الطفل المخطوف يتعرض للاكتئاب

смотреть трейлеры фильмов 2013

خالطب النفسى قد يمنح دعما ومساندة للأطفال الذين تعرضوا لتجارب اختطاف. هذا ما يظهر بوضوح من كلام أساتذة الطب النفسى الذين تحدثت «الشروق» معهم، مؤكدين أن هناك عدة خطوات وإجراءات يجب اتباعها، فى حال تعرض الأطفال لتجارب اختطاف.

الدكتور هاشم بحرى، رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، ركز على أن تأثر الأطفال بحوادث الخطف التى يتعرضون لها يكون له أثر على المستوى القريب وأثر آخر على المستوى البعيد، وهو ما يهدد حياة الطفل بالكامل عندما يكبر ويتعامل مع المجتمع بمفرده.

وأضاف بحري: إذا كان الخاطف له علاقة بأسرة الطفل، سواء زميل عمل أو جار أو أحد الأقارب، وهو الأغلب فى حوادث الخطف، يؤدى بالطفل إلى حالة من القلق الشديد والاكتئاب وهى الأعراض العادية التى يتعرض لها أى طفل مختطف، لكن تلك الأعراض تتزايد خاصة مع حالات الخطف من أفراد لهم علاقة بالأسرة، فتكون حالات القلق والاكتئاب شديد، بالإضافة لفقدان الطفل للثقة وعدم الإحساس بالأمان بدافع أن من كان عليه الدفاع عن الطفل وحمايته هو من عرضه للأذى، ويفقد الطفل الشعور بالأمان حتى مع أقرب الناس إليه.

أما الأثر النفسى الذى يتعرض له الطفل المختطف على المدى البعيد، كما يوضح بحرى، هو حدوث أزمة نفسية يتعرض لها الطفل بعد كل فترة توتر عصبى أو حادث ما أو أزمة حياتية عادية، فيحدث للشاب أو الرجل الذى يعانى من آثار نفسية نتيجة تعرضه للاختطاف فى صغره، اضطرابات نفسية شديدة وأعراض خوف شديدة جدا، ويشعر بأنه تعرض لظلم كبير وقد يفكر فى كونه الوحيد الذى تعرض لهذا الظلم، خاصة لو كان الخطف مصاحبا باعتداء جنسى، فيبدأ الشخص فى التفكير فى الانتقام والاعتداء على آخرين حتى يكون الكل متساويا فى الظلم ويفرغ هذا الشخص الطاقة السلبية بداخله تجاه أطفال جدد انتقاما من المجتمع.

وأشار بحرى إلى أنه على الأب والأم اللذين تعرض طفلهما لاختطاف بأن يقوما بزيارة العيادات النفسية المتخصصة للأطفال الذين تعرضوا لمشاكل الخطف أو ما شابه، لأن العلاج يكون مزدوجا، علاجا فرديا وعلاجا مجتمعيا، والأهالى لن يستطيعوا وحدهم التعامل مع حالة الطفل، ولابد من تأهيل الأب والأم يساعدهما على طريقة التعامل مع الطفل؛ حتى يشفى من الألم النفسى الذى تعرض له حتى لا تتفاقم المشكلة وتصبح أكثر تعقيدا.

وقالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن حوادث الخطف تترك أثرا بالغا فى نفوس الأطفال من تعرضهم للضرب أو التعذيب على أيدى الخاطفين، خاصة صغيرى السن، مشيرة إلى أن أولياء الأمور يقع على عاتقهم مسئولية كبيرة فى الخروج بالطفل من أزمة الخطف والآثار الناتجة عنها.

وتابعت أنه فى حالة خطف الطفل يستخدم الخاطفين أساليب لترهيبه ومنعه من الصراخ أو الاستغاثة وهددوه بالقتل أو الضرب أو المنع من الأكل، لذا يبدأ عن الطفل شعور الخوف ويتغذى على أفكاره ومخيلته بأنهم سيقتلونه أو يلحق به الأذى خاصة مع عدم رؤيته لأحد من أهله حتى يطمئن، وتزيد تلك الأفكار بتزايد تواجده مع الخاطفين إلى أن يصبح شعورا دائما.

وبمجرد تحرير الطفل من أيدى خاطفيه، يكون قد اتسمت شخصيته بمجموعة من المشاعر السلبية والأساليب العدائية منها الخوف الدائم من كل شيء والذهول، وإمكانية التحول لإنسان جبان، فضلا عن أنه يبدأ فى البكاء من أى شيء، ويتحول نومه لكوابيس تطارده ليصبح النوم بشكل متقطع.

وأضافت أنه يحاول الابتعاد عن أشقائه وأصدقائه والانفراد بنفسه، وغالبا ما تمثل غرفته السجن الذى يلجأ إليه، مكونا لديه جزء سوداوى من الشخصية التى تحقد على الآخرين.

ووضعت أستاذ علم الاجتماع مجموعة من الحلول للخروج بالطفل من الأزمة والتى ترتكز أولها بعدم ذكر أى تفاصيل عن واقعة الخطف امام الطفل مرة أخرى أو محاولة إرهابه من النزول للشارع بل تتم محاولة إدراجه وعودته للمجتمع مرة أخرى بتشكيل أصدقاء له والاشتراك فى مجموعة من الألعاب القتالية ليولد لديه الشعور بالقوة ومعرفة الدفاع عن نفسه، والاشتراك فى ألعاب تقوم فى الجانب الأول على المجموعات لتعزيز الجانب الاجتماعى لديه.

وأشارت إلى أنه على الأسرة دائما محاولة تحويل الطفل لإنسان ناجح بإبداء السعادة والجوائز له حال فوزه بلعبة أو تحصيل درجات عالية بالمدرسة حتى يترك حادث الخطف بآثاره السلبية وراء ظهره.

учимся рисовать мастер класс по изо