زوجان في مكان واحد ...النار جنب البنزين

смотреть трейлеры фильмов 2013
ظن البعض أن عمل الزوجين فى مكان واحد يصب فى مصلحة العلاقة الزوجية، على اعتبار أن كليهما سيكون متفهما لطبيعة وظروف العمل، كما سيستفيدان من تجاورهما خلال الوقت التى يتم قضاؤه فى مكان واحد تقريبا.. لكن أصحاب هذا الرأى سرعان ما أعادوا التفكير فيه بعد أن عرفت خلافات العمل بين الزوجين طريقها إلى المنزل.. وتفوقت على خلافات الزملاء العاديين التى سرعان ما تنشب وتنتهى بمجرد الخروج من العمل..

وبالرغم من أن خلافات الزوجين داخل العمل أغلبها بسبب الغيرة والعلاقات الشخصية مع باقى الزملاء إلا أنها قد تدمر الحياة الزوجية، حيث يعجز كثير من الأزواج عن الفصل بين بيئة العمل وعش الزوجية.

وهنا نطرح السؤال: ماذا يحدث لو كان زميل العمل هو أحد الزوجين؟

هاشم بحرى، رئيس قسم الأمراض النفسية بطب الأزهر يلقى الضوء على جوانب من هذه القضية ويقول: هناك عوامل مؤثرة على العلاقة الزوجية فى حاله تواجد الزوجين بمقر عمل واحد، منها مدى غيرة كل منهما وتفهمه للآخر، قيمة الراتب ودخل أيهما أعلى من الآخر، قابلية كل منهما للعمل ضمن مجموعة، ووجود طرف رئيس وآخر مرؤوس، وتأثير ذلك على العلاقة بينهما داخل العمل.

وتعد الغيرة من أهم العوامل التى تؤثر على تواجد الزوجين بمكان عمل واحد، فالرجل بطبيعته الفطرية يشعر بغيرة على زوجته، لكن إذا زادت هذه الغيرة على حدها بدون مبرر، تتحول إلى مؤشر سلبى، كأن يفرط الزوج فى غيرته رغم عمل زوجته فى جو من الأمان والاحترام مع زملائها، مما يعد مؤشرا على عدم ثقته بنفسه أو بزوجته.

وعادة ما تنشب مشكلة الغيرة لدى الزوجة بسبب انفتاح زوجها على علاقات اجتماعية وتوسع دائرة معارفه، مع استثناء الحالات والأوقات التى تتمتع فيها الزوجة بإشباع عاطفى يلغى لديها تأثير أى عوامل خارجية على علاقتها بزوجها.

المشكلة ليست فى «العمل معا» لأن هذا يعد شكلا ظاهريا للمشكلة الحقيقية التى تكمن فى طبيعة شخصية كل من الزوجين، ومدى اضطرابها جراء تصرفات الآخر بما يؤثر سلبا فى تقبلهما لبعضهما داخل نطاق عمل واحد، لذا فإن توافر التفاهم والحب والثقة المتبادلة مهان جدا للسعادة والاستفادة بعمل الزوجين فى مكان واحد معا.

روايات زوجات وأزواج مروا بهذه التجربة، أوضحت جوانب أخرى من القضية.

وتقول هبة سيد (مهندسة): خطيبى يعمل معى بشركة واحدة وهو غيور بشكل غير عادى ولا يتحمل رؤيتى وأنا أتحدث مع زملائى برغم أن طبيعة عملى تحتم على ذلك، ودائما ما تفشل محاولاتى فى إقناعه بطبيعة عملى ..لذا أفكر جديا فى ترك العمل والعمل بمكان آخر حرصا على علاقتنا.

أما منال محمد (مدرسة) فتقول: أعمل مع زوجى منذ عشرين عاما بنفس المكان، وقد أدرك كل منا مدى التأثير السلبى الذى نال من علاقتنا الزوجية بسبب ذلك، نظرا لشعور لا إرادى لدى كل منا بأن الآخر رقيب على تصرفاته، وظروف عمله، وكل صغيرة وكبيرة فيه خاصة راتبه، حوافزه، ومكافآته.

ميرفت كمال (موظفة) تقول: زوجى هو مديرى فى العمل وأسلوبه صارم جدا فى تعامله مع مرؤوسيه مما يجعله يعاملنى بالمثل والذى بدوره يؤثر بالسلب على علاقتنا وحياتنا الزوجية لدرجة أننى فى إحدى المرات وصلت لعملى متأخرة ١٠ دقائق، فقام بخصم يوم من راتبى، برغم معرفته سبب تأخيرى وكان موقفا صادما لى أمام زملائى لذا لا أفضل أن تعمل المرأة مع زوجها بنفس المكان.

على الجانب الآخر يقول إبراهيم السيد (صيدلي): لا أفضل عملى أنا وزوجتى بمكان واحد لأننى برغم ثقتى الكبيرة بها لكن غيرتى الفطرية بداخلى كرجل لن أتحمل معها رؤيتها تقف تحدث رجلا آخر برغم علمى التام بضرورة ذلك بحكم العمل.

أما أحمد عبدالمجيد فيقول: أفضل عمل زوجتى معى بنفس المكان لأن ذلك يجعلنى أشعر باطمئنان أكثرعليها بخلاف وجودها بمكان آخر.

учимся рисовать мастер класс по изо