الإمارات تغرد خارج الكوكب باستحداث وزارتي السعادة والتسامح

смотреть трейлеры фильмов 2013

أثار قرار محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الإثنين الماضي، باستحداث وزارتين جديدتين في الحكومة، تحت مسمي "السعادة والتسامح" حالة من الجدل الممزوجة بعلامات الاستفهام حول كيفية تطبيق الإمارات لهاتين الوزارتين واقعيا.
وكان قد أوضح في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ضمن ما قال إنها "تغييرات هيكلة رئيسية في الحكومة الاتحادية، استعداداً لمرحلة قادمة من التنمية في دولة الامارات".


«الأخبار» وجهت السؤال لخبراء علم النفس والإجتماع السياسي لمعرفة ارائهم حول الفكرة التي اعلنتها دولة الإمارات الشقيقة وتأثير ذلك علي الشعب الإماراتي وأيضا عن كيفية تطبيقها في مصر.
في البداية أكد د.محمود ابو العزايم استاذ الطب النفسي ان استحداث هاتين الوزارتين بدولة الإمارات العربية الشقيقة دليل علي زيادة معدلات الرفاهية، واضاف أبوالعزايم ان استحداثي وزارتي السعادة والتسامح سيزيد من الانتاج، مشيرا إلي أن استحداثها في مصر يجب ان يكون بعد ان يشعر المواطن المصري أولا بالرضا وتوافر احتياجاته اليومية والأساسية فكيف تطلب منهم الابتسام والسعادة وهم يخرجون من منزلهم يرون القمامة والزحام.
ويري د. هاشم بحري "أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر" ان القرار عظيم ويحمل الكثير من الإيجابيات مشيرا انه من الممكن ان وجود هاتين الوزارتين في مصر وسيكون شيئا ايجابيا فهناك عيادات في الهند تعالج المرضي بالضحك، واضاف ان هذه الوزارة الجديدة يجب ان يوضع لها برنامج متكامل عن طريق باقي الوزارات الأخري وفي مجالات اخري مثل "الفن والرياضة".
أما د.سعيد صادق "أستاذ الاجتماع السياسي" فيؤكد ان الفكرة قديمة ونسخة مقلدة من فكرة سويدية ولكن كان اسمها "ديوان المظالم" ولكن هذه الفكرة لا تصلح الا في المجتمعات الغنية قليلة الكثافة السكانية فهم ليس لديهم مشاكل سواء "من مسكن وملبس ومأكل" وأضاف ان الفكرة دليل واضح علي تغلبهم علي المشاكل الأساسية لاي مجتمع لانهم يحسنون ادارتهم باستمرار بالإضافة إلي استخدام التطور التكنولوجي في كل شيء، وعن كيفية تطبيق الفكرة في مصر أكد انه من الصعب تنفيذها في هذا الوقت فانت لم تحل كل مشاكلك الأساسية داخل مجتمع بالإضافة إلي تراجع جودة التعليم وارتفاع مستوي الفقر

учимся рисовать мастер класс по изо