طبيب نفسي: أحمد عز تدرب على الكذب ليخفي حقيقة زواجه من زينة

смотреть трейлеры фильмов 2013

جاء ظهور الفنان أحمد عز في برنامج "بوضوح" مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة يوم السبت الماضي ليثير الكثير من الجدل، فالمشاهد كان يتوقع إجابة شافية للكثير من الأسئلة في قصة علاقته بالفنانة زينة، فيضع بذلك حدًا للقصة التي شغلت الجمهور في الفترة الأخيرة، غير أنه زاد الأمر غموضًا وألقى بالكرة في ساحة القضاء.. في هذا أكد د. هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي- جامعة الأزهر، أن الفنان أحمد عز بذل محاولات مستميتة خلال اللقاء للظهور بشكل الواثق في نفسه إلى حد كبير، وأن لغة جسده كانت متماشية، ومتسقة مع حديثه، كما أن نبرات صوته طوال الحديث كانت واضحة ولم يتلعثم في الكلام أغلب الوقت، ويرى "بحري" أن نظرات عز كانت مباشرة وكان ينظر إلى عمرو الليثي في عينيه.


وبحسب خبرته في المجال النفسي وتحليل الشخصيات، قال بحري: "كل ما فعله عز على مدار الحلقة لا يعتبر دليلاً على براءته"، فرغم محاولاته الظهور بشكل قوي وواثق وثابت إلا أنه كان من الواضح تدربه على الظهور بهذا الشكل مسبقًا في هذه الحلقة، ولا ننسى أن عز في الأصل "ممثل"، وأن التدريب على تمثيل القوة والثبات والثقة ليسوا بالصعوبة التي يتخيلها البعض.
وأشار "بحري" إلى أن هناك بعض القادة السياسيين وقادة اقتصاديين يحصلون على دورات في "الكذب"، حتى لا يظهر عليهم الكذب أثناء إدلائهم بتصريحات مغلوطة أو غير صحيحة، وأن وظيفة عز الأساسية هي التدريب على اللغة الجسدية وتناسق وتماشي هذه اللغة مع ما يقوله.
ويؤكد "بحري" أن تسجيل الحلقة ساعد عز كثيرًا على الظهور بهذا الشكل، على عكس إذا كانت الحلقة مباشرة كان من الممكن أن يتوتر وتظهر محاولة إخفاء كذبه، هذا بالإضافة إلى تحضيره الحلقة مع عمرو الليثي والذي أعطى له ثقة أن الحلقة لن تخرج عن الإطار الذي حدداه سويًا.
ويرى "بحري" أن طرح السؤال الخاص بقضية زينة سواء جاء في أول الحلقة أو آخرها لم يكن ليفرق كثيرًا، حيث إن عز كان قد قرر إخفاء الحقيقة مسبقًا وعدم إظهارها بأي شكل من الأشكال، وهو ينطبق عليه مثل "قالوا للحرامي احلف، قال جالي الفرج"، كما أن الحلقة وما دار بها من مدح وتشجيع في شخص عز وفي فنه ومحاولة إظهاره كشخص خلوق وناجح جعله يتقن الشخصية ويتمكن من إخفاء كذبه على المشاهدين.

учимся рисовать мастер класс по изо