مشاهد الفنانات الساخنة على الموبايل ....حقيقة أم مفبركة

смотреть трейлеры фильмов 2013
من الفنانات في الوطن العربي، رغبةً منهم في تحـول حلم اليقظة المنبهر بالمشاهير إلي حقيقـة من خلال الصورة أو المقاطع المزيفة، ورغم أن القانون يجرم هذه الأفعال، فإن الظاهرة آخذة في الانتشار، خاصة صور الفنانات المشهورات، مثل هيفاء وهبي ونانسي عجرم وعلا غانم وأخريات.. وهي المشكلة نفسها التي ظهرت من قبل >شرائط الفيديوالسي ديت حتي الآن مع النجمات المشهورات.

حول أسباب انتشار الظاهرة وأساليبها وطرق تركيب الصور وتزييفها وفبركتها، كان هذا التحقيق.

يقول صالح صلاح مشرف علي قسم الفيديو والأديو في إحدي الشركات: إن هذه الرسائل جزءان، الأول شرعي وهو ما يتم بين الفنانين والشركات وجهات الإنتاج، حيث يتم إبرام عقود بين الأطراف لنقل الرسائل سواء كانت مصورة أو أغاني وهي تخلو من أي عبث ولا يظهر فيها الفنان بالصورة المشينة، والجزء الثاني غير شرعي وهي التي يتداولها الناس فيما بينهم في الخفاء، وتأتي هذه الصور بطرق عدة، فقد يشاهد أحد الأفراد فيلم بورنو لسيدة شبيهة بفنانة مصرية فيرسلها لأصدقائه عن طريق الإيميل أو الرسائل التليفونية، وأبدورهم يرسلونها لأصدقائهم فتنتشر الصورة بشكل كبير، فيكفي واحد ليرسلها لعشرة فتنتشر الصورة لعشرات آلاف في الوقت نفسه، وهي تسير علي نفس فكرة نسخ الأفلام البورنو، وللأسف هذه الرسائل والصور لا يوجد عليها أي نوع من الرقابة لأنها تنتشر بين الناس، ومن الصعوبة أن تعرف الفنانة هذا، خاصة بعد انتشار صورتها.

وأضاف: غير هذا فهناك من يزور في هذه الصور والرسائل فقد يجلس شخص ويعبث في صورة فنانة ويرسلها لأصدقائه وهي تؤدي لنفس النتيجة، فهناك صور كثيرة مفبركة ولمعرفة حقيقة الصورة يعرفها خبير جرافيك خلال لون البشرة وتفاصيل الرقبة والخلفية، وهناك صور حقيقية تلتقط للفنان في مناسبة خاصة مثل صورة الفنانة علا غانم ويتم إرسالها بنفس الطريقة وتنتشر بصورة كبيرة، ففبركة الصورة نفس فبركة CD المضروب، لكن هناك العديد من الصور حقيقية.

أفعال منحرفة د. سامية خضر خبيرة علم الاجتماع بالقاهزة تري أن هناك قوانين تجرم هذه الأفعال المنحرفة حتي إن الفنان لا يصمت علي هذه الصور، فبمجرد معرفته من الضروري أن يسلك طريق القضاء وهذه الظاهرة خطيرة جدًا علي الشباب، لاسيما في ظل عصر الفضائيات والإنترنت والموبايل، فهي تشتت انتباه المراهق وتصيبه صحيا وتجعله تائهًا طوال الوقت ويفقد القدرة علي التركيز والخجل وهي ظاهرة خطيرة، لأنها تشوه الفنانات، لذا علينا عمل لوبي من رجال الدين وعلماء النفس والاجتماع والتربويين لعمل حائط ضد هذه الانحرافات وهي سلوكيات منحرفة وعلينا نبذها من داخل أنفسنا والالتزام بالقيم التربوية القويمة، خاصة في ظل فشل الدولة في أن تقدم فنًا راقيا يلتف حوله الجميع.

أما د. هاشم بحري أستاذ واستشاري الطب النفسي بجامعة الأزهر فيفسر الظاهرة علي أنها نوع من الفضول، حيث يسعي الإنسان ليتعرف علي نصف الصورة الغامض ليفسرها حسب هواه أو ليلفت نظر أصدقائه له، ويجعل كل الشباب يجري خلفه ويصبح أكثر شهرة بين أصدقائه، لذا لا يجد إلا صور المشاهير والفنانات الذين يحبهم ويتخيل نصف الصورة الغامض، وهذا يكمن في سن المراهقة وبوجه عام هي سلوكيات غير ناضجة ، لأنها في كل الأحوال تسعي إلي المتعة بدون مجهود مثلها مثل أحلام اليقظة تحصل علي البنت في الخيال ولا تتزوجها ، وهذا يدل علي عدم نضوجه وانتشار هذه الظاهرة بين المراهقين أمر طبيعي وتداولها بهذه الصورة يساوي تطورًا في نمو الشاب نفسيا، وبعيدًا عن هذا، فإن صـور الفنانات هي التي تروق لهم للعبث فيها، لأنه يحـول حلم اليقظة إلي حقيقـة من خلال الصورة، فلا نستطيع أن نجعل المراهق يحلم بفتاة دميمة، لذا يقبل علي نانسي عجرم وهيفـاء، وغيرهما.

учимся рисовать мастер класс по изо