انتشار حوادث الاعتداء بالمدارس..

смотреть трейлеры фильмов 2013

ارتبطت في الفترة الأخيرة حوادث الاعتداء بالمدارس، وتميز هذا العام الدراسي بتنوع حوادث الاعتداء ما بين اعتداء أولياء أمور على المدرسين، واعتداء المدرسين على الأطفال، واعتداء بلطجية على الأطفال والمدرسين، ومع تزايد حوادث الاعتداء في المدارس تحولت لظاهرة تستحق البحث والتنقيب والدراسة.

ومن بين هذه الحوادث، حادث اعتداء 3 من البلطجية وولي أمر أحد الطلاب على معلم بمدرسة محمد بن السادات التابعة لإدارة السلام التعليمية، صعقًا بالعصا الكهربائية، بسبب خلافات بين الطرفين، مشيرًا إلى أنه تم نقل المدرس إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وحادث آخر قيام مُدرّس بالتعدي الجنسي على تلميذ على مدى 3 أشهر متتالية، مع تهديدات للضحية بعدم التحدث مع والده عما يحدث بينهما، حتى بدأ الطفل بالشعور بالإعياء ولجأ والده للطبيب للاطمئنان على ابنه، فاكتشف الواقعة، وتبين أن المدرس سبق اعتداؤه على طفل آخر.

بالإضافة إلى حادث قيام مجموعة من البلطجية بالاعتداء على مديري المدارس والمدرسين والمدرسات وكذلك اقتحام المدارس وإثارة الرعب والفزع بين التلاميذ والتلميذات؛ حيث شهدت مدرسة الفتح التجريبية التابعة لإدارة بلبيس التعليمية اليوم وذلك بقيام بعض أولياء الأمور وبرفقتهم مجموعة بلطجية باقتحام المدرسة والاعتداء على المدرسين والمدرسات والأطفال بالسب والضرب بسبب رفضهم وجودهم بها في الفترة الصباحية لكون المدرسة للثانوية للبنات.

عبء المناهج
قال الدكتور هاشم بحري، الخبير النفسي: إن هناك أكثر من عامل تسبب في تزايد العنف في المدارس من بينها المناهج التعليمية التي تمثل عبئا على المدرس، مما يجعله تحت ضغط دائم لإنهاء هذا المنهج ويدفعه إلى تحويل علاقته بالطلبة لمجرد شخص يقدم معلومة لشخص دون ترك الفرصة لإقامة علاقة اجتماعية مع الطلبة وهو ما يجعله -دائمًا- تحت ضغط نفسي.

الكبت
وأكد أن العامل الثاني يتعلق بالمدرس، الذي غالبًا ما يحصل على شهادات دراسية تجعله مدرسا دون توفر المؤهلات لتربية النشء، والتي لا تؤهله للتعامل مع الأطفال، وأضاف أن العامل الثالث يتعلق بمفهوم الأسر عن التربية والذي يجعل من التربية عائقا للتفاهم بين الوالدين والأطفال وهو ما يدفع الأبناء إلى محاولة الخروج عن الكبت والتعبير عن رأيه فيقوم بالتعدي على المدرس كوسيلة لإثبات شخصيته.

الضغط النفسي
وأشار بحري إلى أن الضغط النفسي -بشكل عام- على كافة الأطراف يدفعهم إلى العنف، وأوضح أن هذه الضغوط هي السبب الرئيسي في انتشار الإدمان بين الشباب المصري وانتشار ثقافة العدوانية.
وذكر أن السبيل الوحيد لمواجهة هذه الظاهرة هو عقد ندوات ثقافية للأسرة تؤهلهم لكيفية تربية الأبناء، بالإضافة إلى عقد دورات للمدرسين تساعدهم في وضع معايير للتعامل مع الأطفال، إلى جانب قيام وزارة التربية والتعليم بتخفيف المناهج الدراسية التي تشكل ضغوطًا على المدرسين والطلبة.

دورات تدريبية
وحول رأي علم الاجتماع، أكدت الدكتورة سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن العامل الرئيسي في انتشار هذه الحوادث هو عدم تهيئة المدرسين للتعامل مع الأهالي والأطفال، مشددة على ضرورة أن يتم عقد دورات تدريبية لطلبة كليات التربية لمساعدتهم على التعامل مع الأطفال وأولياء الأمور، بالإضافة إلى عقد دورة لمدة شهر للمدرسين لخدمة ذات الغرض، مضيفة: "اللي بيحصل في المدارس ده دليل على القصور في التربية بشكل عام لكل الأطراف".

учимся рисовать мастер класс по изо