«بلوغ الفتاة».. جدار الصمت الذي لا يمكن تجاوزه!

смотреть трейлеры фильмов 2013

تعد مرحلة بلوغ الفتاة من أخطر وأدق وأحرج مراحل حياتها وأشدها توتراً واحتياجاً لدور الأم الواعية، لما يحكمها من تغيرات سريعة ومتنوعة، تتساءل فيها المراهقة الصغيرة: ما الذي يحدث في جسدها؟ ولا تدرك في حينها أنها فترة حساسة تمر بها كل فتاة، وتحتاج فيها ليد حانية تربت عليها وتطمئنها وتجيبها عن كل تساؤلاتها الحائرة.


وتبرز أهمية علاقة الأم بابنتها في هذه المرحلة، فالأم يجب أن تكون صديقة مقربة لابنتها قبيل وصولها لهذه المرحلة حتى تستطيع أن تصارحها بما يجول في خاطرها، أما إن كانت علاقة يشوبها الصمت وعدم النقاش فقد تغرق الفتاة في دوامة تساؤلاتها وحيرتها عمّا يحدث لها بهذه الفترة، فإن غمرت الأم ابنتها بمشاعر الحب والحنان أثمرت فتاة مطمئنة النفسية عالية الهمة.
«الدعوة» من جانبها تلقي الضوء على هذه المرحلة المهمة في حياة أي فتاة من خلال الالتقاء بالفتيات والأمهات والمعلمات والمختصين، فإلى النص:

دور بارز للأم
تقول الدكتورة نادية عبد العظيم أستاذة أمراض النساء بجامعة القاهرة: يقسم التربويون المراهقة لدى الفتيات إلى عدة مراحل، الأولى المراهقة المبكرة وهي فترة التحفز والمقاومة وهذه المرحلة تبدأ من سن العاشرة إلى الاثني عشر عاماً، ومرحلة المراهقة المتوسطة من سن الاثني عشر عاماً إلى أربعة عشر عاماً، وبعد ذلك تبدأ مرحلة المراهقة المتأخرة وفيها تستقر التغيرات البيولوجية وتتضح مظاهر تكيف الفتاة مع المجتمع والتلاؤم مع المشاعر والانفعالات.
وتضيف الدكتورة نادية: في مرحلة المراهقة المبكرة يكون للأم الدور الأبرز في حياة ابنتها، وتبدأ مسؤولياتها في الزيادة، أما مرحلة النضوج فهي من أشد المراحل خطورة لدى كل فتاة بسبب حدوث تغيرات عديدة من أهمها تغيّرات عضوية (جسدية) مثل زيادة نمو الجسم ومن أهمها ظهور حالة الحيض وهناك تغيرات فسيولوجية وتغيرات نفسية وتغيرات اجتماعية ولا شيء ينفع في هذه التغيرات سوى التغير النفسي والاجتماعي، لأنه يصاحب الخوف والقلق عند الفتاة منذ حدوث الدورة الشهرية، لهذا فأنا أنصح كل أم أن تعطي كل الاهتمام في معاملة ابنتها والحرص عليها وعدم تركها لأن هذه الفترة هي فترة انتقالية وحرجة جداً.

الشعور بالوحدة
أما الأستاذة ريم الزهراني خبيرة شؤون الأسرة بمستشفى الحياة، فقالت: إن فترة البلوغ عند كل فتاة ليست بالشيء الهين لأنها تكون متعبة لقلبها أكثر من عقلها، ونتيجة لذلك تجد الفتاة المراهقة صعوبة في التعامل مع الناس وتشعر أنها وحيدة ولا يوجد أحد يشعر بما تشعر هي به ولا أحد يقدر على التواصل معها فيما يدور من أفكار في هذا العقل الذي أتعبها من كثرة التفكير وكأنها تعيش في جزيرة معزولة عن العالم.
وطالبت خبيرة شؤون الأسرة الأم أو الأشخاص القريبين من تلك الفتاة بأن يحاولوا أن يصلوا إلى درجة تفكيرها، مشيرة إلى أنه من خلال الدراسات التي أجرتها على مرحلة البلوغ تبين أن أكثر المشاكل التي تحدث تأتي في هذه المرحلة لأن كل شخص يمر بها يريد أن يكون هو الأبرز والأحسن لدى أقرانها لهذا على جميع الأشخاص أن يتحكموا ويتصرفوا بشكل منطقي عقلاني قبل التحكم القلبي في تصرفاتهم.

أمهات ومعلمات ينقصهن الجرأة
تقول الدكتورة نادية منصور أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية التربية جامعة جنوب الوادي: لقد جاء في السّنة النبوية كما في الصحيحيْن أنّ عائشة -رضي الله عنها- دخل عليها النبي صل الله عليه وسلم، وهي بنت تسع سنين، وكانت عائشة تقول: بنت تسع سنين امرأة! وكثير من الأمهات والمعلمات لا يتجرّأن على الحديث عن مثل هذه المسألة، وربما تلقي المعلمة درس الحيض على استحياء، ولا تسمح لأي فتاة بالاستفسار، وهي من جهتها تكتفي بالشرح الموجز، ولا تسأل عمَّا إذا كانت هناك من تريد الاستفسار عن شيء، حتى تكسر حاجز الخوف والخجل بينها وبين الطالبات.
وأضافت الدكتورة نادية: السيدة عائشة -رضي الله عنها- وهي كانت محرمة، متلبسة بنسك، بكت، وقالت للنبي صل الله عليه وسلم: إنها حاضت، فقال لها النبي صل الله عليه وسلم: (إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ...)، فليس في الأمر ما يدعو إلى الخجل.
وأكدت الدكتورة نادية أن وعي الفتاة مهم شرعاً لكى تعرف ما لها وما عليها، فهي دخلت مرحلة البلوغ، وأصبحت مكلفة شرعً، وعليها معرفة أحكام الصلاة والصيام والحج والطواف وقراءة القرآن وغيرها من الأحكام.

البالغة وإثبات الذات
تشير الدكتورة إلهام عبد الباري، مدرسة التربية السلوكية بجامعة الأزهر، إلى أنه ليست التغيرات الجسدية فقط التي يجب أن تحسن الأم التعامل معها، بل أيضاً التغيّرات النفسية كما تؤكد، فهناك الكثير من التغيرات النفسية والسيكولوجية التي تطرأ على المراهقة، وتنقلها من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الأنوثة، فتظهر رغبة البنت في إثبات ذاتها؛ سواء عن طريق الانتماء إلى عالم ومجتمع ومجموعة غير مجموعة الأسرة والبيت، أو في التمرّد على بعض الأنظمة، أو في الميل إلى الجنس الآخر، فالفتاة بهذه التصرفات تريد أن تلفت نظر الأم إلى أنها لم تعد طفلة وأنه قد أصبح لها شخصية مستقلة.
وتضيف الدكتورة إلهام: العاطفة والميل الفطريّ للجنس الآخر يمكن أن يقودها إلى الانحراف، إذا لم يكن هناك رعاية جيّدة لها وتفهم الأم، فالكثير مما نشاهده على الفتيات، في هذه المرحلة المبكرة، ليس بالضرورة تعبيرًا عن الانفلات الأخلاقي، وليس مقصوداً لذاته، بقدر ما هو بعض من سمات هذه المرحلة العمريّة ومتغيراتها.

أعبري بابنتك لبر الأمان
في الاتجاه ذاته، يرى الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الأم يقع عليها مسؤولية كبيرة تجاه ابنتها في هذه المرحلة؛ كي تمر بها إلى بر الأمان، فعليها دائمًا أن تشعر ابنتها بالاستقلالية، وأن تحترم رأيها مهما كان لا يفيد من وجهة نظرها، وأن تشركها في كل الأمور التي تتعلق بها، وعليها أن تعلم دائمًا أن ابنتها لم تعد طفلة، حتى وإن ظلت غير ذلك في نظرها، أيضًا عليها أن تتقبل تصرفاتها في هذه الفترة، وأن تُعالج أي خطأ يبدر منها بأسلوب حكيم وواعٍ، بعيدًا عن التوبيخ أو العنف.
موضحًا أن هناك فتيات يبدأن في التصرف على أساس أنهن أصبحن آنسات، فتجد الواحدة منهن تهتم اهتمامًا مفرطًا بشكلها ومظهرها، وقد تلجأ إلى وضع مساحيق التجميل دون علم والدتها؛ كي لا توبخها، وهنا يجب على الأم أن تتفهم هذه الطبيعة الجديدة لابنتها.

ليس في الأمر ما يدعو للخجل
قال الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة: مرحلة المراهقة وما يصاحبها من تغيّرات واضطرابات ترتبط بالتحوّل الجسديّ والنفسيّ، باتجاه النُّضج والاكتمال ربما كان البلوغ؛ هو أهم حدث في حياة الإنسان، الذي يعني الدخول إلى مرحلة جديدة؛ تضِج بالانفعالات، والتقلّبات، ويبدأ النُّضج الجنسيّ للفتى، الذي يستقبل عهد الرّجولة، وللفتاة التي تستقبل عهد الأمومة، والقدرة على الحمل، وعلى الإنجاب. إنها ثورة في الجسد، تقودها الغدد الصّماء، التي تشهد نشاطًا مفاجئًا، والذي عادة ما يحدث للفتاة، بين سن الحادية عشرة إلى سن الخامسة عشرة، وربما في المناطق الحارة، يقع قبل ذلك.
وأضاف: خلال هذه المرحلة تنمو الفتاة بشكل ملحوظ، ويزداد طولها، وتكتمل أنوثتها: صوتها، وصدرها، وحوضها، وخصرها، ووسطها، وشعرها، ويظهر الحيض إيذاناً بالبلوغ. فالحيض هو أهم العلامات المتعلقة بالبلوغ عند الفقهاء والأطباء على حد سواء. إنها مناسبة جديرة، بأن تحتفل بها الفتاة، فها هي قد دخلت سن الرشد، والكمال، والنّضج، والمسؤولية،( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)
المؤمنون: ١٤. إنها مرحلة جميلة جيدة، مليئة بألوان الإيجابيات، والمباهج، والإشراق. وأردف: كثير من الأمهات، والمعلمات، لا يتجرّأن على الحديث، عن مثل هذه المسألة، وربما تلقي المعلمة درس الحيض على استحياء، وقد تسمح لبعض الطالبات بالغياب، أو التسلّل، أو عدم الحضور ـ إنني أستحي من هذا الموضوع ـ هكذا تقول. فليس في الأمر ما يدعو إلى الخجل، وقد أثنت عائشة -رضي الله عنها- على نساء الأنصار: (نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ، لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ).

أمهات سلبيات
تحدثت في البداية (س.ع – طالبة بالمرحلة الثانوية)، قائلة: سمعت قصصاً محزنة كثيرة من بعض صديقاتي، لأمهاتهن يرفضن الاعتراف بالتغيّرات التي تحدث لهن في فترة البلوغ، وليس هذا فحسب، بل لا يهتممن بإسداء النصح والإرشاد إلى بناتهن إما حياءً أو تقصيراً أو إهمالاً.. ولا يدركن أنهن بذلك يمكن أن يحكمن على بناتهن بالشقاء أو العقد النفسية وغيرها مدى الحياة فيكن سبباً في تعاستهن.

زرع الثقة
ومسكت بطرف الحديث زميلتها (ن.م)، قائلة: من المفترض أن تصادق الأم ابنتها في سن المراهقة الحرجة، وأن ترفع الكلفة معها في حدود الاحترام الواجب، وأن تقوم بدورها لتبصيرها دون خدش لحيائها، وتعلمها كيفية الحفاظ على نفسها وتزرع فيها الثقة بنفسها، وتجعلها تدرك أنها هي وحدها المسؤولة عن صيانة نفسها، والحفاظ على شرفها وعفافها.

أمي وقفت بجانبي
تقول (عائشة. م – طالبة بالثانوية): عندما وصلت إلى مرحلة البلوغ وبدأت علاماته تظهر قامت أمي بتوعيتي بشكل غير مباشر، مضيفةً: «يعني لما بدأ جسمي يتغير كانت تقول لي عيب تخرجي بهذا اللبس»، مبينهً أن علاقتها بوالدتها قوية لدرجة أنها تخبرها بكل ما يحدث معها حتى اللحظة كأنها صديقتها، مشيرة إلى أنها لا تحتاج إلى السؤال لأن أمها كانت تمهد لها كافة الأمور، وتوعيها بطبيعة الحياة القادمة والمسؤولية التي ستقع عليها. مبينة أنها تأقلمت مع التغييرات التي حدثت لها بسرعة بسبب نصائح والدتها ووقوفها إلى جانبها.

معلمتي وأمي لم يرشداني
ذكرت (حصة الخيلي- طالبة بالثانوية) أن أمها كانت ترفض الحديث معها في هذا الموضوع، معللة بأنني سوف أكتشف كل شيء بنفسي، وأنني لست بحاجة لسؤال أحد عن هذه الفترة الحساسة من حياتي. مضيفة: حاولت أن أسأل صديقاتي ولكنني شعرت بالحرج فلجأت إلى معلمتي، خصوصاً أن هناك موضوع يدرس لنا في المدرسة عن مرحلة بلوغ الفتاة والتطورات التي تحدث في أجسادهن، ولكني مع الأسف فوجئت برفض المعلمة الحديث معي مكتفية بقولها: «المادة العلمية المقررة عليك تكفيك»، مع العلم أن شرح المعلمة كان على استحياء وبسرعة شديدة نظراً لحساسية الموضوع.

رسالة إلى الأمهات
أما (فاتن الشوربجي- طالبة جامعية) فوجهت رسالة إلى كل الأمهات، قائلة: على كل أم أن تتقي الله في بناتها وتتنبه إلى احتياجاتهن العقلية والفطرية والجسدية والتربوية. وأن تراعي بعض الأمور عند توجيهها لبناتها التوجيه الصحيح خاصة في فترات بلوغهن الحرجة، وهي أكثر فترة تحتاج فيها البنت لأمها نظراً للتغيرات التي تحدث في جسدها.

الهدوء والحرص
اعتبرت (شيماء سعيد – طالبة جامعية) أن هذه المرحلة كانت أصعب شيء في حياتها، مضيفة: عندما وصلت لمرحلة البلوغ كانت أمي تعاملني بحساسية تامة حتى أصبحت تتدخل في اختياري لصديقاتي، ولم تقدر أنني في مرحلة أشعر فيها أنني لا أريد أن يتدخل أحد في حياتي حتى وإن كانت والدتي، ولم أتصور يوماً أني تفاهمت معها وهي أيضاً، لقد كان حرصها يسبب ضغطاً عليّ ولم تدرك أن كل شيء ممنوع مرغوب، مشيرة إلى أن هذه المرحلة لا تحتاج الى حالات العصبية ولا التوتر إنما تحتاج الى الهدوء والحرص بشكل هادئ لعدم إجبار البنت على ارتكاب الخطأ.

نحتاج حباً وحناناً
«أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكبت جريمة بدخولها هذه المرحلة». بهذه الكلمات بدأت (حسناء المنهالي – طالبة جامعية) حديثها حول هذا الموضوع، مؤكدة أن الفتاة في هذه المرحلة تحتاج إلى حب وعطف وحنان ورعاية، لا صريخ ومراقبة وضغط، مشيرة إلى أن البنت في هذه المرحلة تحتاج إلى أن تعرف ما الذي يحدث في جسدها، وعلى الأهل المساعدة بطريقة غير مباشرة، موضحة أنها مرحلة انتقال من طفولة إلى شبه نضج، فلا ضير أن تصادق الأم ابنتها وأن توجهها وتناقشها بأسلوب مريح سلس، أقصد بحب واهتمام.

معلمتي أنقذتني
من جهتها، قالت (سارة المقبالي – أم لبنتين وثلاثة أولاد): قبل زواجي كنت أعيش مع أربعة أخوان، وللأسف عندما وصلت لمرحلة البلوغ لم أقدر على مصارحة أمي لأنها كانت تعاملني بقسوة ولم أتجرأ على إخبارها ما حدث لي من تغيرات جسدية، وهي أيضاً لم تسألني، فلجأت إلى قريباتي ومعلمة كنت أثق بها كثيراً، ولم ينفعني سوى معلمتي –جزاها الله خيراً- فلم تبخل عني في أي سؤال وجهته لها حول هذا الموضوع وعاملتني أفضل من أمي.
وأضافت: أحاول ألا أقع في نفس الأخطاء التي وقعت فيها أمي وأسعى إلى مصادقة بناتي من صغرهن حتى لا يحدث معهن ما حدث معي. مؤكدة أن كثيراً من العوائل تجد صعوبة كبيرة جداً في التعامل مع الفتيات في هذه المرحلة، وأن أغلب الأمهات لا يستطعن الوصول إلى ما يدور في عقل كل فتاة.

أراقب ابنتي
كشفت (أم رقية – مدرسة بالمرحلة الثانوية) أنها كانت تقرأ كثيراً عن مرحلة بلوغ الفتيات لمعرفة كيفية التعامل معها حتى أتحاشى ما مررت به شخصياً من صدمة بسبب جهلي بهذه الأمور، مضيفة: شعرت بقرب هذه المرحلة عند ابنتي عندما رأيت بعض علامات البلوغ تظهر عليها، ثم تكلمت معها في كل شيء بصراحة ووضوح، وهذا ساعدها على أن تعبر هذه المرحلة باطمئنان.

ابنتي شديدة الحياء
فيما قالت: (مريم المحمودي – أم لابنة واحدة): الحمد لله كنت أتابع ابنتي دائماً قبل البلوغ وكنت قد تكلمت معها ووضحت لها هذه الأمور، وبمجرد بلوغها أخبرتني وهي شديدة الحياء، فأخذتها بين ذراعي واحتضنتها وأخبرتها بسعادتي البالغة وأخبرتها أنها عليها الآن أن تفخر بنفسها فقد أصبحت فتاة كبيرة وجميلة، مع تذكيرها أنها وفي هذه اللحظة بدأت التكاليف عليها، وبدأت الملائكة في كتابة حسناتها وسيئاتها، فلتحافظ على صحائفها بيضاء.

خصصي وقتاً لابنتك
أكدت (سهام ياسين- معلمة) أن في هذه المرحلة تلعب الأسرة دوراً رئيساً وفي غاية الأهمية لأن الفتاة تحتاج إلى كل شيء من دعم نفسي وتفهم عميق لأنها مرحلة حساسة ويجب أن تفهم الفتاة أنها أصبحت كبيرة وأن مرحلة الطفولة قد انتهت وهي الآن في مرحلة النضوج. وطالبت سهام كل أم بأن تخاف على مصلحة ابنتها وان تخصص وقتاً للجلوس مع ابنتها في مكان هادئ ويفضل أن تكون بمفردها وبخصوصية تامة لتشرح لها ما هو البلوغ وتحاول تسهيل الموضوع وتبسيطه لها حتى لا ترهبها وتخيفها وأن تؤكد لها أن جميع الفتيات وحتى الأمهات قد مررن بهذه المرحلة.

учимся рисовать мастер класс по изо