الطب النفسي: "أمل" العارية حديث السوشيال ميديا .. "مريضة نفسياً"

смотреть трейлеры фильмов 2013

لم يكن يعرفها أحد سوى عدد محدود من المتابعين وبعض الأصدقاء الذين يتابعون منشوراتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لكن أمل اشتهرت فجأة منذ عدة أيام بسبب نشر صور عارية لها وأصبحت من بعدها حديث "السوشيال ميديا"، خاصة بعدما أعلنت الشرطة عزمها القبض عليها بتهمة الفجور والإلحاد، ليصبح عدد المتابعين أكثر من 20 آلف في ساعة واحدة فقط، ولكن "الحكاية" تتحفظ على نشر الصور حتى بعد أن نشرتها صاحبتها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت أمل عبر صفحتها على "الفيسبوك": "أنا واحدة ضاربة الدنيا كلها بالجزمة، وكارهة كل أصحابي القدام ومش عايزة يكون ليا أصحاب جداد، بحب أعيش لوحدي، ومش عايزة أعرف أي حد، وعايزة أفضل شخصية افتراضية على النت"، هكذا تعرف "أمل" نفسها.

وتضيف: "لكن على الحقيقة أنا واحدة عادية خالص ومفيش أي تشابه بين شخصيتي على الحقيقة وشخصيتي هنا، عندي لخبطة في الهرمونات، ولا أحب ممارسة أي علاقة، ومبتضايقش من الشتيمة ولا التريقة على شكلي بالعكس أنا كمان بتريق، مبحبش حد ولا بحب نفسي وعايشة لوحدي ومقاطعة أهلي".

ثم نشرت "أمل" فيديو لها في أوضاع مختلفة، حتى إنها صورت ذات مرة مقطع فيديو لنفسها في وضع جنسي مع شاب، بالإضافة إلى تعليقاتها المختلفة والتي تستخدم خلالها بعض الألفاظ الخادشة.

أمل فوجئت بأن الشرطة ترصدها وهناك إجراءات تتم للقبض عليها، وعلقت على ذلك عبر صفحتها بصورة ساخرة نشرتها لها، كما كتبت تعليقا على اتهامها بالإلحاد: خليتوني ملحدة كمان .. دة انا عمري ما جبت سيرة الدين في أي بوست! وكتبت أيضا: "حاجتين عمري ما اتكلمت ولا هتكلم فيهم الدين والسياسة".

وقالت صفحة تابعة للشرطة إنه تم رصد فتاة تنشر صوراً عارية وفيديوهات خارجة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم إبلاغ الجهات المختصة بوزارة الداخلية، وتوجيه تهم الإلحاد وازدراء الأديان والتحريض على الفسق والفجور وممارسة الرذيلة والترويج لها.
وعلق على هذا الخبر العديد من الأشخاص على "فيسبوك"، بين مؤيدين ومعارضين مشيرين إلى أن ذلك حرية شخصية لها، ولكن الأهم أن عدد متابعين هذا الفتاة قد بلغ الـ30 ألف شخص بعد الانتهاء من هذه الفقرة فقط.
تم إغلاق حسابها على "فيسبوك" وقامت بعمل حساب آخر وقالت انها لم تفعل شيئا خاطئا وستظل مستمرة في منشوراتها.

وحتى هذه اللحظة لم يتم القبض على الفتاة، ولم يقترب منها أحد، ولا زالت تنشر بعض التعليقات لها، متحدية الجميع، أما الشرطة فقالت من جهتها، إنها تلقت بعض الحسابات الأخرى التي تنشر بعض الصور الخارجة أيضًا، وتعهدت برصدها، ولعل أهمها مستخدم يدعى "هاني مصطفى"، وقد تم رصد بعض الفيديوهات الخارجة له.

الحكاية حاولت تقصي الأسباب التي يمكن أن تدفع فتاة مثل أمل إلى هذا السلوك الطائش وغير المبرر، قال دكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي أن الأسباب عديدة من أهمها الاضطراب النفسي الناتج عن شعور بالاختلاف عن المجتمع سواء من حيث الشكل أو من حيث قدرة المجتمع على استيعاب رغباتها وتصرفاتها التي تبدو جامحة في بعض الأحيان، وأضاف أنه يعتقد أن أمل تعاني من الإقصاء الأسري والنفور الاجتماعي وعدم تقبل المحيطين بها لأفكارها، هي ترى أنها ليست جميلة وليست محبوبة مثل البنات، والبعض يعاملها على أساس أنها ليست فتاة من الأساس وذلك ربما لغلبة هرموناتها الذكورية وبدلاً من أن تجد الحنان والتفهم والرعاية داخل أسرتها ربما تم التعامل معها بقسوة فلجأت أمل إلى تحدي المجتمع وإعلان الحرب عليه وإيذاء مشاعر الأخرين بتصوير نفسها عارية، وهذا السلوك يحتاج إلى العلاج النفسي قبل السخرية وإدانة المجتمع.

учимся рисовать мастер класс по изо