شخصية المزواج كما يرسمها التحليل النفسي

смотреть трейлеры фильмов 2013


الفحولة الجنسية ليست سببا لتعدد الزيجات أو الاقتداء بالرسول صلي الله عليه وسلم ليس سببا آخر‏,‏ فالزواج له ألم ولتعدده نفس الألم وما بينهما خيط رفيع تائه بين الشرع والمتاجرة في الدين‏.‏

عند البعض أصبح التعامل مع المرأة مثل السيارة والموبايل ومقتنيات المنظرة التي يسهل تغييرها فأية دوافع نفسية واجتماعية تقف خلف شحصية المزواج في عالمنا العربي؟‏!‏
تعدد الأزواج ظاهرة يقبل عليها أشخاص ممن فقدوا الثقة في أنفسهم‏,‏ وظلت فكرة العزوبية كامنة في عقولهم‏,‏ والتكرار يأتي نتيجة عدم قدرة الرجل علي إقامة علاقة عميقة ومستقرة مع المرأة وهذا يرجع كما ذكر د‏.‏ هاشم بحري ـ أستاذ الطب النفسي في جامعة الأزهر ـ إلي أن هذا الرجل يفتقد قبل الزواج للحنان والدلع بين أسرته وبالتالي تنطبق عليه مقولة فاقد الشيء لا يعطيه حيث لا يستطع منح الحنان لزوجته وطبيعي أن يكون رد فعل الزوجة مساويا في المقدار والاتجاه إلي سلوك الزوج‏,‏ وهو ما يدفع الرجل للبحث عن امرأة أخري لإشباع غريزته معها‏,‏ فهو يتعامل مع المرأة مثل اللعبة فبعد استمتاعه بها يبحث عن لعبة أخري‏.‏
ولأننا نعيش نماذج حية داخل المجتمع دفعتنا للحديث عن الرؤية النفسية لشخصية المزواج ـ ومنها السويركي ـ نجد د‏.‏ بحري يؤكد أن الرجل المزواج لم يصل إلي مرحلة النضج النفسي حيث يبحث عن عطشه العاطفي في جسد المرأة وليس عطشه الجنسي في المقام الأول‏.‏
ويضيف د‏.‏ بحري أن شخصية الرجل المزواج ضعيفة فدائما تراه فرحا بنفسه متباهيا بثرواته وإمكاناته‏,‏ يحب أن يري نفسه طاووسا تلتف حوله النساء‏,‏ وهذا السلوك ناتج عن عدم الوعي والثقافة‏,‏ فنادرا ما تجد مزواجا علي قدر من الثقافة فالجهل النفسي هو أهم سماتهم‏,‏ بالإضافة إلي أن المزواج يبحث عن رجولته في محاربة ذكورة الآخرين لذلك نجد بعض المزواجين يفضلون الزواج من امرأة أكثر من البنت‏,‏ ففي هذه الحالة يشعر الرجل بأنه مارس قوته علي امرأة كأنه رجل غيره يمارس قوته معها‏,‏ كما أن الرجل المزواج يتمتع بسلوك وأخلاق الصيادين العاشقين للتغيير والمكسب السريع‏.‏
التباهي بالمرأة

وتتفق د‏.‏ رونا الألمانية ـ معالجة نفسية وعصبية تعمل في مصر مع د‏.‏ بحري ـ وتضيف‏:‏ هناك نوعان لشخصية المزواج فالأول لديه رؤية مشوشة وخاطئة لصورة المرأة والثاني لا يستطيع إقامة علاقة سوية مع امرأة واحدة‏,‏ ولذلك نجد مثل هذا الرجل يتزوج من عشرات النساء أملا في النجاح في إقامة علاقة مع إحداهن‏,‏ كما تستبعد د‏.‏ رونا أن يكون الشبق الجنسي مبررا لتعدد الزيجات فامرأة واحدة تكفي بشرط أن يكون الرجل سليما نفسيا‏,‏ ومن خلال الدراسات النفسية التي أجرتها علي حالات كثيرة مشابهه تؤكد د‏.‏ رونا أن شخصية الرجل المزواج تشكلت نتيجة لاختلاف منهجي وقصور نفسي بين فترة النشأة والنضج وتضيف أن تعدد الزيجات سمه الأثرياء خاصة حديثو الثراء‏,‏ فالتغيير السريع في حياتهم يسهم بشكل كبير في تضخم الأنا لديهم إلي درجة أنهم لا يرون سوي أنفسهم فقط محاولين الاستعراض بالزواج‏,‏ ولأن معظمهم لا يمتلك ثقافة تمكنه من رؤية المرأة بشكل صحيح فنجدهم يستخدمونها في لفت الأنظار إليهم‏,‏ وهنا تؤكد د‏.‏ رونا علي أن البذرة النفسية في مرحلة الطفولة عند هؤلاء أصابها العفن فلم تقو علي مواجهة التغييرات التي طرأت عليها في مرحلة النضج‏.‏
ولأن الثقافة هي عنوان الشعوب والزواج جزء من الثقافة نجد الغرب يندهش من ظاهرة المزواج العربي إلي درجة الاتهام بالجهل خاصة في النظر للمرآة‏,‏ ففي الوقت الذي لا يجد فيه الغربي وقتا لإدارة أعماله وممارستها تجد الرجل العربي منشغلا في كيفية اصطياد امرأة‏.‏
أما الدكتورة هدي زكريا أستاذ علم النفس الاجتماعي فتؤكد أنه رغم التقدم التكنولوجي الحديث وعصر الفضائيات إلا أن ثقافة الرجل العربي عن المرأة مازالت هي الثقافة البدوية التي تتعامل مع المرأة باعتبارها عاملا ثانويا‏,‏ وبالتالي يسهل علي الرجل تغييرها وتبديلها في أي توقيت‏,‏ فالرجل المزواج يري أن المرأة جسد ووعاء للإنجاب أو المتعة فقط‏,‏ وتضرب د‏.‏ هدي مثلا بقولها إن حالات الزواج بين العرب والمصريات تأتي في إطار المتعة وهذا الزواج نتاج لتفاعل الثروات والجهل‏,‏ فالمزواج يبحث عن المرأة لأن به خواء داخليا لذلك تجد نظرته للمرأة مقترنة دائما بأنواع الأطعمة والفاكهة فمثلا يشبه المرأة بالديك الرومي أو التفاحة لأن نفسيته تبحث عن الالتهام والأكل فقط دون الاستناد إلي وجدان كونته ثقافة حقيقية تجاه المرأة‏.‏
وتضيف د‏.‏ هدي أن الرجال الذين تتعدد زيجاتهم معظمهم من رجال الأعمال وأصحاب الثروات وليست لهم قيمة فعالة في المجتمع ويفتقدون ذواتهم فراحوا يبحثون عنها في جسد المرأة‏.‏
وكما فسر التحليل النفسي إقبال الرجل علي الزواج من امرأة دون البنت بأنها محاربة ذكورة الغير فإن التحليل النفسي يفسر إقبال الرجل علي البنت دون المرأة بأن الرجل يسعي لتسجيل نفسه في أول القائمة لتعويض النقص الكامن في شخصيته‏,‏ وفي هذه الحالة تجد روحه انتقامية حيث يتلذذ بفض غشاء البكارة أكثر من تلذذه بممارسة الجنس وتؤكد د‏.‏ هدي علي أن شخصية المزواج تشعر دائما بالعطش والشبق الجنسي ولن ترتوي مهما تزوجت من

учимся рисовать мастер класс по изо