ابني سارق ......ماذا افعل؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
من السلوكيات اللافتة للنظر والاستغراب سرقة الأبناء خاصة في حالة سرقتهم ليس بدافع الاحتياج أو الفقر ولكن على العكس فظروفهم الاجتماعية والاقتصادية ظاهريا ممتازة‏..‏

وعن هذا الموضوع يحدثنا الدكتور هاشم بحري الأستاذ بالطب النفسي والأعصاب في كلية الطب جامعة الأزهر فيقول إن بعض الأبناء ينتمون لأسر ملتزمة وحريصة علي السلوك القويم ولكن سعي الأب والأم للوصول والحصول علي الابن والابنة المثالي يجعلهم يفقدون كل صلة عميقة معهم بل تتحول العلاقة إلى مشرف وابن وتعليق سلبي مستمر على سلوك الابن‏,‏ مما يؤدي إلى تربية طفل مطيع يسمع الكلام ولا يعترض على رغبات الأسرة حتى لو كانت ضد إرادته ولكنه بكيت ويكتم الغيظ والاستكانة داخله وينفجر بركانه على فترات على هيئة سلوك غريب غالبا هو عكس ما تنادي به الأسرة أي أن الأسرة عندما تعلي شأن الأمانة والصدق يتوجه الابن دون وعي للسلوك المضاد وهو السرقة‏..‏ أو أسرته ضاغطة تسعى خلف التعليم فلا يهتم الابن بالذهاب للمدرسة أو الكلية ويحصل على درجات سيئة باستمرار‏..‏ وهناك نوع آخر من الأسر التي تربي ابنها على أنه الآمر الناهي ولأن كل طلباته محل الاهتمام الشديد وتنفيذ سريع مما يعود الطفل على الظهور والحضور الاجتماعي المبالغ فيه. وبعد بلوغه مرحلة المراهقة تقوم الأسرة بوضع بعض القيود البسيطة حتى لا يفلت زمام الشاب الصغير ويتوجه نحو سلوكيات سيئة مثل الإدمان‏..‏ ولكن هذا الشاب الذي تعود على اللامبالاة ويبدأ حفاظا على شكله الاجتماعي أمام زملائه وزميلاته‏..‏ وفي النهاية يؤكد الدكتور هاشم بحري أهمية دور الأسرة في تنشئة الأطفال وبناء خط من التفاهم دون تجمد أو عناد يؤدي إلى فتح طريق مستمر وفعال مع الأبناء.. وبالتالي أدعو الأسرة إلي أن تساعد أبناءها على أن يشعروا بأنهم كبار مسؤولون سواء بإعطائهم مسؤوليات مباشرة أو بمناقشتهم في مختلف المواضيع فيشعر الشاب أنه ناجح ومسؤول وأن أسرته ـ وهي محور أساسي لاهتمامه ـ تمنحه فرصة حقيقية حتى يشعر بكفاءته وقيمته الإنسانية فتسقط السرقة

учимся рисовать мастер класс по изо