المشاحنات الزوجية

смотреть трейлеры фильмов 2013
لا يخلو أي بيت من المشاكل الزوجية، صغيرة كانت أو كبيرة، فمن حق كل زوجة أن تغضب‏، ومن حقها أن تعبر عن سخطها وتبرمها وغضبها‏، كما أن من حق الزوج أي يختلف مع زوجته وأن يعبر أيضا عن سخطه، ولكن دائما يجب الاحتفاظ بخط رجعة مهما استفحلت الأمور.

فيمكن أن تنشب خناقة بين الزوجين لتصفية الحسابات والمواقف ولكن ليس على أحدهما أن يخسر جسر الود بينهما‏، ومن أجل ذلك ينصح خبراء الطب النفسي كل زوجين بضرورة الحرص على الاحتفاظ بمساحة من العلاقات الودية الصحية حتى في أثناء خناقاتهما‏.

ولاحظت دراسة أمريكية أجريت ‏على 30‏ زوجة وزوج يتعاركون بصفة منتظمة‏ أن الأزواج المحبين والمتفاهمين قد يبدون الغضب عند تحاورهم أثناء أي سوء تفاهم ولكن يجب أن يحتفظا بمساحة من العلاقات الودية الصحية حتى في أثناء الخناقة‏، لأن هناك أزواجا يصلوا إلى أقصى منتهى العراك في خناقة واحدة قد تنهي كل شيء ولا تترك فرصة لبداية طيبة‏!!‏

وتوصلت الدراسة إلى أن الخناقات تعتبر من أهم المؤشرات التي تنبئ بإمكانية بقاء الزوجين معا أو احتمال انفصالهما‏!‏ فالزوجان اللذان يحافظان على مساحة من الود بينهما أثناء الخناقة الزوجية مع بعض المرح والسخرية فلا خوف على علاقتهما من الفشل، أما الزوجان اللذان يقطعان قطعا فاصلا بين الخناقة وذكرياتهما السعيدة السابقة ويصلان بالخناقة إلى طريق مسدود بتعنتهم وعنادهم ومكابرتهم‏، فعلاقتهما مهددة بالفشل القريب.

فعلي الزوجة أن تجيد أصول لعبة الخناقة الزوجية وعليها أن تطرح هذا التساؤل‏:‏ كيف أتعارك بمودة؟؟، فعلى الزوجة أن تدخل الخناقة لتحقق سعادتها الزوجية، فهي تريد أن يعرف زوجها أنها علي صواب ولكن يجب أن تهتم اكثر بحبها لزوجها وليس بمن على خطأ ومن على صواب‏.

سيدتي اعلمي أن زوجك في الغالب سيكون على استعداد للحديث عن سبب الخناقة وعن وجهة نظره فيها‏‏ عندما يشعر انك فعلا على استعداد للاستماع إليه فاظهري له رغبتك في سماع رأيه.

وبعض الزوجات يشتعلن غضبا عندما يحاول الأزواج أثناء الخناقة‏ استخدام الفكاهة في المناقشة، ويرى الخبراء أن ذلك ليس سيئا فهو من شأنه تخفيف حدة التوتر وإعطاء كل طرف من أطراف النزاع الزوجي‏ مساحة يتنفس فيها بحرية‏، والزوجة الذكية‏ تستطيع إيجاد المخرج لزوجها أثناء الخناقة‏ حتى يشعر بالارتياح‏.

وعلى المرأة الذكية ألا تتصيد لزوجها كل صغيرة وكبيرة لتثور عليه بل يطلب منها أن تعطي لزوجها حيزا معقولا من الأخطاء البسيطة التافهة‏ وإذا صممت على الثورة فعليها أن تثور عند الأمور الكبيرة والأخطاء الضخمة لتكون منطقية في ثورتها، وحتى لا يفقد احترامه للخناقة نفسها ويلجأ إلى عدم الاكتراث بها‏.

ويجب على الزوجة الذكية والبارعة في أصول لعبة الخناقة الزوجية‏ أن تتجنب الهجوم الشخصي بل عليها أن تعرض سبب ضيقها بطريقة عاقلة حتى يشعر بالندم داخله ويحاول تفادي ما يزعجك في المرات القادمة‏.

وعلى الزوجة الذكية تعلم النضوج والتعقل والمنطقية أثناء إدارتها للخناقة الزوجية حتى تتحكم في مساحتها وحدودها فالهدف من دخول الخناقة أن يصل الزوجان إلى الحلول السليمة والكفيلة بإنقاذ العلاقة الزوجية وليس إشعالها أكثر‏.

ويجب عليها أيضا ملاحظة لغة جسمها أثناء الخناقة مثل التلويح باليدين‏، أو جحوظ العينين أو تحريك الرأس بصورة متشنجة‏، فهذه الحركات الغريبة قد تؤذي الطرف الآخر أكثر من الكلمات الجارحة التي قد تصدر منك أثناء النقاش الساخن.

وإذا رأيت زوجك يطوي يديه ويثني قدميه ويلويهما أثناء جلوسه‏، أو يهدل أكتافه فاعلمي انه جرح نفسيا منك أثناء الخناقة سواء بالكلمة أو الحركة ويعني أيضا انك كنت عدائية أكثر مما تظنين‏.

أيضا على الزوجة الذكية‏، اختيار الوقت المناسب وكذلك المكان السليم لبدء الخناقة‏ فإذا كان يومك في العمل طويلا مجهدا ومنهكا‏‏ أو عانيت ما فيه الكفاية من شقاوة أطفالك‏ أو ارتفاع درجة حرارة الجو ارتفاعا كبيرا فحاولي هنا تجنب انفلات شرارة الخناقة الزوجية‏،‏ فهذا وقت غير مناسب على الإطلاق لأن أعصاب الطرفين مشدودة أصلا ومتعبة‏ فحاولي تأجيل بدء المناقشة إلي حين تشعرين أنك في حالة أفضل نفسيا وعصبيا حتى تؤتي الخناقة الزوجية ثمارها الطيبة ولا تنقلب لتكون إحدى العراقيل الجديدة أمام سعادتك الزوجية‏.

وعلى الزوجة الذكية أن تحافظ أثناء الخناقة على مساحة من الاحترام حتى لو لم يوفرها لك الطرف الآخر نتيجة لعصبيته وتوتره‏ لأن المصيبة تبدأ عندما يفقد الزوجان الاثنان أعصابهما معا ويتصرفان بحدة وحماقة وتهور‏.

وأخيرا على الزوجة الذكية أن تعلم أن الخناقة هي ظاهرة صحية في الحياة الزوجية من أجل مزيد من التقرب والتفاهم والحب بين الزوجين وعليها أن تردد بينها وبين نفسها "أخاصمك آه أسيبك لا".

غالبا ما تكثر المشاحنات الزوجية في السنوات الخمس

الأولي‏..‏ تري ما هي الأسباب وما هي الحلول‏..‏ يقول د‏.‏ هاشم بحري

أستاذ الأمراض النفسية بجامعة الأزهر إن أسباب المشاحنات الزوجية ترجع إلي الآتي‏:‏

‏*‏ عدم إلمام كل من الزوجين بطباع وأسلوب تفكير وتوجهات الطرف الآخر‏.‏

‏*‏ فشل الزوجين في إيجاد أسلوب للتواصل‏,‏ حيث يتنازل كل طرف عن بعض العادات والتصرفات التي اعتاد عليها‏.‏

‏*‏ الابتعاد عن الفهم الواقعي للحياة الزوجية وماتتطلبه من تنازلات وتصميمات في سبيل تحقيق الاستقرار‏.‏

‏*‏ غالبا ما تشتعل الخلافات الزوجية في مواقف يكون أحد الطرفين تحت تأثير شحنة زائدة من الانفعال اوالاحباطات اليومية‏.‏

‏*‏ اختلاف المستويات المادية والثقافية والاجتماعية بين الزوجين‏.‏

‏*‏ إصرار أحد الطرفين أن يكون الطرف الآخر نسخة طبق الأصل منه‏.‏

‏*‏ الابتعاد عن جذور المشكلة والحديث عن ملابساتها وتفاصيلها السطحية‏.‏

‏*‏ عصبية أحد الطرفين هي السبب الرئيسي للمشاحنات الزوجية دون وجود مشكلة جوهرية‏.‏

ويؤكد د‏.‏ هاشم بحري أن المشاحنات الزوجية قد تكون أمرا صحيا و‏(‏شرا لابد منه‏)‏ للشعور بقيمة الاستقرار والهدوء بعد انتهاء المشاحنات‏.‏

وأضاف أن الأسلوب الامثل لوضع حد لهذه المنازعات هو‏:‏

‏*‏ ضبط النفس والتفكير في المشكلة وفي كل كلمة قبل التفوه بها‏.‏

‏*‏ الالتزام بالهدوء أثناء المناقشة مع الطرف الآخر والاستماع لرأيه‏.‏

‏*‏ استخدام‏(‏ الصمت‏)‏ كحل وحيد عندما يصل أحد الطرفين الي قمة العصبية‏.‏

‏*‏ الابتعاد عن الإفراط في تعليق السبب في المشاحنات الزوجية علي الحسد والسحر‏,‏ فهذا الأمر يؤدي الي تجاهل مواجهة المشكلات الزوجية بواقعية مما يؤدي الي تفاقم هذه المشكلات وتطورها وعدم السير في طريق الحل الصحيح لها‏..‏

‏*‏ الحوار بين الزوجين ووضع أسس صحيحة لعلاج أي سوء فهم قد يطرأ علي الحياة الزوجية حتي لا تتراكم المشاعر السلبية بينهما‏..‏ لأن النار من مستصغر الشرر‏.‏

بقدر ما نود أن ننكر وجودها، إلا أن الغيرة موجودة بالفعل عند جميع الأزواج. فغالباً ما تشعر الزوجات

بمشاعر قوية من الغيرة عندما يتحدث أزواجهم مع امرأة أخرى، كذلك يشعر الأزواج بالغيرة

عندما يلاحظون بأن زوجاتهم يعرن انتباه أكثر من اللازم إلى رجل آخر.

تقول مارجريت من نيومكسيكو،"أنا غيورة للغاية. أَحب زوجي، لكن غيرتي وعدم شعوري بالأمان يحطمان علاقتنا.

حتى عندما يتكلم مع زوجات أصدقائه، أصبح غيورة وأبدأ بالشك بكل شيء.

أراقب عيونه حينما نكون معاً خارج المنزل وأراقبه إذا نظر إلى امرأة أخرى، واشعر بالغضب."

ويمكن للغيرة في الزواج أن تأخذ شكلا أخر بحيث يشعر احد الوالدين بالغيرة من طريقة حب الطرف الأخر

للأطفال وعلى الأغلب يشعر الأب بالغيرة من الطفل الجديد، لان الأم غالباً ما تعطي

كل وقتها وحبها للطفل الجديد بينما يبقى الأب وحيداً. و بالطبع، يمكن للزوجة أن تشعر بالغيرة أيضاً

من أطفالها إذا قام الأب بقضاء معظم الوقت معهم، وتركها وحيدة.

ولا تعتبر الغيرة سيئة بحد ذاتها، لأننا لا نعرف كيف نتحكم بها، فنحن بحاجة للشعور بالغيرة في بعض الأحيان،

فهي تذكي مشاعر الحب، عندما تشعر الفتاة بأن شريكها يغار عليها من الرجال الآخرين،

كما أنها مفيدة إذا كان الزوج يخون زوجته، فالغيرة تسمح للزوجة بكشف الخيانة، ومواجهة الشخص

وإيقافه عند حده. ولكن ترك مشاعر الغيرة تسيطر علينا دون التحكم بها يمكن أن تؤدي إلى سلوك تدميري.

اليك خمس خطوات أساسية يمكن أن تقلل من شدة الغيرة أو تزيلها بشكل كامل:

1-فكري بالغيرة كشعور داخلي. بمعنى حتى لو كان الشريك ينظر إلى أشخاص آخرين تحكمي بمشاعر الغيرة،

ولا تدعي الغيرة تتحكم بك. مع الوقت ستتمكنين من الحفاظ على مشاعر باردة اتجاه أي موقف محرج

قد يسبب الغيرة لأي امرأة إلا أنت لأنك تسيطرين على الموقف.

2-صممي على معرفة الحقيقة. تأكدى من أن غيرتك تستند إلى وقائع، ولا تتركي الخيال يسيطر عليك.

واعلمي بأن هناك أوقات تمر على الزوجين، يشعران بأنهم بحاجة على وقت مستقطع يمضيانه مع الأصدقاء،

فلا تسيئي الظن بهذه الفترة. فعلى الأرجح شعورك بعدم الأمان هو ما يجعلك تظنين السوء بزوجك.

3-كوني قوية واشعري بالأمان. يبدأ الحب بقرار منك. فإذا كان لديك مشكلة عدم الشعور بالأمان في

علاقتك بالشريك، فقَد ينعكَس ذلك على غيرتك. ما الذي يشعرك بعدم الأمان؟ هل تعتقدين بأن

شريكك أو أي رجل آخر لا يحبك بما فيه الكفاية؟ هل تشعرين بأنك لست جميلة وغير جديرة بالإعجاب كالنساء

الأخريات؟ إذا تريثي وفكري جدياً لماذا تعتقدين انك غيورة، ما الذي يخيفك بالضبط؟ اكتبي هذه المشاعر

على ورقة ثم تابعي القراءة.

4-اقرئي ما كتبت وفكري فيما إذا كانت إجابتك معقولة. هل مخاوفك حقيقية؟ إذا كنت تعتقدين بأنك لَست جميلة،

فعندك اختياران: # أما أن تقبلي نفسك كما أنت الآن،

#أَو تحاولي أن تحسنِ شكلك.... ولكن المهم هو أن تحبي نفسك، يجب أن تكوني الصديق الذي تودين أن تحصلي عليه،

فمن السهل أن تتعرفى على نفسك أولا وتحاولي أن تصبحى أفضل دائماً.

5-إن الثقة أساس العلاقة الجيدة. وهذا يعني الثقة بنفسك بشكل خاص وبالآخرين،. يجب أن تثقي بأنك امرأة جذابة، محبة،

وشريكك رجل محظوظ. غالباً ما تأتي الثقة من التفكير الايجابي. فهل تفكرين بطريقة إيجابية؟ تأكدي من أفكارك؛ اكتبي عدد

المرات التي تفكرين فيها بطريقة سلبية خلال أسبوع، مثلاً تأخر شريكك فبدأت تعتقدين انه مع امرأة أخرى.

((((إذا كان عدد المرات التي تفكرين بها بطريقة سلبية أكثر من عدد المرات التي تفكرين فيها بطريقة إيجابية

فأنت سلبية وبالتالي لا تلومي شريكك، بل حاولي أن تتخلصي من هذه الأفكار السلبية قبل أن تتخلص منك.

فربما واجهت مشكلة ثقة في السابق، وهذه التجربة المريرة جعلتك تشكين في كل الناس.

حاولي أن تخرجي من هذه الدائرة وزيدي من جرعة تفكيرك الايجابي وأعطي الناس فرصة

أخرى وخصوصاً شريكك)))).

وأخيراً، إذا لم تستطيعي السيطرة على غيرتك، استشيري أصدقائك، وعائلتك المقربين منك.

(( ولا تلجئي إلى أشخاص عانوا من مشاكل زوجية فسينقلون صور سلبية أليك دون أن تشعري)).

учимся рисовать мастер класс по изо