تزايد عدد المدمنين الراغبين في العلاج

смотреть трейлеры фильмов 2013
رغم العقبات التي تواجهها ثورة 25 يناير مع ارتفاع المد الطائفي وأعمال البلطجة إلا أن هناك قطاعًا كبيرًا من المصريين لم يزل لديه الأمل أن تلك الثورة هي التي أعادت المجد للشعب الذي طالما حلم بالحرية وضحى من أجلها، وهي ماعكسته الإحصاءات الأخيرة عن تنازل البعض عن عادة الإدمان وسعيه للتخلص منها باللجوء إلى مراكز العلاج المتخصصة.

وكشف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التابع للوزارة التضامن الاجتماعي عن توجه العديد من المدمنين الشباب إليهم لمساعدتهم للتخلص من عادة الإدمان، ورغبتهم في بدء حياة جديدة.

وكشف الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن رصد الخط الساخن للصندوق تزايدًا ملحوظًا في عدد المرضى الراغبين في العلاج موضحاً أنه تم استقبال 2231 اتصالا هاتفيًا من الشباب خلال شهري فبراير ومارس، إضافة إلى استقبال المستشفيات المتعاونة مع الصندوق 3683 مريض إدمان، مؤكداً أن هذه الأعداد أعلى بكثير من الأشهر والأعوام السابقة على الثورة المصرية المجيدة.

وأوضح د. عثمان أن هناك ارتباطًا شديدًا بين شعور الشباب بقيمتهم وذاتهم وبأن لهم مستقبلا وطموحا يسعون لتحقيقه وبين ابتعادهم عن مشاكل المخدرات التي تعد من أهم العقبات أمام مشاركتهم في قضايا مجتمع.

وأوضح أن الدراسات التي أجريت على عدد من القرى الأكثر فقرا في مصر تبين أن نسبة الإدمان فيها عالية إذا قورنت بالقرى الأخرى، وهو مايؤكد أن الإحباط من الفقر ومستوى المعيشة السيئ يؤدي للإدمان.

ويضيف: أن المسح أوضح أن بعض الأفكار الخاطئة في المجتمع حول أن التدخين أو الادمان مظهر من مظاهر الرجولة أو يساعد على النشاط الجنسي يجب ان تواجه بمنتهى الصراحة لتغييرها.

وعن السن التي يزداد فيها الإدمان أوضح د.عثمان أنه للأسف ظهر في المسح الميداني أن الإدمان والتدخين قد امتد لأعمار صغيرة وصلت لسن الطفولة «11 عاما للإدمان و9 سنوات للتدخين» كما امتدت هذه العادة السيئة لأول مرة وبشكل ملحوظ بين الإناث ومن سن المراهقة وفي فئات عمرية مختلفة.

ويؤكد د.عثمان أن الصندوق مكافحة الإدمان يتبع السياسة العلمية التي دعا إليها د. بحري موضحاً أنه يتعاون مع الجمعيات الأهلية ومزاولة النشاط الجماعي التطوعي في المجتمع للتعامل مع المدمنين ومنع الشعور بالإحباط لديهم وبث الأمل فيهم، وأيضاً عدم توجيه اللوم للمدمن بشكل سافر إذا صرح بادمانه أو تم اكتشاف ذلك بالصدفة.

ولفت إلى أن سياسة الوقاية الجدية ترتكز بدرجة كبيرة على دور الأسرة وتوعية أفرادها بشكل عملي على مراقبة تصرفات الأبناء لمنع المتعاطي او المدخن من الوصول لدرجة الإدمان وهي الدرجة الاخطر والمرضية.

ومن ناحيته أكد د.هاشم بحري استاذ الطب النفسي أن من أهم العوامل التي تدفع المواطن إلى الإدمان هي شعوره باليأس وأنه لا أمل في الحياة وانعدام وجود الحلم لدى الشباب مما يدفعهم للتفكير في طريقة للهروب من هذا الواقع واللجوء إلى عالم الأوهام لكي يشعر فيه بالسعادة وتحقيق ما يعجز عن تحقيقه في دنيا الواقع.

ولفت د. هاشم إلى أن عوامل اليأس والإحباط كانت مرتفعة بدرجة كبيرة قبل الثورة وبعد نجاحها وإسقاط النظام السابق شعر عامة الناس بتجدد الأمل والإحساس بأنه بإمكانهم السعي لتحقيق طموحاتهم بعد سقوط من كانوا يمثلون عائقا أمام التغيير أو السعي للأفضل.

وأكد د.هاشم بحري أن العوامل الأخرى التي تدفع الشباب إلى الإدمان عديدة منها الجهل والفقر وشيوع أفكار خاطئة عن فوائد المخدرات.

ويقول: إن الشباب هم أكثر الفئات العمرية التي تشعر بواقع المجتمع وتتفاعل مع مشكلاته سلباً وإيجاباً وعندما تشعر فيه بالغربة أو تعجز عن حل مشكلاته تهرب إلى العالم الآخر، مطالباً بالعمل على منع الاحساس بالاحباط او اليأس لدى الشباب بعد مواجهة أي مشكلة مع الأسرة أو في المجتمع أو المدرسة والقوة في الأخذ بالحل الامثل أو الواقعي للمشكلة بعيدا عن اليأس من الحل أو الغضب.

учимся рисовать мастер класс по изо