مصر تتصدر قائمة مشاهدات أفلام "البورنو".. وعلماء نفس: "الله يخرب بيت التكنولوجيا"

смотреть трейлеры фильмов 2013

"شعب متدين بطبعه"، المصريين دائما يرددون تلك العبارة فى كل مناسباتهم ومقتنعين ويتفخرون بها، إلا أن البحث الذي أجراه موقع " PornMD" المتخصص في البحث عن الأفلام الإباحية كان له رأي آخر عن بعض المصريين بإعلانه عن تصدر مصر لقائمة الدول الأكثر مشاهدة للأفلام الإباحية بعد باكستان.

ويبدو أن الأفلام الإباحية لاقت رواجها بين المصريين فى فترة وجيزة، فقد تقدمت مصر مركزين فى قائمة مشاهدات الأفلام بعد أن كانت فى المركز الرابع العام الماضى بحسب تصنيف نفس الموقع، ويكشف علماء النفس والإجتماع الأسباب التى تدفع الشباب للأقبال على مشاهدة تلك الافلام.

واتفق علماء النفس على أن الأخلاق والتكنولوجيا عاملين رئيسين فى زيادة نسب المشاهدات، وأن المسئول عن هذه الكارثة الغياب الرقابى والتربوى، وعدم تثقيف الشباب والطلاب جنسيا فى مراحل عمرهم المختلفة، محلمين هذه الكارثة للقوانين "المائعة" فى هذه القضية التى لم تستطيع الحد من المشاهدات أو إغلاق بعض المواقع المتخصصة.

ويرجح د.هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، سبب تصدر مصر لقائمة مشاهدات الإفلام الإباحية وهو "البعد عن الدين" والانشغال فى ملاذات الحياة التى لا تفيدهم فى شىء، مشيرا إلى ان الشباب سيظلون فى هذه القائمة ما داموا بعيدين عن دينهم وأخلاقهم، وما دام الانحدار الأخلاقى يتصدر المشهد فى الجامعات والمدارس والبيئة المحيطة بهم.

ويشير بحرى، إلى أن الغياب التربوى والتوعوى من الأسرة سبب فى اندفاع الشباب لمشاهدة هذه الأفلام، وغياب الرقابة المؤسسية والدينية والقوانين الصارمة التى تحد من تلك الظاهرة سيجعلها فى نمو مستمر، قائلًا:" من المؤسف أن نتفوق على بلاد الغرب فى أمور حرمها الدين ونهانا عنها النبى وما أنزل الله بها من سلطان".

ويؤكد المحلل النفسي، على أن الشباب لا يدركون قيمة صحتهم التى يهدروها فى التلذذ بالمشاهدة، لأن تاثيرها يتسبب فى خلل لجميع أجهزة الإنسان بداية من وظائف العقل ومروا بعيناه وانتهاء بالجهاز الهضمى والتناسلى حتى القدمين، فضلًا عن انهاك الجهاز العصبى تحديدا، مشيرا الى ان المشاهدة يترتب عليها غالبا ممارسة "العادة السرية" ومن الممكن أن تصل بالشاب إلى الوقوع فى جريمة "الزنا" وقتها يكون قضى على نفسه فى الدنيا وينتظر ملاقاة عقابه فى الأخرة.

ويطالب بحرى، الجهات المسئولة فى الدولة عن اتخاذ القرارات الصارمة تجاه القائمين على المواقع الإباحية وإغلاقها أن أمكن الأمر، وذلك حفاظا على صورة مصر وسمعتها وعلى صحة الشباب وعقولهم، وتعقب كل من تسول له نفسه البحث عن هذه الأفلام، ويجب تصنيقها ضمن المحظورات فى مصر.

بينما يعتبر د. محمد المهدى استشارى الطب النفسى، أن تزايد استخدام التكنولوجيا وتشعب وسائل الاتصال وثمنها الرخيص، أبرز العوامل النفسية التى تدفع المصريين لمشاهدة الأفلام الإباحية بهذه الطريقة، لافتا إلى أن هذا الأمر لم يظهر فى مصر إلا عقب ثورة يناير ومعرفة الكثيرين طرق استخدام وسائل التواصل الاجتماعى ومواقع الفيديو الشهيرة، مما سهل عليهم دخل مواقع "البورنو" ومشاهدة الأفلام معلقا:"الله يخرب بيت التكنولجيا".

ويعلل المهدى سبب تبوء مصر مركز متقدم خلال العام الأخير فى قائمة المشاهدات، قضية إغلاق المواقع الإباحية التى أثارت الرأى العام ودفعت الشباب بمبدأ الفضول الدخول عليه "عندا" فى كل من يمنعهم، موضحا أن غياب الحكمة فى التعامل مع هذه القضية تسبب فى الفجوة التى وقعنا فيها ولن نستطيع أن نغلقها فى هذه الأونة، مشيرا إلى أن العبء الأكبر فى هذه القضية واقع على البيئة المحيطة بالشباب التى اندثرت فيها القيم الإنسانية وطرق التوعوية والإرشاد الصحيحين.

ويفند استشارى الطب النفسى هذه القضية من الناحية السلوكية والعادات والتقاليد الموجودة فى المجتمع المصرى، حيث يقول:"غياب الثقافة الجنسية عند الأطفال والكبت الممارس عليهم بالمدراس والجامعات والبيئة المحيطة بهم يجعل غريزتهم أكبر وشهوتهم أقوى ففى الوقت الذى يرى فيه هذه الأفلام سيدمنها بشدة لان كل مرفوض مرغوب".

وينصح المهدى، الأباء وكل القائمين على تربية الأطفال والشباب بوضع خطة استراتيجية لتغذية الأطفال بالثقافة الجنسية طبقا لأعمارهم ولبيئتهم وبما يتماشى مع القيم المُثلى التى لا يجوز المساس بها، لأن ذلك سيقلل من رغبتهم الجامحة فى التعرف على الثقافة الجنسية، لأنه سيكون برقابة دائمة من الأباء والمسئولين، وأن هذه الخطة ستمنع الأطفال من أن يكونوا ضحية للجهل الجنسى وإدمان مشاهدة الأفلام الإباحية".

учимся рисовать мастер класс по изо