دراسة: النساء أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية.

смотреть трейлеры фильмов 2013

أكدت إحدى الدراسات السويسرية أن السيدات أكثر عرضة للإصابة بأمراض الضغط والسكر والنوبات القلبية، وذلك نظرا لضغوط الحياة اليومية التي تنهال عليهن من كل حدب وصوب.

والسؤال لماذا السيدات تحديدا أكثر عرضة للإصابة بتلك الأمراض رغم زيادة نسبة الأستروجين عند المرأة والذي يعد بمثابة العامل الذي يحد من زيادة نسبة تعرض النساء لهذه الأمراض.

في البداية يقول د. هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، إن هناك العديد من الدراسات العلمية الموثقة والتي تؤكد زيادة نسبة تعرض المرأة لأمراض الاكتئاب والضغط والسكر والنوبات القلبية، بل تتعرض لسقوط الشعر بشكل لافت للانتباه وذلك يرجع لضغوط الحياة اليومية التي تواجه المرأة خصوصا العاملة، فمشاكل الأولاد والزوج فضلا عن مشاكل العمل كلها تجتمع لتؤثر بالسلب على الحالة المزاجية عند المرأة مما يجعلها أكثر عرضة لهذه الأمراض، خصوصا إذا كانت المرأة بطبيعة شخصيتها تميل إلى القلق، كما تلعب الجينات عاملا مهما في الإصابة بهذه الأمراض، لافتا إلى إلى أنه قديما كان المتعارف عليه أن الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض لكن نظرا لمصاعب الحياة وتحمل السيدة الجانب الأكبر من المسئولية جعلها تصاب بهذه الأمراض التي قد تؤدى أحيانا إلى الوفاة.
دراسة: النساء أكثر

فيما يرى د. أحمد عبد العزيز أستاذ القلب بجامعة عين شمس، أن النوبات القلبية تصيب الرجال أكثر من السيدات، فنسبة تعرض المرأة لهذه النوبات قليلة قبل انقطاع الدورة الشهرية، موضحا أن هناك عوامل عديدة تلعب دورا هاما في إصابة المرأة بهذه الأمراض منها السمنة وعدم ممارسة الرياضة فنسبة الدهون تعمل على انسداد الشرايين خصوصا الشريان التاجي،كما أن ارتفاع الدهون في الدم عن المعدل الطبيعى يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

بينما تقول د. هبة العيسوي أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس إن هرمون الأستروجين يلعب دور وقائى بالنسبة للمرأة فهو يحميها من الإصابة بجلطات القلب ويساعد على نضارة الأوعية الدموية كما أنه يخفف من لزوجة الدم

وأشارت إلى أنه هناك رابطة مابين جهاز المناعة والضغوط النفسية ففى أوقات معينة تزيد الضغوط عن الحد الطبيعى أما السيدات اللاتى لديهن عوامل وراثية فنسبة هذا الهرمون تقل تدريجيا بمجرد انقطاع الدورة الشهرية.

فالضغوط تؤثر على جهاز المناعة خصوصا في فترة التبويض والدورة الشهرية التي يحدث فيها نوع من الاختلاف في المعدلات المزاجية وهنا تصبح السيدة عرضة للإكتئاب.

أما في فترة الخصوبة والمرأة بعد الولادة فتصبح معرضة للإصابة بالإكتئاب أيضا وذلك نتيجة اختلاف الهرمونات بينما الرجال أكثر عرضة للإصابة بمرض انفصام الشخصية "الزهامى"

ومن جانبه يشير د. ممدوح الشربينى أستاذ أمراض ضغط الدم جامعة المنصورة إلى أن تأخر سن الزواج والطلاق يعرض المرأة لضغوط نفسية شديدة هذا إضافة إلى عامل الجينات، فالمرأة العاملة أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض، لافتا إلى أن العامل النفسى عند المرأة يجعلها عرضة للجنون كما أن التلوث له دور مهم في إصابة المراة بأمراض ضغط الدم وأيضا اتباع طرق غذائية غير صحيحة كتناول المواد الحريفة يعمل على زيادة ارتفاع ضغط الدم عند المرأة.

учимся рисовать мастер класс по изо