تدهور السلوك والأخلاق في المجتمع المصرى (ملهوش حل)

смотреть трейлеры фильмов 2013

أصبح التعامل بين المصريين في السنوات الأخيرة شئ غير معقول من السوء فأصبحت الجريمة سهلة وإعتدنا عليها وأصبحت واقع نصحوا عليه بشكل يومى بالأضافة إلى المشادات اليومية بين المواطنين فلا أحد يتحمل أحد ولا يتسامح معه وأصبحت لغة الحوار مملوئه بالسب والوعيد وعدم الأحترام .
وأصبح عدم الوفاء بين المواطنين شئ نادر وأصبحت المصلحة هى مفتاح التعامل بينهم تنتهى بإنتهائها كما نجد أن التعامل بين الناس خلا من الرحمة والإنسانية وإن بحثنا عن الضمير لا نجده ويقولون عنه كان زمان .
ومن جانبها حاولت فكرة بوست أن تتبع أسباب ذلك من الجذور
فوجدنا أن التحول السريع الغير مدروس من النظام الأشتراكى إلى الراسمالية في نهاية السبعينات من القرن الماضى تم ولم يكن هناك وعى وثقافة ونضوج لفهم الرأسمالية عند المصريين بأنها تتضمن الرخاء للمجتمع كله فقد لجأ بعض أفراد الشعب إلى تكوين ثروه كبيرة بأى طريقة والاستغناء عن كل القيم والأخلاقيات نظير الحصول على الأموال وسلكوا المسارات الخلفية اللاأخلاقية فحدث إنقسام في طبقات المجتمع المصرى بين غنى وفقير أدى إلى فساد مؤسسات الدولة بالأضافة إلى ضعف قواعد الرقابة وسوء تطبيق التشريعات والقوانين وأنهيار أنظمة الخدمات إلى جانب الفساد المالى والإدارى وقد أدى هذا إلى أنهيار المنظومة التعليمية بأكملها وظهور الفكر المتطرف وغياب دور رجال الدين مع فساد الأعلام والفن المصرى كل هذا أدى إلى إنهيار القيم والأخلاق أمام أعين الأجيال المتعاقبة التى شعرت بدورها بالأحباط وفقدان الأمل مما أدى إلى تدنى سلوكهم وأخلاقهم تجاه المجتمع.
وأصبحنا نعانى ما نحن فيه الآن لذلك حاورت فكرة بوست عدد من المتخصصين لمعرفة رأيهم فيما أصبحنا ما نحن فيه الأن.
ضغوط
فقد قال الدكتور هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر حيث قال أن هناك تكامل في الإنسان بين العقل والجسد والنفس فعندما تلغى العقل أحد أركان هذا التكامل فقد أصبح الإنسان آله لرد الفعل وهذه الآلة لا تجد بدائل للتعامل مع الضغوط المحيطة مثل الضغوط الأقتصادية فلا يجد لها حل سوى الحصول على الرشوة وهذه أسهل طريقة يمكن أن يتبعها لانه محدود الأبداع والفكر وعندما لانعطى فرصة للإنسان المصرى للتفكير الحر وتتكاثر عليه الضغوط نجده غير مبدع لانه ليس لديه الفكر الحر وعندما يتكون لديه غضب يخرج على شكل عنف موجه للناس من سب وضرب كما إنه يمكن أن يتكون لديه عنف داخلى فيتعاطى المخدرات ليؤذى نفسه.
التقليد
وفى ذلك يقول الدكتور / طه أبو الحسين أستاذ علم الإجتماع حيث قال إن الإنسان بطبعه كائن محاكى فإذا وجد سلوكاً معيباً فإنه يقلده ويجاهر به حتى يثبت لنفسه نوعاً من أنواع البطولة وقد لعب الأعلام دوراً كبيراً في هذه المسألة ليثّبت في عقل الشباب مثلاُ : ان تناول المخدرات أو معاكسة بنت الجيران هو الشخص السوبر مان.
الأسرة
بينما ركز القس / رفعت فكرى على أن تدهور الأخلاق يرجع إلى عدة أسباب منها غياب الوالدين كثيراً عن المنزل بسبب ظروف العمل والحالة الأقتصادية الصعبة نشأ عنه ضعف التواصل من الآباء للأبناء نتج عنه غياب الأرشاد والتوجيه في حين أشار.
الشيخ فؤاد عبد العظيم : وكيل وزارة الأوقاف:-
إن سواء السلوك وإنهيار الأخلاق ليست من صفاتنا ودخيلة علينا لأننا نملك دوافع كثيرة تميزنا كشعب متدين ولم أجد هذه الصفات فى كثير من الدول التي زورتها.
حكم الإخوان:-
وأضاف إن إنفلات السلوك والأخلاق ظهر واضحا أيام حكم الإخوان وإنعكس هذا علينا وتحولت الأحوال إلى أمور مادية فقط.
تساولآت:-
كما تساءل عن دور مديرية الثقافة على مستوى القرى والنجوع وأهمية وزارة الثقافة التي كان لها دورا في نشر الفكر والثقافة في المناسبات والحفلات في تلك القرى والنجوع.

كما عبر المواطن فى الشارع المصرى:-
قائلاً أنه مع الفساد وعدم إنصاف المظلوم والفقير وترك الشباب فريسه للضياع وعدم الأخذ بأيديهم بالأضافة إلى عدم وجود عدالة إجتماعية سبب من أسباب تدهور أخلاق الشعب المصرى.
جمود الفكر
بينما شدد د/ بحرى قائلاً : عندما تمنع الدولة الناس من الأبتكار فلا يخرج الطالب عن الدرس أو الكتاب والموظف لا يعمل غير المرسوم له فهذا هدم للعقل وبالتالى يسقط الجسد والنفس تباعاً الذى أشرنا عنهم من قبل.
أنهيار الفن
بينما حمل د/ أبو الحسين الأعلام والفن المصري في إهدار قيمة الكبير سواء كان كان شيخ البلد أوكبير الحارة وأهدار هذه القيمة بمجموعة ممنهجة من المسلسلات والأفلام التى تجسد صورة العمدة في القرية على أنه رجل منحل أو منحرف فإنهم بذلك يسقطوا صورة الكبير ويأتي معه سقوط المجتمع لان مجتمعنا مبنى على أخلاق القرية ونبه ان كل سلوك منحرف يكون ورائه قاعدة أخلاقية مختلة لذلك يحدث تدهور الأخلاق وقد أيده القس/ فكرى في أن البرامج التليفزيونية التى تقدم إسفافاً ومسخاً والفاظ غير لائقة وخادشة للحياء العام وكذلك المواقع الألكترونية التى تقدم كل ما هو سلبي وهادم للقيم والأخلاقيات يؤدى هذا إلى أنهيار الأخلاق والسلوك وعن طرق تقديم الحلول أشار د/ بحرى لابد من تطوير التعليم والأهتمام بالعقل للمواطن المصرى حتى أن تعرض لضغوط يستطيع أن يتصرف لأنه يكون لديه قدره على التفكير كما أشار أنه لابد من الأخذ بالطرق والأساليب التى تطورت بها الدول الأخرى التى سبقتنا مثل ماليزيا وكوريا كما لابد من وجود خطة للتطوير وبث الروح والطموح لدى الشعب المصرى وفى نفس السياق.
طرح وكيل وزارة الأوقاف عدة حلول بأهمية أن يكون لرجال الدين دورا في نشر الأخلاق وأن يكون الكبار قدوة وإسوه وأضاف لابد من إستعياب الشباب والاستماع إليهم ولا نصطدم بهم والاهتمام بمراكز الشباب حيث بها الفكر والثقافة مع تطوير الخطاب الديني والأعلامى كما أشار بأن القادم أفضل هكذا ختما الشيخ فؤاد عبد العظيم حديثه مع فكرة بوست.
وبينما أكد د/ أبو الحسين أن الحل الأمثل أن تبدأ الحلول من حيث بدأ الأنحراف ولابد من الأعتناء بالمدرسة والأسرة وأعادة دورات التثقيف كما كان يحدث في الماضى وشدد أنه لابد من إنضباط الشارع المصرى وأعادة دور الشهامة للشعب المصرى وتشييد القيم الدينية والأخلاقية له والحث على الثقافة المكتوبة في الكتب وليس عن طريق السوشيال ميديا وختم أنه لابد للدولة أن تنشر القيم الأصيلة التى تربي عليها الشعب المصرى من قبل وتطبيق القانون بقوة لإحترام النظام كما يحدث في الدول المتقدمة في حين أشار القس فكرى أن الحل يتمثل في العودة للمبادئ الأخلاقية الموجوده بالكتب الدينية وأن تعطى الأسرة وقتاً كافياً للأولاد مع ضرورة توجيه النشأ وتربيتهم على كيفية التمييز بين كل ما هو غث وما هو ثمين وفي النهاية. وفى النهاية ختم المواطن من الشارع المصرى بأن الحلول تتمثل في ضرورة وجود قدوة من الكبار وأصلاح الأعلام وتحسين الحالة الأقتصادية للناس مع وجود عدالة إجتماعية والقضاء على الفساد وأنصاف المظلوم وأخيراً تجديد الخطاب الديني وكما إكدوا من هنا تتحسن السلوكيات والأخلاق في المجتمع المصرى .

учимся рисовать мастер класс по изо