دراسة: النوم وقت العمل يزيد الكفاءة ويحسن الأداء

смотреть трейлеры фильмов 2013

أثار ما نشره موقع "دويتشه فيله" حول فائدة الراحة أثناء العمل ارتياحًا لدى الخبراء النفسيين، فقد أفاد الموقع بأن بعض الشركات أعدَّت غرفًا مجهَّزة لنوم الموظفين، وذلك بعد تأكيد الخبراء أن القيلولة

القصيرة أثناء ساعات الدوام، تعود بالنفع على صاحب العمل إذ تحسِّن من أداء الموظف خلال النصف الثاني من اليوم، حيث رصدت تحسنًا في أداء الموظفين الذين استغلوا استراحة الظهيرة في قيلولة قصيرة.

وأكدت دراسات عديدة هذا الكلام ومنها، دراسة أجرتها جامعة "دوسلدورف" الألمانية في عام 2007، أكدت أن النوم لست دقائق فقط في الظهيرة يكفي لتنشيط الذاكرة، ولم تقتصر فوائد الغفوة أثناء النهار على التركيز وتحسين الأداء فحسب بل ثبت أنها تحسن من الحالة النفسية نتيجة تعزيز إفراز هورمون "السيروتونين" في الدم (المعروف بهورمون السعادة)، وتزيد من درجة الإبداع.

 

وقال هاشم بحرى أستاذ علم النفس، إن اليابان تعتبر النموذج الأكثر نجاحًا في الحفاظ على راحة العاملين، وتوفير مناخ مناسب للعمل، فقد أجبرت العاملين على الحصول على إجازات بعد رفضهم ذلك، وأوضح أن الموظف يمكن أن يؤدى عمله بشكل أفضل إذا توافرت له سبل الراحة وخاصةً الراحة النفسية، وأكد أن الشركات وقطاع الأعمال في مصر يجب أن تهتم براحة العاملين فيها، وتوفر لهم الراحة أثناء العمل بما يساعد على إفراز هرمون السعادة ويزيد من القدرة على الإبداع.

وذكرت هبة العيسوى أستاذ علم النفس، أن توفير سبل الراحة للموظف أثناء العمل تساعد على زيادة الكفاءة، وأوضحت أن الإدارة في قطاعات الأعمال المختلفة يجب أن تخصص أماكن مجهزة لراحة العاملين وخاصةً الراحة النفسية وتكون هذه الأماكن مزودة بسبل الراحة مثل الموسيقى والألوان المبهجة والرسومات المريحة بما يساعد على تجديد الحالة المزاجية وتجديد النشاط.

وأضافت: "العاملين في القطاعات المختلفة يعانون من مشاكل وضغوط مرتبطة بالعمل وضغوط نفسية مختلفة ويتطلب ذلك تهيئة الجو للعاملين وتوفير أجواء تساعد على تحسين كفاءة العاملين وزيادة القدرة على الإبداع"، وتابعت "مصر يجب أن تهتم بالأمر وتخصص في أماكن العمل المختلفة صالات مخصصة للراحة".

учимся рисовать мастер класс по изо