أستاذ اجتماع: الخلافات الأسرية وراء الجرائم

смотреть трейлеры фильмов 2013

لخَّص المثل الدارج الذي يقول إن "الحمى حُمَّة وأم الزوج عقربة سامة"، العلاقة المُعقَّدة بين بعض الزوجات وحماتهم، والمعارك التي تحدث بينهم، والتي قد تؤول لحد الطلاق، إلا أن الأمر تخطى ذلك حتى وصل إلى القتل.

دس السم
"انتقمت منها بالسُم"، هكذا تخلصت ربة منزل من حماتها بقرية سرسموس التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، أمس، بعد أن تجردت من مشاعرها، وذلك عقب قيامها بدس السم لحماتها في وجبة الإفطار، مما أودى بحياتها بسبب خلافات عائلية بينهما.

كان اللواء خالد أبو الفتوح مدير أمن المنوفية، تلقى إخطارا من العميد السيد سلطان رئيس مباحث مركز الشهداء، يفيد تلقيه بلاغا من محمد عباس جاد عيسى (34 سنة-عامل) وإخوته أحمد وعائشة وأمينة، يتهمون فيه زوجة الأول "جميلة.ح.ع.ر" (17 سنة-ربة منزل)، بقتل والدتهم "عطيات.أ.م.س.أ" ( 60 سنة-ربة منزل)، بسبب وجود خلافات عائلية.

وبانتداب الطب الشرعي، واستخراج جثة المتوفية وتشريحها والتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه، أثبتت النتائج وفاتها بالسم، وعند مواجهة المتهمة بالواقعة اعترفت بوضعها "سم فئران" للمجني عليها في الطعام انتقاما منها.

طعنتها بالسكين
"طبيبة تقتل حماتها لاتهامها في شرفها"، هذا ما حدث بالدقهلية، حيث قامت الدكتورة دعاء بتوجيه عدة طعنات لحماتها بعد نشوب مشادات كلامية بينهما، بعد أن تعدت المجني عليها على الطبيبة بالضرب والسباب واتهامها في شرفها.

وبالعودة للوراء منذ ثمانية أشهر، بدأت الأحداث نتيجة للمعاملة السيئة التي كانت تعامل بها عايدة عبد البديع متولى 66 سنة المجني عليها، زوجة ابنها، والتي كانت في خلاف مع زوجها بسبب حماتها لكون زوجها يحمل شهادة معهد فني صناعي، وهو ما دفعها للانفصال عن زوجها المقيم في السعودية.

وبعد التواصل بينهما عن طريق الإنترنت اتفقا فيما بينهما على العودة مرة أخرى لبعضهما، وقام بالحجز لها ولنجلهما للذهاب إليه بالمملكة العربية السعودية، فعادت الطبية من بيت والدها إلى بيت الزوجية لجمع بعض متعلقاتها من شقة الزوجية استعدادا للسفر، فوجدت حماتها غيرت "كالون" الشقة، فدخلت شقة حماتها لتطالبها بنسخ أخرى من مفاتيح شقتها، إلا أن حماتها وبختها واتهمتها بالباطل، ونشبت مشادة بينهما بالأيدي وتطورت لسحب الأخيرة سكينا من مطبخ حماتها وقامت بطعنها، لقيت مصرعها على إثرها.

الوهم والهلاوس السمعية
وفي هذا السياق، يقول الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن ازدياد الخلافات الأسرية خلال هذا العام، يرجع إلى الضغوط النفسية التي يعانيها الشعب المصري، سواء من غلاء أسعار والظروف الاقتصادية المحيطة أيضا، وتلك الضغوط تتحول إلى غضب، وبالتالي يتحول الغضب إلى عنف.

وأضاف أن حالات الاكتئاب، وحالات اليأس، تحول الإنسان للشعور بأن القتل هو الحل الأنسب، موضحًا أن هناك حالات يصاحبها الوهم والهلاوس السمعية، التي تغذي الإنسان بأفكار القتل على مدى اليوم.

الهروب من المشكلات
بينما أشار أحمد يحيى، أستاذ علم الاجتماع، إلى أن أسباب قتل الأقارب لبعضهم البعض، تكون نزاعات أسرية، وهناك أيضًا قضايا الشرف، بالإضافة إلى سوء التربية في بداية النشأة، أو عدم القدرة على مواجهة مشكلات الحياة، وحين يتخذ القاتل القرار يكون قرار القتل هربًا من المشكلات، لافتًا إلى أن القتل لا يحل المشكلة، ولكنه سيؤدي إلى مشكلة أكبر.

учимся рисовать мастер класс по изо