خبير نفسي للشروق: المحترقون يصرخون.. فهل يجدون من يسمعهم؟

смотреть трейлеры фильмов 2013

تكررت حالات الانتحار عبر إحراق النفس، بعدما قام به الشاب التونسي بوعزيزي، وما نجم عنه من ثورة للشعب التونسي، وتبع بوعزيزي شباب آخرون في موريتانيا والجزائر، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين في مصر.
موقع "الشروق" التقى الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، في حوار مصور، نفى فيه أن يكون انتحار الشاب أحمد هاشم السيد الذي أحرق نفسه بالإسكندرية، ومن قبله عبد المنعم حمودة، هو تقليد للشاب التونسي.

وأكد بحري أن الضغوط النفسية والاجتماعية التي يمر بها المواطن المصري أصبحت فوق طاقته على الاحتمال، مضيفا: "إحنا بنحارب من أول ما بنصحي من النوم لحد ما ننام بالليل، ومفيش ترفيه أو إجازة أسبوعية نفرغ فيها هذه الضغوط".

وأشار البحري إلى أن مسألة الانتحار حرقًا كانت سائدة في الثقافة الصينية واليابانية، والتي يفدي فيها الفرد الجماعة، ولها خلفية في دياناتهم أن "الاحتراق يطهر النفوس"، ولكن الانتحار في الديانتين الإسلامية والمسيحية اللتين يدين بهما الشعب المصري محرم ومرفوض اجتماعيًّا، وبالتالي فإن من يقدم على هذا العمل إما أنه يائس جدًّا أو مريض جدًّا، أو أنه صاحب رسالة قوية مهمة، فيضحي بحياته بهذه الطريقة القاسية حتى يجد من يسمعها.

وطالب البحري المختصين بدراسة حالات الانتحار حرقًا التي حدثت مؤخرًا، والتي تهدد بكارثة ما لم نبحث أسبابها، ونضع لها حلولاً، مؤكدًا أن النموذج التونسي من غير المؤكد أن يتكرر في دول أخرى، لأن لكل دولة حالتها الاجتماعية، وفكرًا عامًّا يسود بين مواطنيها.

учимся рисовать мастер класс по изо