على مواجهة الأغراب في مجموعات.

учимся рисовать мастер класс по изо