سعادة الطفل ونجاحه تتوقف على الأهل

смотреть трейлеры фильмов 2013

يشعر الأطفال بالسعادة ما لم يزرع الكبار في حياتهم أشواك التعاسة، ولا يجوز الظن بأن الوضع المادي الجيد للأهل هو العامل الأساسي في سعادة الطفل، أو أن حصوله على كل ما يريده هو سر سعادته.

يؤكد الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي في جامعه الازهر، أن الطفل يسعد باكتشافه للحياة من حوله بكل ما فيها، سواء ظن الكبار أن ما يكتشفه الطفل ممتع أو محزن، فهذا لا يغير شيئا من نظرة الطفل، وأن هناك أمورا بسيطة قد تسعد الطفل، لكن أهله لا يدركونها.

وأضاف بحري، أن اللحظات التعيسة في حياة الطفل، ليست هي لحظات الحرمان، بقدر ما هي لحظات التأنيب والتوبيخ أو النقد المباشر لما يفعله الطفل، وكل هذه الأمور يبرع فيها الكبار، ظنا منهم أن هذا الأسلوب يزيد في توعية الطفل ويساعده علي النجاح، لكن الحقيقة أن النتيجة مغايرة تماما، فما يقوم به الكبار وأولهم الأهل، أنهم ينتزعون لحظات السعادة من الطفل ليزرعوا بذور الفشل بداخله.

وتابع بحري، يمكن للطفل أن يكون سعيدا مهما كانت الظروف حوله، لكن موضوع النجاح يختلف، فالنجاح نسبي والكبار يدفعون الصغار للنجاح حسب وعيهم وإدراكهم للحياة، لكن هل ما يظن الكبار أنه نجاح هو نجاح فعلا، الطفل الناجح هو الطفل الذي يستمتع بما يفعله، لأنه يجمع بين المتعة والعمل الذي يقوم به.

الطفل السعيد يمكن أن يكون ناجحا، لكن المأساة أن كثير من الأطفال الناجحين بنظر الأهل هم أطفال تعساء، فالسعادة والنجاح يمكن أن يجتمعا معا، ما لم يفرض الأهل وجهة نظرهم في الحياة على أطفالهم، وهذا أهم شيء في تربية الأطفال، فالطفل بحاجة لحنان ورعاية لينجح وليس بحاجة لدفع وتأنيب، لأنه في النهاية الطفل السعيد يمكن أن ينجح لاحقا، أما الطفل التعيس فحظوظه في النجاح ضعيفة.

учимся рисовать мастер класс по изо