القتل.. أصبح الجريمة الأولي في مصر

смотреть трейлеры фильмов 2013


السرقة والشذوذ والدعارة أسباب رئيسية لإرتفاع معدلات القتل.. الجيزة صاحبة النصيب الأكبر من الجرائم .. الرجال وراء أغلب عمليات الذبح في القاهرة .. هاشم بحري : فلسفة الزحام تجعل البشر أكثر عنفاً ودموية  ومن تأمل دفاتر أحوال محافظتي الجيزة والقاهرة خلال الأشهر القليلة الماضية، يتضح أن محافظة الجيزة كان لها نصيب الأسد في جرائم القتل التي تتداخل فيها السرقة مع الدعارة، والقوادة مع النصب والدجل.

وكلاء ورؤساء النيابات في الجيزة يبدون نوعاً من الدهشة، لكونهم يحققون منذ أكثر من شهر في جرائم قتل تتصدر الجرائم المختلفة، وتبقي الجرائم علي الهامش، الأمر الذي يجعل القتل أمر سهلاً لدي البعض.

أشهر قضايا القتل التي شهدتها الجيزة مقتل «عماد» 37 سنة رجل الأعمال الثري الذي كان يدير أعمالاً في مجال قطع غيار السيارات وشبكات الدش في الدقي و6 أكتوبر، كانت زوجة عماد قد أصيبت بكسر في ساقها، وذهبت عند أهلها للاستشفاء، بقي عماد وحده يذهب إلي عمله ويعود إلي منزله في الهرم، واعتاد أن يسأل علي زوجته بالزيارة أو التليفون، لكن أخباره انقطعت فجأة، وحاولت زوجته الاتصال فلم يرد، وكذا العاملون معه طوال يومين وأصابها القلق، فأرسلت زوج شقيقتها إلي منزله ومعه المفتاح، وعندما فتح الباب وجد عماد ملقياً علي الأرض موثوق اليدين والقدمين بسلك التليفون وعلي فمه بلاستر مخنوق. أبلغ الرجل قسم العمرانية واكتشف رجال المباحث اختفاء أموال وأجهزة تليفون محمولة وملابس من الشقة، وبدت الجريمة من أجل السرقة، وطوال أسبوع سار رجال المباحث خلف أكثر من خيط وكان أهم الخيوط المكالمات التليفونية التي تلقاها القتيل قبل موته، تحريات المباحث كشفت أن عماد كان زير نساء،، ومن كشف مكالماته التي تلقاها أو أجراها كان هناك تليفون تزامن مع ساعات قليلة قبل مقتله، وتبين أن الرقم مملوك لسيدة تسمي «نحمدةه 27 سنة، تم إجراء تحريات عنها وضبطها، وبالقبض عليها اعترفت «نحمده» بأنها قوادة كانت تربطها علاقة مع عماد، وأنه طلب منها أن تحضر له نساء وبنات آخريات، وبالفعل كانت «تورد» له النساء، ومع الوقت طمعت في ثرائه خاصة أنه يقيم بمفرده، واتفقت مع زوجها عرفياً «أحمد» وشقيقيها سيد وحسن المسجلين خطراً جرائم نفس.

وأمام وكيل النيابة قالت نحمده إنها دخلت علي عماد في الثانية من صباح يوم الجريمة، وكانت معها ابنتها أربع سنوات ونصف السنة، واستأذنته بخلع حذائها في الخارج، وكان هو في غرفة النوم، وكانت اتفقت مع زوجها وشقيقيها، حيث فتحت لهم الباب ودخلوا فهجموا علي عماد وخنقوه بكوفية وسرقوا من الشقة كاميرتي فيديو وتصوير وأجهزة تليفون محمول وملابس خاصة به وجهاز كاسيت وسرقت نحمدة الملابس الداخلية لزوجة القتيل، في حين لم يعثروا علي ذهب أو مجوهرات، وتم حبس المتهمين علي ذمة القضية.

رائحة تعفن ظهرت في الشقة، لأن فخذ القتيلة كان لايزال في الدولاب.. تم القبض علي الحلاق واعترف وتحددت له محاكمة الأسبوع القادم، في حين ترك السكان شققهم وعزلوا من العمارة.

الأسبوع الماضي أيضاً تكرر حادث مقتل «عماد» مع سامي وهو شاب مسيحي سائق تاكسي، كان ذا علاقات نسائية واسعة، كان قد أقام علاقة مع «سيدة» التي تعرف عليها في أحد الشوارع، وطلب منها بعد ذلك أن «تورد» له فتيات، «سيدة» اكتشف أنه يعيش بمفرده، وأن زوجته هجرته - لشذوذه معها وحملت معها ابنتها - اتفقت سيدة مع شقيقها وزوجته علي قتل سامي وسرفته، وبالفعل اصطحبت سيدة زوجة أخيها «أمنية» وتركت شقيقها في الخارج، دخلت علي سامي وأخبرته بأنها أحضرت له الفتاة وطلبت النزول لشراء طعام، ودخل شقتها ومع ساطور علي غرفة النوم وعاجل سامي بضربه في رأسه، لكنه قاومه واشتبك معه وأصاب زوجته أمنية، لكنهم أجهزوا عليه،

من الجيزة إلي القاهرة، كان القتل مختلفاً، وحتي حين كانت الغلبة من القتلة للنساء، كان الرجال وراء العديد من جرائم القتل في القاهرة.. وفي عام 2006 شهدت القاهرة 50 جريمة قتل، في حين وصلت الجرائم خلال 3 أشهر من 2007 إلي 8 جرائم.. منها العثور علي جثة شخص مجهول يوم 11 يناير الماضي مقتولاً بطلق ناري وبه كسور بالضلوع وكدمات في الجسد، وكان يحمل سكيناً، وأتضح أنه حاول هو وزميل له سرقة مواطن بالأكراه واستغاث الضحية فحضر اعرابين أطلقا الرصاص الذي أصاب الشقي مات في فبراير الماضي عثر علي جثة هويدا 35 سنة - مدرسة من بنها الإعدادية، وتقيم في القليوبية ميتة وملقاة علي ظهرها بشارع جراج هيئة النقل العام بمدينة نصر، وليس بها إصابات، اتضح أنها مريضة بالسكر تمارس الدعارة، وذهبت مع سائق ومساعده لشقة زميل لهما وبعد ممارسة الجنس دخلت في غيبوبة وماتت سكر فحملوها والقوها في الشارع وفي 3 فبراير الماضي تقدم مقدم برامج بالإذاعة والتليفزيون ببلاغ إلي قسم المطرية قال فيه إنه اكتشف مقتل خالته «حسنية» 56 سنة، وذلك بشقتها وبعد وضع خطة البحث، تبين أن مرتكب الجريمة «مهند» مطرب شعبي ومقيم بالمرج وليست لديه سوابق، تم ضبطه في الصاغة أثناء قيامه بعرض غويشتيين للبيع وبمواجهته اعترف، إنه تعرف علي المجني عليها منذ شهرين من خلال «الإنترنت»، وكان يتردد عليها بعد ذلك عدة مرات بمسكنها، وفي الأول من فبراير توجه لشقتها وبعد تناوله الغداء معها، قام بعد ذلك بمعاشرتها جنسياً ثم خلدت للنوم، اختمرت لديه فكرة التخلص منها وسرقتها فاحضر سكيناً وطعها بها حتي فارقت الحياة أما «مني» 21 سنة - ربة منزل فقد عثر عليها مقتولة في شقتها في مدينة النهضة، وعندما تمت مناقشة أسرتها قالوا إنها كانت ترتدي غويشة ودبلة ذهبية وساعة يد، وتبين اختفاؤها عقب اكتشاف الحادث، وكان لقاتل ابن عمها وهو عاطل مسجل خطر ويقول ضباط الشرطة وكذلك المحققون من وكلاء النيابة العامة إن جرائم القتل العمد ليست مرتبطة بالزمان أو بالمكان لأن كل قضية لها ظروفها فهناك عدة دوافع للقتل منها السرقة والإدمان والانتقام وهناك أيضاً ضرب يفضي إلي موت وهو ما يحدث في المشاجرات واحياناً يكون لشذوذ احد دوافع القتل المناطق الريفية يكون دائماً القتل للثأر والشرف والمناطق الحضرية يكون غالباً للسرقة وعموماً.. دافع السرقة يوجد في كل البيئات فهو قاسم مشترك دائماً وهو غير مرتبط بحالة الفقر، لأنه من الممكن أن تكون السرقة من أجل شراء المخدرات وغالباً تكون هناك أخطاء فعلها القاتل والقاتل الذي له تاريخ إجرامي كأن يكون مسجلاً خطراً في أي نشاط إجرامي يكون أسهل في التوصل إليه والقبض عليه من القاتل الذي بلا سوابق، ويقول ضباط المباحث الشرطة إن العنف زاد جداً عن الماضي فإن جرائم القتل أصبحت أبشع بكثير من زمان ويظهر ذلك في عدد الطعنات التي يسددها القاتل في القتيل، ويظهر ذلك أيضاً في أسلوب ارتكاب الجريمة ويفسر ذلك أن في السبعينيات مثلاً كانت طبيعة المجتمع مختلفة عن الآن.

ويقول الدكتور «هاشم بحري» أستاذ وطبيب نفسي: إن العنف فعلاً زاد حالياً والقتل أصبح أكثر عنفاً ودموية، وذلك يحدث لوجود الصراعات التي تبدأ بوجود اختلاف في وجهات النظر وتعارض في المصالح وهذا يجعل الإنسان يريد حل أزمته ومشكلته بأية طريقة، والناس الراقية المتمرنة علي التفاوض تبدأ في التفكير والتعامل مع الأزمات، ولكن للأسف هؤلاء يكون هذا هو شكلهم الظاهري فقط، لأن التفاوض نادر الاستخدام. وعن تعدد الطعنات التي أصبحت ظاهرة الآن في جرائم القتل يقول دكتور هاشم بحري: تعدد الطعنات يدل علي أن المجرم ليس محترفاً، لأن المجرم المحترف لا يحتاج سوي ضربه أو اثنتين ليقتل ضحيته، ويأخذ مصلحته منها كالسرقة مثلاً، أما المجرم غير المحترف والذي يقتل من أجل الثأر مثلاً فيكون عنده مشاعر غضب شديدة تجعله أعنف ما يكون ويكون مستعداً لطعن ضحيته 60 طعنة ولذلك فإن ضباط المباحث يعرفون بسهولة تحديد هل القاتل مجرم محترف أم لا؟

والآن فان الزحام الذي يوجد في مصر يجعل كل إنسان يحمل داخله توتراً غير طبيعي وهو ما يسمي «بفلسفة» الزحام» يجعل البشر اكثر عنفاً وعموماً فأن المجرم المتوتو يكون بصورة بصوة أكبر من غيره.

учимся рисовать мастер класс по изо