ما هو الصرع؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
أعلن مجموعة من العملاء الإيطاليين اليوم عن التوصل ‏ إلى الأسباب الجينية التي تؤدي إلى مرض الصرع.‏‏ وقال رئيس الفريق الدكتور جوليانو افانتسيني في تصريح للصحافيين بمناسبة‏ ‏الاحتفال باليوم الوطني لمرض الصرع الذي يصادف الرابع من الشهر المقبل أن الفريق ‏ ‏استطاع أن يتوصل إلى حل للغموض الذي يحيط بمرض الصرع بعد سنوات من الأبحاث.‏ ‏

واضاف أن الاكتشاف يعد خطوة كبيرة حيث أن خلال السنوات الماضية فان الأبحاث ‏ ‏الجينية توصلت إلى 20 من الجينات المسببة لمرض الصرع إلا انه لم يتم التوصل إلى ‏ الآلية التي يتم خلالها أحد تلك الجينات بتحكم بهيجان خلايا الأعصاب.‏ ‏

وأشار الدكتور افانتسيني إلى أن التبدل الجيني يؤدي إلى إثارة التدفق الطبيعي ‏ للأيونات داخل وخارج أعصاب الدماغ مما يطلق العنان لخلايا نوبة الصرع.‏ ‏ واوضح أن عملية انتقال الأيونات داخل وخارج الخلايا لم تعد متوازنة وبالتالي ‏ ‏يختل التنظيم الكهربائي للدماغ والذي يؤدي إلى هيجان مفرط لخلايا الأعصاب ونوبة ‏ ‏الصرع.

والجدير ذكره هو ما أكدته دراسة نشرتها مجلة العلوم العصبية الأميركية المتخصصة أن الأغذية الغنية بالدهون قد تقلل تكرار نوبات الصرع صعبة العلاج التي تصيب الأطفال.

وأظهرت الدراسة التي أجرها الباحثون في مستشفى جامعة جونز هوبكنز الأميركية على 51 طفلا تراوحت أعمارهم بين 1-8 سنوات من المصابين بنوبات تصعب السيطرة عليها أن اتباعهم لما يسمى "الغذاء الكيتوني" الذي يحتوي على كمية من الدهون أكثر بحوالي 4 مرات من كمية البروتينيات والكربوهيدرات، قلل تكرار النوبات لدى 40% منهم بأكثر من النصف بعد عام من تناوله فضلا عن أن 10% من الأطفال تخلصوا من مثل هذه النوبات بعد سنة واحدة.

هذا وكشفت دراسة حول معالجة الصرع في مستشفى أورموند الكبير في لندن "إن الأطفال المصابين بالصرع، لدرجة أنه لا يمكن أن يتم التحكم بالدواء التقليدي قد أظهروا تحسنا واضحا في صحتهم عند تناولهم غذاء يحتوي على سعرات حرارية عالية".

وقد خضع أربعة عشر طفلاً مصابين بالصرع لنظام غذائي لمدة ثلاثة أشهر أو أطول كجزء من الدراسة التي في النهاية ستشمل 120 طفلا .. وقالت هيلين طبيبة أمراض عصبية والمستشار المسؤولة عن الدراسة "لقد تغيرت حياة نصف الأطفال".

فالأطفال الذين يتراوحون من الأطفال إلى المراهقين كانوا يعانون أحيانا من المئات من النوبات المرضية في الشهر على الرغم من أخذ الأدوية المضادة للصرع .. لكن منذ بدء النظام الغذائي قد هبط عدد النوبات المرضية المسجلة على الأقل 50 بالمائة في سبعة من الأطفال وليس لدى اثنين منهم الآن أي حالات نوبة على الإطلاق.

 

وبشكل عام حول النوبات الصرعية هي نتيجة نشاط غير عادي للكهرباء الموجودة في المخ‏..‏ وهي نوبات متكررة مفاجئة مصحوبة بفقد الوعي إلى حد الغيبوبة‏، ونوبات الصرع لها درجات صغرى وكبرى:‏ الأولى تمتد لمدة ثوان والثانية يصاحبها تشنجات وفقدان تام للوعي وصراخ وهيجان وعدوان‏..‏

ويؤكد د‏.‏ هاشم بحري آستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر أن علاج مريض الصرع له شقان: الأول دوائي وغذائي والثاني علاج نفسي‏، حيث يتم إرشاد الأسرة إلى كيفية التعامل مع هذا المريض والتأقلم معه كذلك إتاحة الفرص للصغار للتعبير عن مشاكلهم ومساعدتهم نفسيا‏.‏

يحتاج كلا الوالدين أن يعملا بشكل متكامل كفريق‏، إن الطفل المريض بالصرع يجب أن تستمر حياته طبيعية لأنه لا يدرك ماذا يحدث له أثناء نوبات الصرع‏، إن نوبة الصرع مؤلمة لمن حول المريض وليس للمريض نفسه‏..‏ ومحاولة معاملة الطفل الصريع بشكل مميز وغير طبيعي إن ذلك قد يصيبه بالإحباط ويعرقل شفاءه‏.‏ ولعل أهم الإرشادات التي يقدمها د‏.‏ هاشم بحري إلى الأم للطفل المصاب بالصرع تتلخص فيما يلي‏:

‏ -‏ يجب التحدث مع ناظر المدرسة بخصوص مرض الابن حتى يمكن ملاحظته أثناء الدراسة‏.‏

-‏ عدم ترك هذا الطفل بمفرده أمام النار أو في حمام السباحة أو أثناء ركوب الدراجة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه‏.‏

-‏ الحرص على ممارسة الطفل الصريع الأنشطة العادية مع أصدقائه بل يجب تشجيعه على ذلك حتى لا يصاب بالملل والاكتئاب والعزلة وفقدان الثقة بالنفس‏.‏

-‏ يجب أن يمارس هذا الطفل حياة وسطية فلا أثقال ولا إرهاق زائد بل الانتظام في كل شيء وتشجيع الابن على اعتبار مرضه نوعا من أنواع الإزعاج والأزمات التي سوف تزول مع العلاج والصبر‏.‏

أما كيفية التعامل مع المريض عند حدوث النوبات، في حالة نوبة الصرع الكبرى يجب المحافظة على الهدوء وإبعاد كل الأشياء الحادة التي يمكن أن تتسبب في جرح المريض. ويجب كذلك التأكد من أن التنفس يتم بصورة طبيعية وانتظار انتهاء النوبة دون التدخل لإنهائها.

إذا حدثت النوبة في البيت من المستحسن أن نترك المريض يخلد للراحة بعد النوبة ولا يقع استدعاء الطبيب إلا إذا تكررت النوبات بصفة متتالية أو دامت النوبة أكثر من عشر دقائق.

وعلى العائلة والمجتمع التعامل مع مريض الصرع بصفة عادية خاصة على مستوى التعليم والدراسة فيمكن للطفل مثلا أن يزاول دراسته ويمكن للكهل أن يمارس أي عمل مع الاحتياط من بعض المهن كقيادة وسائل النقل العمومي وقيادة الطائرات واستعمال الآلات الحادة والعمل في الأماكن المرتفعة.

ومن أهم شروط نجاح علاج الصرع، المواظبة على تناول الدواء. فإذا تخلى المريض تلقائيا عن أخذ الدواء يمكن أن تحدث نوبات صراع متواترة يصعب حينئذ علاجها ولهذا وجب التأكيد على أهمية المواظبة على تناول الدواء بانتظام وإذا بقى المريض 3 أو 4 سنوات دون التعرض إلى نوبة صرع، يمكن أن يخفض الطبيب في كمية الدواء تدريجيا ثم يوقفه

учимся рисовать мастер класс по изо