علماء النفس والاجتماع: «التفاهم هو الحل» مع أبناء سيناء

смотреть трейлеры фильмов 2013

حذر علماء النفس والاجتماع من اتخاذ أى خطوات دون اتفاق ورضا مسبق من جانب أهالى سيناء، معتبرين أن ذلك سيتسبب فى مضاعفة العنف، خاصة أن المجتمع السيناوى مترابط، وإهانة عضو ينتمى إليه تعد إهانة لهذا المجتمع بالكامل، كما أن ذلك يؤثر سلبا على علاقتهم بالدولة، التى لن تنجح سوى بمساندتهم فى القضاء على هذا الإرهاب.

قال الدكتور عبدالرؤوف الضبع، أستاذ الاجتماع بكلية الآداب جامعة سوهاج، خلال دراسة ميدانية حول «تنمية الانتماء فى سيناء»، إن الإحساس بالاغتراب كان شديداً جداً لدى أهل سيناء، وإن هذا مؤشر لما يحدث فى المنطقة حاليا، فقد كنا نحارب فى سيناء من أجل تحرير الأرض، وساهم أهلها أنفسهم فى عملية التحرير، وتعاونوا مع الجيش لتحقيق هدفه، وكانوا يترقبون بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد وانتهاء الاحتلال تعمير تلك الأرض، إلا أننا اكتشفنا أنه تم تكثيف رأس المال فيها دون أن يفرز ذلك تنمية حقيقية للمجتمع، وبالتالى لم يشعر الأهالى بأى تطور، ولم يجدوا ما كانوا يتوقعونه بعد الحرب.

 

فيما قال الباحث فى علم الاجتماع السياسى، عمار على حسن، إن نظام «مبارك» خلق حالة احتقان لدى الشباب السيناوى، من خلال الممارسات التى كانت تنتهجها أجهزة الأمن فى الدولة ضدهم، باعتبارهم مجرمين، لكن هذا الاحتقان لم يدفعهم يوما لبيع الدولة.

ورفض «حسن» اتهام أهالى سيناء بدعم الإرهاب أو احتضانه، واصفاً الأمر بالشىء المسىء للمجتمع السيناوى، الذى هو جزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى، ومضيفاً: «هذه الاتهامات عارية من الصحة، ولم تأت من جهات أو مصادر رسمية تدين الشعب السيناوى».

وأشار إلى أنه فى شمال سيناء هناك بعض المتطرفين والخارجين على القانون، وبعض المنتمين لجماعة الإخوان، كما هو الحال الآن فى الوادى والدلتا، وهؤلاء الخارجون لا يمثلون رقماً فى المجتمع السيناوى.

وطالب «حسن» بمراعاة عادات وتقاليد وطبيعة الشعب السيناوى فى القرارات التى ستتخذها الدولة حيال هذه القضية فى الأيام المقبلة، قائلا: «التهجير أو الانتقال لأهالى سيناء لن يأتى إلا بالتحاور والتفاوض ثم بالتعويض الذى يرضى أهالى سيناء وليس الجبر أو القسر حتى إذا كلفنا هذا وقتا طويلا». من جانبه، رأى الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، أن وقوع أغلب ضحايا الجيش المصرى فى منطقة مثل سيناء يرجع إلى كونه مجتمعاً مهمشا، من السهل استقطاب المقيمين فيه، والتأثير عليهم، خاصة الشباب الذين وجدوا لهم هوية غير الهوية المصرية، وأصبح من السهل اللعب فى عقولهم.

فيما قالت الدكتورة عزة كريم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث، إنه بناء على دراسات وأبحاث أجريت عن منطقة سيناء تم وضع صورة دقيقة للمجتمع السيناوى، تشير بوضوح إلى أن المجتمع السيناوى من أكثر المجتمعات تكاتفا اجتماعيا، لأن الظروف البيئية وبعد المسافات وعدم وجود تنمية اقتصادية والطبيعة الجبلية التى يعيشون فيها، جعلت التواجد والترابط الاجتماعى بديلاً عن كل الامتيازات التى يتمتع بها أبناء الوادى والدلتا.

وشددت «كريم» على أن قوة المجتمع السيناوى تكمن فى ترابطه، ومنبهة إلى أن هذا الأمر هو الذى أكسبه صفات الشهامة والحفاظ على الكرامة، والانتقام لأى شخص من أبناء القبيلة ممن يتعرض للخطر.

ونبهت إلى أن العنف الممارس ضد هذا المجتمع والتهميش لن يولدا سوى المزيد من العنف ضد الجهات الأمنية وليس مصر كلها.

وحول مشكلة التهميش وعدم المواطنة قالت: «نحن نعنّف السيناويين أكثر من إسرائيل، فمعظم السيناويين، خاصة الحدوديين، لا يتمتعون بالجنسية المصرية أو بطاقات الرقم القومى، ولا حتى البطاقات التموينية، ويعيشون منعزلين عن المجتمع المصرى.

учимся рисовать мастер класс по изо