أيها الأزواج.. جوز التلاتة فى منتهى التباتة.. وجوز الأربعة خيبته مربعة

смотреть трейлеры фильмов 2013

الزواج الثاني يطيل العمر والثالث يمنحك سعادة وراحة بال ما إن قرأت هذه الدراسة البريطانية وما شاهدناه في دراما الحاج متولي وغيره وفي الحياة بواقعها الصريح المر شعرت بالمرأة المصرية ترد في سخرية مريرة: «جوز الاتنين يا قادر يافاجر وجوز التلاتة فى منتهى التباتة وجوز الأربعة خيبته مربعة» وتفاصيل الدراسة البريطانية تقرر أن تعدد الزوجات يطيل من عمر الرجل بنسبة تصل إلى ٪12 كما يؤدي إلى سعادته، وتحسن أحواله المهنية والمادية معقول !!.

أفادت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة شيفيلد البريطانية أن «الزواج بامرأة ثانية يمنح الرجل ثقة في النفس وراحة أكبر الأمر الذي يمكنه من تحقيق كل مشاريعه، وأحلامه، كما أن تعدد الزوجات هو سبب نسبي في السعادة وإطالة العمر، وتحسن الصحة العامة للرجل وكذا حالته المادية»،

وأشار الباحثون إلى أن «التعدد قد يكون سر الحياة السعيدة والعمر الطويل»، وذلك بالاطلاع على إحصاءات أعدتها منظمة الصحة العالمية حول البلدان التي تسمح بتعدد الزوجات والنتائج الإيجابية لذلك، ومنها أن الزوج الذي يقترن بأكثر

من امرأة يزداد عمره بنسبة 12% أكثر من أقرانه غير المعددين.

وأوضحت الدراسة أن «الرجل الذي يتزوج بأكثر من امرأة وتكون لديه عائلة كبيرة يحظى برعاية أفضل خلال مرحلة كهولته ويعيش لفترة أطول لاعتبارات عدة تطرقت لها الدراسة بالتفصيل».

وقال الباحث لانس ووركمان الأخصائي في تطوير علم النفس في جامعة باث سبا البريطانية «إنه إذا كان لديك أكثر من زوجة تعتني بك فهذا في حد ذاته يجعلك تعيش لفترة أطول، كما أننا نعرف أن الرجل المتزوج يعيش لفترة أطول من العازب».

وذكر الباحثان البريطانيان فراين ألبرج وبراون سميث في تصريحات لهما بخصوص الدراسة الجديدة حول الزواج الثاني للرجل «أن ارتباط الرجل بامرأة أخرى يزيد من اشتياقه لزوجته الأولى وهذا يحسن من علاقتهما الزوجية، ويعيد إليها النشاط والمود من جديد، كما أن الرجل بطبعه يمل من العلاقة الزوجية بعد فترة حيث يصاب بالفتور ويدب بينه وبين زوجته ما يسمى بـ (الخرس الزوجي)».

الجدير بالذكر أن الدراسة شملت أكثر من 700 حالة من دول مختلفة ينتشر بها التعدد الزوجي، وتوصلت بنسبة كبيرة إلى أن الزواج الثاني للرجل يجدد علاقته بالأولى ويبعد الملل والفتور عن حياتهما الزوجية وبالتالي فهو يعود بالنفع على الزوجة الأولى.

حياة بدون كرامة

ونترك هذه الدراسة الغربية إلى بعض المشاهد الواقعية من مجتمعنا الشرقي بسماته وخصوصياته حيث إنه لا يتنافى فيه تعدد الزوجات مع الأعراف أو التقاليد أو الأديان فالزواج الثاني أو الثالث نشاهده في لحظات عديدة إلا أنه يظل في حالات دقيقة ولها ظروفها خاصة أن نجاحها ليس بالشكل المثالي الذي أوضحته الدراسة فهل هذا المنظور الشهرياري في الزواج القادم من الخارج دراسته ووجوده في مجتمعنا يعني أن الزوج سيحصد أرقي وأكثر لحظات السعادة وطول العمر وطبعا الأعمار بيدالله وكم من زوج تعثرت أحواله أو فشلت أسرته وخاب الأمل في أبنائه مما يتنافى مع هذه الدراسة،

ومن هذه اللقطات إحدى الأسر التى تسكن فى أحد الأحياء الراقية والتى أطلق السكان على الزوج لقب الحاج متولى لأنه متزوج من 4 سيدات وأنجب من كل واحدة وتقطن كل واحدة في شقتها ويكفل للأبناء والزوجات كافة سبل الرعاية المادية والمعنوية ولم يسمع أي شكوى عن هذه العائلة.

أما حسن الزوج الذي قاده حظه العاثر لتكرار تجربة الزواج من أجل الإنجاب والذي كان يعمل بالخارج ولم يطلق زوجته وتشاء إرادة الله بأن تحمل بعدها الزوجة الأولى وتستمر مباراة بين الزوجتين في الحفاظ أو إسعاد الزوج وبشكل مباشر كانت المنافسة في الإنجاب من ولد أو بنت، لتصبح نوعية التعليم ونفقات الزواج على الزوجتين عبئا على الزوج وتشتد المسئولية عليه ويعود من السفر ويحاول العمل بالكاد حتى لا تنهار الأسرة.

خطر على المجتمع

وتسأل د.سامية خضر صالح أستاذ الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس هل نتائج هذه الدراسة تتسق مع المجتمع الغربي فالزواج الثانى ليس سحرا والترحيب في مجتمعنا بهذه الدراسة أشبه بدس السم في العسل وأنا أتشكك في أنها ربما تثير البلبلة فيما تتعرض له شعوبنا من بث أفكار أو آراء خاصة أنها من مجتمع لانرى فيه تعدد زوجات لأسباب دينية ومجتمعية لذا أراها مجرد حرب على أو مع معتقدات أو عادات وتقاليد والتى لا تهدف إلا لبث مزيد من القلق والاضطراب في الأسر المصرية والتى ينبغي أن تدرك أننا في مجتمع له خصوصيته بترابطه وإنسانياته،

ولنا أن نفكر أيضا هل الزواج الثانى له إيجابيات أو الثالث هل سيكون هدفه الحقيقي مصلحة الأسرة سواء كان الزوج أرملا أو مطلقا أو تزوج لمرض زوجته أو لاستحالة العشره بينهما، إن تعدد الزواج في حالات حددها الشرع إلا أن البعض يسىء استخدامها وإن كانت تتم في حالات خاصة لاتعد ظاهرة وكم من زوج وجد سعادته في زيجة ثانية أو ثالثة وكم من ضرة لن تعمل إلا على أن يكون زوجها لها وحدها .

قصف العمر

وفي النهايه يقول د. هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر إن الأمر في هذا الصدد يتوقف على الزوجة الأولى أو الثانية أو أسباب الزواج للمرة الأولى وهل يتزوج ثانية لأنه الزوج المغوار الذي يشعر برجولته مع مرور الوقت إذن لن يكون الزواج الثانى فى صالح الأسرة ولكن لإثبات رجولة وهو هنا زوج منعدم المشاعر وليس لديه مشاعر نحو الأولى أو الثانية وبضعف التواصل هنا يتصور أنه سعيد في الزيجة الثانية هو أشبه بمن تزوج نفسه ويرغب في إثبات ذاته وبالتالي يطول عمره لأن الذي يقصف العمر المشاكل والهموم أو شدة المسئولية فكلا الزوجتين تدلل وبالتالي الحرص على الإسعاد وبمنتهى المكر أو الخبث تساهم في زيادة إنهاكه ماديا.

учимся рисовать мастер класс по изо