تعلموا من الجواميس كيف تنقذون العراق وفلسطين

смотреть трейлеры фильмов 2013

نهمرت تعليقات متصفحي الإنترنت علي المواقع العربية بعد بث مقطع فيديو علي موقع «يوتيوب»، يصور معركة للجاموس مع الأسود واعتبرها كل المعلقين بمثابة رسالة إلي الحكام العرب، لكي يتعلموا من الجواميس أن الاتحاد قوة.

 ويصور هذا المقطع الذي التقطه سائح أمريكي بكاميرته الخاصة في إحدي غابات جنوب أفريقيا صراعا بين ٦ لبؤات «أنثي الأسد» وقطيع من الجاموس وتمساح ضخم، انتهي في النهاية لصالح الجاموس، رغم أنها أقل شراسة ودموية من الأسود والتماسيح.

ويظهر المقطع الذي وصل عدد مشاهديه علي الإنترنت حتي الآن إلي ١٣مليوناً ويبلغ مدته نحو ٨ دقائق قطيعاً من الجاموس البري وهو يسير بمحاذاة نهر في إحدي غابات السافانا بجنوب أفريقيا، غير منتبه لمجموعة من اللبؤات التي تنتظر الانقضاض علي أحد أعضاء القطيع. وبعد قليل تبدأ اللبؤات الانقضاض علي أصغر عضو في القطيع وهو جاموس بري صغير، فيما يهرب بقية القطيع ليترك الجاموس الصغير،

الذي يسقط في الماء خلال عملية الانقضاض عليه. وتبدأ اللبؤات في النزول إلي الماء وإحضار الجاموس لكنه يقاوم وتبدأ معركة مقاومة صغيرة علي حافة النهر، لا تلبث أن تنتهي بسيطرة اللبؤات علي الجاموس الصغير، لكن تمساحاً كبيراً يخرج من الماء ويحاول أن يجذب الجاموس، وتبدأ حينها معركة جديدة بين اللبؤات والتمساح، تحسم لصالح اللبؤات وينسحب التمساح في هدوء.

وبعد قليل يأتي قطيع ضخم من الجاموس البري لإنقاذ صغيره ويبدأ بعض أفراد القطيع في نطح اللبؤات التي أصرت علي الاحتفاظ بالضحية ومع تزايد النطح بدأ بعض اللبؤات في الهرب وسرعان ما تفرق جمعها وبدأ في الهرب، فيما بدأ بعض أفراد القطيع في مطاردتها، وفيما بعد يشاهد الجاموس الصغير وهو ينضم إلي القطيع بعد أن أفلت من قبضة اللبؤات.

أثار ذلك المقطع اهتمام متصفحي الإنترنت، الذين دعوا الحكام العرب للاقتداء بسلوك الجواميس في هذا الفيديو، ومن أبرز التعليقات، التي نشرت علي موقع «إسلام أون لاين» يقول الشاب أحمد: لماذا لا يعتبر العرب، أم أنهم يعتقدون أنهم لا ينطبق عليهم مثل هذا المشهد فهم ليسوا بجواميس.

ويري أبوخديجة أن الجاموس يقدم الحل للعرب فالجاموس الصغير هو كل بلد عربي تتكتل عليه «اللبؤات».. ويقول شاب أطلق علي نفسه اسم «واحد من الناس»: «فليكن هذا المقطع عبرة لمن تسلقوا للحكم في بلادنا العربية».

ويقول ياسر سعد في موقع «العرب أون لاين» لو اتصف هذا الجاموس بالواقعية السياسية واستسلم لموازين القوي، لكان قد أصبح في عداد ضحايا قوانين الغاب. ومن جانبه، قال الكاتب أسامة أنور عكاشة إن القائمين علي تصوير هذا الفيلم لم يحضر إلي ذهنهم معني محدد أثناء التصوير، لكن نحن العرب كما نقول علي «راسنا بطحة» لذا جاء الإسقاط فورا علي وضع الحكام العرب.

وعلق الدكتور هاشم بحري أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر قائلا إن هذه القصة تذكره بالموقف الوحيد، الذي اتحد فيه العرب باستخدام سلاح البترول في حرب ١٩٧٣ وقطعه عن الغرب وبالفعل استطاعوا أن ينقذوا الصغير وينتصروا، لكن للأسف استطاعت اللبؤات، بعد ذلك إقناعهم أن الاتحاد سلاح غير فعال ولا جدوي منه وفرقوا شملهم.

учимся рисовать мастер класс по изо