خبراء النفس والاجتماع يرحبون بدعوة السيسي لتشكيل لجنة لترسيخ الفهم الديني الصحيح.. ويؤكدون: تأخرت كثيرًا

смотреть трейлеры фильмов 2013

لقت دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، خلال كلمته بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، لتشكيل لجنة من كبار علماء الدين والاجتماع وعلم النفس للتباحث في نقاط القوة والضعف التي يعاني منها المجتمع المصري، لتقوم بتنقية النصوص وصياغة خارطة طريق تتضمن المناسبات الدينية المختلفة على مدار العام، وتضع خطة محكمة على مدى خمس سنوات تهدف إلى ترسيخ الفهم الديني الصحيح على مستوى الجمهورية بكافة محافظاتها ترحيبا من خبراء علم النفس والاجتماع.
تقارير ومتابعات
إثيوبيا "تتنفس" بأموال الخليج.. السعودية "تشرب القهوة" بجوار "النهضة" وقطر تصارع الإمارات على "الزهرة الجميلة"
منفذ "هجوم فلوريدا": المخابرات الأمريكية أجبرتني على الانضمام لـ"داعش"
"المفوضين" تُوصي بأحقية أصحاب المعاشات في 80% من العلاوات الاجتماعية

وقال الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بكلية طب بجامعة الأزهر، إنه يثمن هذه الدعوة، معربًا عن أمله في تشكيل هذه اللجنة في أسرع وقت وأن تنجز المهام الموكلة إليها، قائلًا ما أحوجنا في الوقت الراهن لها.

وأضاف أن المجتمع في حاجة إلى لجنة متخصصة تفكر في كيفية تنقية الخطاب الديني وكيفية التعامل مع المتشددين، وخاصة أن هؤلاء لديهم رغبة قوية في نصرة الدين الإسلامي لكن الوسيلة مبنية على سوء تفكير وسوء علم، كما أننا في حاجة لهذه اللجنة؛ لأن هناك من يعمل علي إشاعة العنف والهمجية في المجتمع وهؤلاء لا يمكن التصدي لهم من خلال العقوبات فقط، ولكن أيضًا من خلال الفكر المستنير العلمي مبني علي فهم صحيح الدين.

وأشار إلي أنهم انتهوا اليوم من وضع كتاب بجامعة الأزهر عن العنف ضد المرأة ، موضحًا أن الشريعة الإسلامية تحثنا على حسن معاملة المرأة؛ سواء كانت زوجة أو ابنة أو أم وحتى في الحرب، ولذلك كمنهج علمي يتم تدريسه للدعاة.

وقال لو سرنا علي نفس النهج وقمنا بإعداد دعاة من خلال منهج علمي يقوم بوضعه رجال دين وعلم نفس وعلم اجتماع ورجال قانون، بذلك نكون قد طورنا الرؤية الخاصة للمجتمع لأركان الإسلام وكيفية التعامل مع بعضنا البعض بمودة ورحمة كما حثنا الإسلام.

وشدد على أهمية التفكير العلمي والتخطيط لنصرة الأمة الإسلامية اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيا، مضيفًا أنه الإسلام حثنا علي أن التعاون والعلم، مشيرًا إلي أن حسن اختيار العقول يحسن من أداء العمل، مشددًا علي أن العمل الجماعي لا يؤدي إلي تحسين صورة الإسلام فقط وإنما الارتقاء بفكر المجتمع.

وقال لا يصح أن إلا يكون هناك تفسير علمي ومنطقي تسير عليه الأمة الإسلامية في عصر العلم والتواصل.

من جانبه قال الدكتور أنور حجاب أستاذ علم النفس السياسي بجامعة عين شمس، إن تشكيل مثل هذه اللجان تأخر كثيرًا، وكان يجب أن يتم ذلك من عقود من لحظة ظهور موجات العنف والتطرف والإرهاب، وخصوصًا في ظل غياب دور الأزهر الشريف ورجال علماء الدين المستنيرين مثل الشيخ محمد متولي الشعراوي والإمام الغزالي.

وأضاف للأسف اكشفتنا أن هناك علماء ورجال دين ، ليسوا بقليل متطرفين وليسوا علي فهم جيد لصحيح الدين، وللأسف هناك الكثير من عموم الشعب من يأخذ عنهم، ويقبل بما يقولون على أساس أنه من المسلمات، ولا يعمل عقله.

وشد حجاب علي أن باب الاجتهاد في الدين مفتوح ليوم الدين، ولكن من يجتهد يجب أن يكون لديه الكفاءة والعلم ومن المشهود لهم ، لتنقية المجتمع من الخزعبلات والتطرف والإرهاب والعنف، وترسيخ الفهم الديني الصحيح للإسلام.

وأكد أنه مهمة العلماء في الأمة هي تبصير العموم بشئون الدنيا والدين وتثقيفهم، والدين الإسلامي يحث علي التفكير وأعمال العقل.

учимся рисовать мастер класс по изо