مصر : اطباء يحذرون من خطورة السيجارة الالكترونية

смотреть трейлеры фильмов 2013
وجهت نقابة الاطباء فى مصر تحذيرا الى المدخنين من خطورة ما يسمى بالسيجارة الاليكترونية ، مؤكدة فى بيان لها اطلعت "الدستور" على نسخة منه ، ان الاضرار التي يسببها التدخين لا حصر لها وان قائمه الامراض والاضرار في زيادة رهيبة.

وشددت على ان تلك السيجارة ليست بديلا آمنا للتدخين كما سعت بعض الشركات للترويج لها والزعم بأنها تزود الجسم بالنيكوتين الآمن للمساعدة على التخلص من عادة التدخين . وقالت النقابة ان هذه السجائر قد تكون سامة بدرجة عالية جدا وتفوق فى خطورتها السيجارة العادية ،

ويؤكد الدكتور حمدي السيد نقيب الاطباء ورئيس اللجنة الصحية فى البرلمان ، ان هذا التحذير من مخاطر السيجارة الالكترونية يأتي بناء على عدة معطيات تتمثل في انه لا توجد في الوقت الراهن أي أبحاث علمية أو دراسات طبية موثقة تثبت سلامة السيجارة الالكترونية من المخاطر والإضرار الصحية ، كما ان الفوائد المزعومة لهذه السيجارة تنطوي على مغالطات علمية وتضليل واستخفاف بعقول المستهدفين.

ولفت فى تصريح لـ"الدستور" إلى انه ورد في بعض الإعلانات الدعائية لهذه السيجارة أنها صحية بنسبة 100 % وهذا يتناقض مع ما هو معلوم من الأضرار الصحية الخطيرة للنيكوتين على متعاطيه.

واكد ان هذه الدعاية المضللة والترويج لهذه السيجارة بالفوائد المزعومة ، قد يكون سببا للتغرير بصغار السن وتشجيعهم على تعاطي النيكوتين وتعريضهم لمخاطر الإدمان الصحية والسلوكية.

ويشاركه الرأي الدكتور فؤاد عبد الرحمن رئيس قسم الأمراض الصدرية سابقا بكلية طب جامعه القاهرة ، والذى يشير فى تصريح ل"الدستور" الى بعض المعلومات المتعلقة عن هذه السيجارة الالكترونية والتى تدعى كرون 7 (Crown 7). وقد أتى تصنيعها للمرة الاولى فى عام 2004 من الصين ، وتباع هذه السيجارة عن طريق مواقع الكترونية خاصة ، وتتوغل بسرعة في الاسوق العالمية . وهي تشبه إلى حد كبير السيجارة التقليدية إلا أنها أطول منها بقليل ، وتتألف من قضيب يحتوي على البطارية ، وخزان المادة السائلة التي تمتزج بالدخان وهي خليط من النيكوتين ومادة بروبيلين جلايكول التي تستخدم لإضافة كثافة على الدخان المنفوث ، ومشغل دقيق لإنتاج بخار الماء ، وأخيرا مرشح الهواء. وتعمل السيجارة الإلكترونية بواسطة البطارية التي تقوم بمد المشغل الدقيق بالطاقة لكي يقوم بإنتاج بخار الماء حالما يقوم المستخدم بأخذ نفس هواء بواسطة مرشح الهواء ، ويمر بخار الماء على خزان مزيج النيكوتين ومادة بروبيلين جلايكول ، حيث يتم إضافة قطرات قليلة من المزيج والتي يتم ضبطها مسبقا لتحديد نسبة النيكوتين المطلوبة ، وتقوم قطرات الخليط مع بخار الماء بتأليف الدخان المشابه لدخان السيجارة التقليدية ، خاصة مع وجود مادة الجلايكول التي تضيف كثافة في الدخان ، كما يقوم المشغل الدقيق بتشغيل إضاءة حمراء في نهاية السيجارة لإضفاء شكل السيجارة التقليدية عليها.

ويؤكد الدكتور فؤاد عبد الرحمن ان اضرار التدخين تتضاعف مع زياده البحوث العلميه والدراسات حول الاثار السلبيه للتدخين في ظل زياده نسبه التلوث ، وان أضرار التدخين تؤثر علي النساء والرجال معاً ، ولكن عند النساء قد تظهر أضرارها مبكراً بانخفاض الخصوبة. فالسيجارة بما تحتويه من مواد سامة تلعب دوراً كبيراً وإن كان غير مباشر في ضعف الخصوبة والقدرة علي الانجاب وتشويه الأجنة والولادة المبكرة وبلوغ المرأة سن اليأس مبكراً ، بالإضافة إلي الأورام السرطانية مثل سرطان الرحم. وقد أثبتت الدراسات أن النساء المدخنات يتعرضن لسن يأس مبكر بالمقارنة مع نظيراتهن غير المدخنات ، فقد أجريت دراسة علي الفتيات اللواتي يدخن قبل سن 18 سنة ووجد أنهن يتعرضن لسن اليأس قبل الأربعين بثلاث أضعاف غير المدخنات ، كذلك تتأثر الأجنة الأناث للأمهات المدخنات سلبياً من حيث الخصوبة وبلوغها سن اليأس مبكراً وقلة نجاح فرص علاج العقم لديهن.

ولقد أثبتت الدراسات بأن مادة النيكوتين وسموم التدخين الأخرى تؤثر على هرمون الاستردمين - سواء في إنتاجه أو طريقة عمله - وهو ما يضعف من فاعليته ويؤدي إلي زيادة هرمونات الغدة النخامية وحدوث عيوب التبويض. كذلك يؤثر التدخين علي قناة فالوب فتقل حركتها فتعوق عمل الأهداب الداخلية التي تقوم بدفع البويضة الملحقة إلي داخل الرحم ، كما أن المواد السامة لها تأثيرها السلبي علي افرازات عنق الرحم وهو ما ينعكس علي حركة الحيوانات المنوية.. ومواليد المرأة المدخنة تكون أوزانهم منخفضة فضلاً عن سوء نموهم مما قد يؤدي إلى وفاتهم ، كذلك ما يحدث لديهم من مشاكل بالجهاز التنفسي ، وللتدخين أيضاً دوره في التأثير السلبي علي خصوبة الرجل.

برنامج علاجي

ويؤكد الدكتور هاشم بحري ، استاذ الطب النفسى بجامعه الازهر ، أن طريقة الإقلاع عن عادة التدخين التقليدية بالإرادة الشخصية لا تكفي ، بل يجب أن يرافقها برنامج علاجي دوائي ونفسي من أجل تخليص الجسم من مادة النيكوتين المسببة للسرطان حسب آخر الدراسات في هذا المجال.

واضاف إن أغلب الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين لم يصمدوا لوقت طويل ، كما أن المظاهر والعادات التي يسببها النيكوتين في الجسم لا تختلف عن تلك الموجودة عند مدمني المخدرات في حال ترك المدمن للتدخين والمتمثلة بالعصبية وقلة النوم والشعور بالضيق وعدم القدرة على التركيز وزيادة الشهية للطعام.

ويرى أن مخاطر التدخين تفوق كل التصورات ، خاصة أن دخان السجائر يحتوي على خمسة آلاف مادة كيميائية ، وأن عدد ضحايا التدخين سنويا يتجاوز 5 مليون انسان ، بالإضافة إلى تضرر اضعاف هذا الرقم من جراء التدخين السلبي لمجرد وجودهم في أماكن يستنشقون فيها دخان السجائر.

ويشير إلى أن طريقة العلاج تتمثل بشقين ، أولهما علاج نفسي رئيسي والآخر علاج بالأدوية من أجل تخليص الجسم من المواد الكيميائية التي لن يكون العلاج ناجحا دون طردها.

وفى سياق متصل تشير دراسات طبية عدة ان نحو 40 % من المراهقين في مصر يدخنون ، ويجمع خبراء على أنّ فئة القاصرين في المدن المصرية - و لاسيما في الدلتا - أصبحوا يتعاطون التبغ بقدر أكبر من "الحرية" غير آبهين بالمحظورات والمحاذير والعواقب ، وتبرز خطورة التدخين أكثر بين عموم المراهقين ، فالسجائر رائجة بشكل غريب بين المراهقين في فئات عمرية حرجة (بين 11 إلى 16 سنة) وسط انشغال الابوين بأمور حياتية اخرى وعدم متابعتهم الدقيقة لمستقبل ابنائهم وما هم مقدمون عليه.

وتقدر الدراسة الصادرة عن مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أنّ 40 % من الفتيان التي تتراوح أعمارهم بين 13 18و سنة سبق لهم التدخين مرة واحدة على الأقل.

وأشارت إلى أن غالبية المدخنين بدأوا التدخين فى سن مبكرة حيث أعلن ثلثهم بدء التدخين فى سن اقل من 16 عاما .

وأوضح أن غالبية المواطنين - %96 - يشعرون بالضيق فى حالة وجود شخص يدخن السجائر بجانبهم وان %84 على استعداد لان يطلبوا ممن يدخنون بجانبهم التوقف عن هذه العادة الضارة.فيما لقيت المقترحات الخاصة يمنع التدخين فى الهيئات والمؤسسات وأماكن العمل قبولا من غالبية المبحوثين فى الاستطلاع ، وان فرض غرامات فى الأماكن العامة يعد من أكثر المقترحات التى اجمع غالبية المبحوثين على أنها ذات جدوى للحد من ظاهرة التدخين

учимся рисовать мастер класс по изо