صحيفة صدى - الموبايلات.. شبح يهدد خصوصية غرف النوم

смотреть трейлеры фильмов 2013

انتشار وسائط التواصل الاجتماعي في مجتمعنا بشكل ملحوظ، بحيث لم يعد الاهتمام بها يقتصر على شرائح عمرية أو ثقافية أو تعليمية معينة، لكن الملفت في الأمر هو ما نراه يومياً في معظم وجهاتنا، فسواء كنت في عملك، أو بيتك، أو مع أصدقائك، أو حتى في وسائل المواصلات، بالتأكيد سترى أشخاصاُ كثر يمسكون بهواتفهم الذكية، منهمكين تماماً فيما يفعلونه، دون التفاتٍ إلى من حولهم، أو ما يجري بقربهم.

بسمة عز، حاصلة على بكالوريوس إعلام، 23 سنة، أكدت أن هذه الظاهرة أبحت "مبالغ فيها"، وأبعدت المسافات بين الأشخاص بشكل واضح، مبينة أنها تؤيد قيام بعض الدول بمنع عدد من تطبيقات التواصل الاجتماعي كـ"فايبر"، و"واتس آب"، ليس لأغراض الخصوصية، ولكن للحماية من العُزلة الاجتماعية التي تسببها.

واعتبر أحمد الكومي، محامي، 30 سنة، هذه الظاهرة أمراً طبيعياً، ومواكبة مطلوبة للتكنوجيا، وأضاف ساخراً: "ساعات بكلم مراتي على "الواتس آب"، وهي معايا في أوضة واحدة".

فيما يسرد مصطفى الصفتي، محاسب، 25 سنة، قصة يراها معبرة عمّا وصلنا إليه في هذا الصدد، فيقول إن ابن أخته (6 سنوات) يملك جهازاً لوحياً، يقضي معظم وقته في اللعب أو الدخول على الإنترنتن بواسطته، وذات مرة ذكر له: "لو معاك 800 جنيه ممكن أجيبلك (تابلت) زي ده"، ولما سأله عن السبب ذكر: "علشان تلعب بيه يوم أجازتك بدل ما تقعد معانا"، موضحاً أن العبرة في هذه القصة هي قناعة الطفل بأن الطبيعي هو امتلاك أي شخص لـ"تابلت"، ليقضي وقته في استخدامه (وحيداً).

ومن جهته اعترض سامح محمود، 25 سنة، سمسار تأمين، على حالة العُزلة التي وصل لها المجتمع المصري بسبب هذه التكنولوجيا، مؤكداً أنها تسببت في عدة مشاكل بينه وبين أصدقائه، إلى أن اتفق معهم على إغلاق هواتفهم وقتما يكونون معاً.

وتفسيراً لهذه الظاهرة، ذكر الدكتور محمد هاشم بحري، رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب، جامعة #الأزهر، أن هذا الأمر لا يمثل ظاهرة إلا بين الشباب، وذلك لكونه بعيد التطلعات، يحاول دائماً الخروج من محيطه إلى محيط أوسع، فيخرج من محيط العائلة إلى زملاء الدراسة إلى الأصدقاء، ومن المنزل إلى المدرسة والجامعة، إلى "القهوة"، أو "الكافيه"، وهكذا، ولأن التطور التكنولوجي في عصرنا هذا بلغ أقصى الحدود، لم تعد هذه البيئات كافية للشباب، فقرروا الدخوا إلى العالم الافتراضي غير المحدود.

كما أكد "بحري" أن الواقع في #مصر غير مرضٍ لمعظم الشباب حتى يومنا هذا، لذا يفضلون الهروب منه إلى أبعاد أخرى أكثر توافقاً مع تطلعاتهم وآمالهم.

учимся рисовать мастер класс по изо