تحليل أطباء نفسيون: أمناء الشرطة تحولوا إلى «قبيلة» داخل الجهاز

смотреть трейлеры фильмов 2013

قال عدد من خبراء علم النفس إن أمناء الشرطة تحولوا إلى قبيلة داخل الوزارة، وأشاروا إلى أن أمين الشرطة يتعامل مع من هم أقل منه بطريقة مشابهة لنفس الطريقة التى يتعامل بها معهم الضابط أو الرتبة الأعلى منه كى يشعر بالتوازن والرضا النفسى.

قال الدكتور إيهاب الخراط، إخصائى الطب النفسى، عضو لجنة علم النفس بالمجلس الأعلى للثقافة، إن الأمناء ينطلقون من منطلق عشائرى، وقبائلى، لافتا إلى أنهم تحولوا إلى قبيلة داخل الجهاز، وأنهم يريدون السيطرة على مقاليد الأمور، وأن تكون لهم مزايا قريبة من مزايا الضباط، منوها إلى أن شعورهم بأنهم أقل من هذه الفئة فى كل شىء، يدفعهم لفعل أى شىء، فى سبيل تعويض هذا النقص، فضلا عن شعور أمين الشرطة بأنه أقل فى الدرجة الوظيفية، أو الرتبة من الضابط وهو إحساس يسبب له العديد من المشاكل.

وأضاف أن الأمين يتصرف بدافع شعوره بعدم الإنصاف، وأن الضباط يحصلون على مزايا عديدة، وينظرون إليه باستعلاء وهو بدوره يعكس هذه النظرة على الأفراد داخل الجهاز لأنهم الفئة الأقل منه فيريد أن يحقق لنفسه بعض الرضا فيتعامل مع من هم أقل منه بطريقة مشابهة لنفس الطريقة التى يتعامل معه بها الضابط أو الرتبة الأعلى منه كى يشعر بالتوازن والرضا النفسى. وأوضح «الخراط» أنهم لم يحصلوا على أكاديمية مماثلة للضباط، وأن الوضع داخل الجهاز، جزء مما حدث من تقسيم للشرطة أيام حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، حيث أصبحت الشرطة عبارة عن قبائل، هناك ضباط خريجى كليات الشرطة، وضباط حصلوا على دورات، والتحقوا بالجهاز ثم أمناء ثم ضباط صف ثم مندوبين. واستطرد: «بدا تقسيم المزايا بداية من الراتب إلى العلاج ثم الأندية يتباين لمحاولة التوازن بينهم وهو الأمر الذى أفرز الوضع الحالى من حالة عدم الرضا التى يشعر بها الأمناء فهم يرون أنهم أبناء الجهاز من حقهم أن يدخلوا أفضل المستشفيات ويحصلون على رواتب مقاربة لرواتب الضباط فضلا عن حقهم فى الترقية بعد حصولهم على كليات مثل كلية الحقوق التى تعطيهم الحق فى الحصول على رتبة الضابط وغير ذلك من المزايا التى يرون من وجهة نظرهم أنها مطالب شرعية يجب الاستجابة لها كنوع من الاستقرار النفسى والسلوكى».

وشدد «الخراط» على أن أى جهاز أو هيئة بها درجات وظيفية تبدأ بالموظف العادى إلى المدير ثم رئيس مجلس الإدارة أى أن هناك درجات وظيفية مختلفة، تختلف فى كل شىء سواء فى الدرجات الوظيفية أو الرواتب مرورا بالمزايا المتعلقة بالحافز والمكافآت وخلافه من الأمور المتعلقة بالماديات، وكذلك الأمر فى جهاز الشرطة، لافتا إلى أنه يجب على الأمناء أن ينظروا للأمر بعين أخرى.

وقال الدكتور هاشم بحرى، دكتور علم النفس، أنه عمل فى الشرطة طبيبا نفسيا على مدار 7 سنوات، خلالها كان يشعر الأمناء بأن تركيبتهم مختلفة عن تركيبة الضباط فهم حصلوا على الثانوية العامة مثل الضباط لكنهم وعن طريق الواسطة التحقوا بمعهد أمناء الشرطة إلا أن الضباط التحقوا بكليات الشرطة ومن هنا بدأ الإحساس بالدونية يتولد لدى الأمناء، خاصة أن ترقياتهم أقل وأنهم أيضا يفقدون كثيرا من المزايا عند المعاملة مع الضباط بحكم تدرج الرتب وما تتطلبه مهام كل رتبة.

учимся рисовать мастер класс по изо