اللى مايموتش بالإرهاب يموت خايف منه

смотреть трейлеры фильмов 2013

هل تعتقد أن اختيارك لمكان آمن بعيد عن العمليات الإرهابية يحميك بالفعل من خطر الإرهاب؟.. لا، فالدراسة التى نشرها موقع «health day» مؤخراً أثبتت أن الخوف من الإرهاب قد يؤدى إلى الوفاة المبكرة بدون التعرض لأى عمليات إرهابية.

الدراسة أجريت على 17 ألف شخص، وأكدت أن انتشار الإرهاب وتفشيه بدرجة كبيرة قد يتسبب فى صدمات عصبية ونفسية على السكان، تؤدى إلى مخاطر صحية وعقلية على الأمد الطويل. ووجد الباحثون أن الزيادة المستمرة فى معدل ضربات القلب من الخصائص النفسية التى يسببها الخوف من الإرهاب. وأظهرت النتائج أن 4.1% من المشاركين فى الدراسة يعانون من الخوف من الإرهاب وهو ما تسبب فى زيادة معدل ضربات القلب بشكل سنوى. وفى حين تصل نبضات القلب الطبيعية إلى 60 فى الدقيقة، كشفت الدراسة زيادة نبضات القلب عند بعض المشاركين فى الدراسة إلى (70 - 80) عندما تعرضوا لموضوعات خاصة بالإرهاب أو خلال تعبيرهم عن خوفهم منه. وأكدت الدراسة أن ارتفاع معدل ضربات القلب مؤشر على إمكانية حدوث الوفاة بسبب الإصابة بأمراض القلب أو الأوعية الدموية، لأنه مع تقدم السن من المفترض أن تقل ضربات القلب سنوياً، وهو ما أكده أحد المسئولين عن الدراسة.

«وقوع البلا ولا انتظاره».. مثل شعبى علق به الدكتور هاشم بحرى، رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، على الدراسة، مؤكداً أن توقع حوادث سيئة أو اعتداءات أو عدم الإحساس بالأمان يزيد من حالة التوتر عند أى شخص وبالتالى يزداد إفراز مادة الإدرينالين فى الجسم والتى تجعل بقية أعضاء الجسم تؤدى وظائفها بشكل سريع: «عندما يتابع الشخص حوادث الإرهاب والعنف يزداد مستوى أداء وظائف جسمه وكأنها فى مطاردة، ومع استمرار هذه الحالة يمكن أن ينهار الجهاز المناعى».

وشبه «بحرى» الجسم فى حال سماعه لأخبار عنف أو حوادث إرهابية فى المكان الذى يعيش به بالجيش الذى يسلم كافة أسلحته للعدو. والعدو هنا هو المرض ما يشكل خطورة كبيرة على حياته: «أبرز مثال ما حدث فى الحرب العالمية الثانية عندما كان الجنود فى الخنادق ينتظرون بالساعات بدء إطلاق النار ويعلمون أنهم فى أى لحظة قد يتعرضون للموت. من شدة التوتر والخوف والقلق يخرج بعضهم من الخنادق جرياً والذهاب إلى مواقع العدو لضربهم، وهنا يكون الجسم والعقل فى حالة غير واعية، ولو لم يفعل ذلك قد يموت فى مكانه من شدة الخوف، وهو ما لا يتمكن من فعله المواطن العادى الذى يسمع ويقرأ يومياً عن أحداث العنف، ولكنه ليس فى يده أن يفعل شيئاً».

العيش فى المناطق المتوترة حسب أستاذ الطب النفسى، هو الموت المبكر بالتأكيد، أو الإصابة بـ«تجمد» أى أن الشخص الذى يسمع أو يشاهد يومياً حوادث إرهابية قد يصاب بحالة «تجمد ولا مبالاة»، يتبعها تباطؤ فى وظائف الجسد، وقد يؤدى أيضاً فى النهاية إلى الموت.

учимся рисовать мастер класс по изо