التحرش الجنسى إلى أين!

смотреть трейлеры фильмов 2013

أصبحت المرأة تعانى من الإنتهاك الدائم لكرامتها و إنسانيتها وشاع هذا كثيرًا فى المجتمعات الشرقية وخاصة مصر فبالرغم من كوننا مجتمع يبدو أكثر التصاقاً بالدين ولكن يبدو أن هذا التدين ظاهرياً فقط ,

لأن ما يحدث الآن يعد ابعد ما يكون عن مبادئ الاديان النبيلة التي يعتنقها المجتمع ففى ظل العديد من الظواهر السلبية التى طغت على المجتمع المصرى خاصة بعد قيام ثورتى 25 يناير و 30 يونيو كانت أكثر هذه الظواهر تفشيًا فى المجتمع هى ظاهرة التحرش الجنسى حيث وجدت المرأة نفسها في ظلم ومأزق كبيرين منذ ولادتها وكأنه قدر مكتوب عليها فقط لأنها مرأة و ليست رجل ذو بنية قوية , هل يعد التحرش نتيجة لمعاناة الشاب المصرى و كثرة ضغوطه النفسية؟ هل هو نتيجة لغياب الأمن و الأمان؟ أم هو رغبة المتحرش فى الإنتقام و إشباع رغبته بالتلذذ فى إيذاء الآخر؟ أسئلة كثيرة تدور حول أسباب هذه الظاهرة البشعة سنتعرف عليها معًا....


الطلاب "المسئول الأول عن تفشى التحرش فى المجتمع هو الشاب" أبدت "خلود محمود" رأيها فى هذا الموضوع قائلة أن السبب فى (المعاكسات) يقع على عاتق كلٍ من الفتى والفتاه ,فالسبب عند الفتى يرجع إلى تدنى أخلاقه , وعند الفتاه يرجع إلى ما ترتديه من ملابس ضيقة أو مكشوفة وبذلك تجبر الفتى بالنظر إليها والتعليق على ما يراه بأسلوب غير لائق وبأقبح الكلمات التي تخدش حيائها وتجرح الضمير الانساني ,ولكن أكدت "خلود" أن اللوم الأكبر يقع على الفتى حيث أن هناك فتيات ملتزمات و منتقبات ومع ذلك يتعرضن للتحرش بهن من قِبَل الفتيان
رأى الطب النفسى "لا ينبغى أبدًا أن نلقى باللوم على المرأة حتى نبرأ ذمة الرجل" كما قال الدكتور "هاشم بحرى" رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر أن ازدياد ظاهرة التحرش الجنسى ناتجة عن ازدياد الضغوط النفسية التى يعانى منها الشباب , تلك الضغوط تُولِد عند الشاب نوع من أنواع الغضب وهذا الغضب يتخلص منه الشاب إما عن طريق عدوان على النفس مثل الإدمان أو عن طريق عدوان على الآخر فيكون التحرش , وبالتالى يقوم بتفريغ تلك الطاقة السلبية لديه بالإساءة إلى البنات فيسىء إلى طرف ليس له ذنب على الإطلاق, وأضاف "بحرى" أن عادة فى المجتمعات الشرقية بشكل عام و مجتمعنا بشكل خاص يلق الناس باللوم على المرأة و أنها بنسبة 90% مسئولة عن اغتصابها والتحرش بها وأنه إن كان لها غرض فى أن تغتصب فستغتصب , ولكن هذا الكلام رجعى ومتخلف لأنه لا ينبغى أبدًا أن نوجه التهمة للمرأة حتى نبرأ الرجل ,كما قال أنه حتى يتخلص الشباب من ضغوطه النفسية يجب على كلٍ منهم أن يتعلم كيف يحب نفسه و يحب الله والوطن والمجتمع , وأن يحدد كل شاب دورًا هادفًا فى حياته حتى وإن كان عملاً تطوعيًا.
رأى النشطاء الحقوقين فى العنف ضد المرأة قالت "راجية عمران" الناشطة الحقوقية في مؤسسة المرأة الجديدة , أن التحرش ظاهرة نعانى منها من قديم الزمان ولكنها تعتقد أنه تم التركيز عليها بشكل مبالغ فيه بسبب ما تنشره وسائل الإعلام من وقائع كثيرة بدءًا من الوقائع التى حدثت فى ميدان التحرير خاصة فى نهاية عام 2011 و بداية عام 2012 حيث بدأنا نسمع عن حالات التحرش الجماعى فى ميدان التحرير وأماكن أخرى مختلفة , والسبب فى هذا يرجع إلى الكبت لدى الشباب وعدم الإختلاط مع الجنس الأخر لكن كل هذا لا يعتبر سببًا حقيقيًا للتحرش بالإضافة إلى أنه غير مقبول ليس لأننا مجتمع شرقى بل لأننا مجتمع من المفترض أن يحترم الفرد وأن يبث فيه الشعور بالأمان بالإضافة إلى أن ازدياد الضغوط لدى الشباب لا يعد سببًا يستند إليه ولكن الفكرة أن الفتاه عندما تنزل إلى الشارع ينظر إليها وكأنها سلعة ولذلك عندما تتعرض للتحرش أو المعاكسة يجب أن تتكلم ويعلو صوتها حتى تأخذ حقها ولكن للأسف فى أغلب الأحيان تسكت وهذا أكبر خطأ أولاً لأنها لا تأخذ حقها و ثانيًا لأنها تشجعه على الإستمرار , ولكن يجب أن نعترف أن المشكلة ليست فى المتحرش فقط وإنما فى الشارع المصرى ككل ففى بعض المواقف يكون رد فعل الناس المتواجدة فى الشارع فى غاية من السلبية ولهذا اتعجب "كيف نكون مجتمع شرقى و دولة إسلامية و بالرغم من ذلك لانحترم المرأه بل عند وقوع حالة تحرش لأى فتاه للأسف بعض الأقسام حتى ترفض تحرير محضر بالتحرش وتحاول اللجوء إلى الصلح وهذا أيضًا يعد غير مقبولاً لأن من المفترض أن الشرطة فى خدمة الشعب ولهذا يجب عليهم تحرير أى واقعة ايًا كانت.
وأضافت "لمياء لطفى" الباحثة الحقوقية فى مؤسسة المرأة الجديدة , أن التحرش له أسباب عديدة منها الإنفلات الأمنى والرغبة فى ممارسة العنف والتخلص من الكبت من قِبَل المتحرش بالإضافة إلى أن التحرش كان ولازال غير مجرم إجتماعيًا كباقى الجرائم مثل القتل والسرقة وغيرها كل هذا بجانب عدم تفعيل القوانين لذلك كثير من الحالات التى تتعرض الى التحرش لا تبلغ نتيجة للوصمة الاجتماعية التى ستعود عليها فبالتالى يفلت الجانى من العقاب ونساعده على ارتكاب هذا الفعل المشين ثانيًة , وأكبر سبب ساهم فى انتشار تلك الظاهرة هى دفاع المجتمع ككل عن المتحرش وذلك فقط لأنه يرى أن الخطأ على الفتاه بسبب ما ترتديه أيًا كانت سواء محجبة أو غيرذلك فيبرر ذلك بخطأ خروجها إلى الشارع ,وأضافت تبرير أخر يتداوله المجتمع وهو الفقر ولكن إن كان كذلك فلماذا يتحرش مدير الشركة بالسكرتيره الخاصة به ,وإيضًا يقولون أن تأخر سن الزواج بالرغم من أن أغلب المتحرشون متزوجون من وجهة نظرى كل تلك التبريرات ليس لها أساس من الصحة لأننا فى مجتمع لديه قبول لفكرة العنف ضد السيدات مثل قانون سحب الأطفال من المرأة المطلقة إذا تزوجت ثانيًة مصر لديها القدرة على تبرير العنف والإجرام للقوى و نتعامل مع الضعيف على أنه جانى والمسبب للمشكلة.

учимся рисовать мастер класс по изо