القلق مرض العصر يصيب الكبار والصغار بسبب عدم القدرة علي مواجهة الأزمات

смотреть трейлеры фильмов 2013

أصبح التوتر والقلق السبب الرئيسي في الاصابة بالعديد من الأمراض، وذلك نتيجة صغوط ومشاكل الحياة، وعدم قدرة البعض علي مواجهة المحن والأزمات، الأمر الذي جعل بعض الخبراء يطلقون علي القلق بأنه " مرض العصر "، لأنه يصيب الكثير من الناس من مختلف الطبقات، ومن مختلف الأعمار .

ولذلك تظهر هنا قيمة السمات الشخصية والتربية الصحيحة، التي تكسب الإنسان قدرات كبيرة، تجعله قادرا علي التعامل بشكل جيد مع المحن والأزمات، ويتغلب عليها وينطلق إلي عالم السعادة والراحة والطمئنينة .

في البداية يقول الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي جامعة الأزهر، أن القلق له الكثير من الأضرار النفسية والعضوية علي الإنسان، وأكثر الحالات التي تتردد علي عيادات الطب النفسي، تكون في البداية بسبب القلق والتوتر والخوف من المستقبل، مؤكدا أن هذا يؤدي لمضاعفات كثيرة تؤثر علي الحالة العامة للإنسان الذي يصاب بالقلق .

ويضيف أن أسباب الإصابة بالقلق، تختلف من شخص لأخر، ومن طبقة لأخري، فمثلا تجد التاجر أو رجل الأعمال يعاني من القلق نتيجة الخوف من كساد التجارة أو خسارة رأس المال، وهنا تجد التاجر الذي يصاب بالقلق دائما يخشي المستقبل، أو كما يقولون تقلبات السوق، وتجد الطالب يخاف من الدراسة والإمتحانات فيصاب بالقلق، بل ويصيب من حوله بالقلق أيضا، وتجد بعض الفتيات يصبن بالقلق خوفا من تأخر سن الزواج، وبعض الزوجات يصبن بالقلق نتيجة الخوف الشديد علي الأبناء، ولذلك نجد أن القلق قاسم مشترك بين الجميع .

وطالب الدكتور هاشم بضرورة الصبر علي مشاكل الحياة والتعامل معها بكل هدوء وسكينة، وعدم الانفعال المستمر دون أسباب واضحة، وأن كل إنسان عليه أن يجتهد ويعمل دون أن يخاف من المستقبل، لأن لكل مجتهد نصيب، وكل إنسان عليه أت يستفيد من تجارب الأخرين، وأن يحسن التفكير في كل الأمور، ويأخذ القرار السليم .

ومن جانبها أوضحت الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الإجتماع جامعة عين شمس، أن المشكلات الاجتماعية والأسرية والمادية تعد السبب الرئيسي، للاصابة بالقلق والتوتر، وهذا يؤدي لمزيد من المشكلات للإنسان، لأنه لا يستطيع أن يواجه أي مشكلة، بل تتفاقم الأزمات وتتطور لتجعل الشخص يصاب بالأمراض النفسية والعضوية، ولذلك لابد من وجود ترفيه داخل محيط الأسرة، وأن يخصص الشخص وقتا للاستمتاع بالحياة بعيدا عن ضغوط العمل ومشاكل الحياة، وأن يكون هناك حوار بين الزوجين بشكل مستمر، لأن هذا يخفف بشكل كبير من ضغوط الحياة.

وأشارت إلي أن أبناء المطلقين هم أكثر عرضة للاصابة بالقلق والتوتر، ولذلك لابد من رعاية هؤلاء الأطفال بشكل جيد، منعا لاصابتهم بالعقد النفسية، كما أن الخوف من المستقبل يكون سببا في التفكير المستمر عن طبيعة العمل مثلا بعد التخرج من الجامعة، بالنسبة للشباب، وكذلك الخوف من تأخر سن الزواج، أو الخوف من الفشل في العمل، وغير ذلك من الأمور التي لابد أن يكون هناك توازن عند التفكير فيها .

ومن جانبه أكد الدكتور بركات عبد العزير وكيل كلية الإعلام جامعة القاهرة، أن المسلسلات والأفلام والفضائيات بشكل عام، قد تلعب دورا سلبيا في الاصابة بالقلق، فقد يرتبط تفكير شخص بأحداث أحد المسلسلات ويظل يترقب وينفعل ويتوتر مع الأحداث، حتي ينعكس ذلك علي طبيعة هذا الشخص، ولذلك لابد أن تقوم وسائل الإعلام بدورها في مواجهة هذه الظاهرة، وأن تركز علي مخاطبة الفكر والوجدان، ولابد من وجود برامج توعية تستضيف خبراء الطب النفسي، لتوعية الناس والتركيز علي وسائل الترفية والأساليب الصحيحة لمواجهة الأزمات

учимся рисовать мастер класс по изо