ضباط شرطة: تركيب "التكييفات" بأقسام الشرطة سيزيد من "الجرائم".. وحقوقي: "عاوزينهم يموتوا من الحر"

смотреть трейлеры фильмов 2013

أصدر اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، منذ عدة أسابيع، قرارا بتركيب أجهزة تكييف لأول مرة داخل غرف الحجز بجميع الأقسام، وذلك لتخفيف الحمل على المتهمين، والحد من عملية اختناقهم وإصابتهم بالأمراض داخل الأقسام، وذلك نتيجة موجة الحر الشديد التي تشهدها البلاد هذه الأيام.

وعبّر عدد من الضباط وأفراد الشرطة- رفضوا ذكر أسمائهم- عن استيائهم من هذه الفكرة، مشيرين إلى أن تركيب التكييفات داخل غرف الحجز، سيؤدي إلى ارتفاع معدل الجريمة لأن المسجون لا يعاني من الحجز.

وقال أحد الضباط: "المجرم هايقتل ويسرق بكل سهولة دون معاناة، لأنه عارف أن داخل غرفة الحجز تكييف ممكن ما يكونش في بيتهم، وبالتالي مش هايبقى خايف من العقاب"، مشيرا إلى أن تركيب تكييفات داخل غرف الحجز سيزيد من معدل الجريمة داخل الدولة.

وأضاف آخر "السجن إصلاح وتهذيب مش ترفيه ودلع" -على حد تعبيره- واصفا القرار بالخاطئ، موضحا أن غرف الضباط بالأقسام لا يوجد بها أجهزة تكييف، متسائلا: فكيف لمتهم من المفترض أنه مرتكب لجريمة أضع له جهاز تكييف داخل غرفة الحجز".

ومن جانبه أكد محمد زارع، الخبير الحقوقي في شئون المساجين، على أن السجون ليست رفاهية - كما قال الضباط، ولكنها أيضا ليست "قبورا" - على حد وصفه، فيجب أن يعامل المسجون كإنسان داخل الأقسام، وان يعامل بما يحفظ له كرامته، دون أن يتعرض إلى تعذيب بدني أو نفسي، وهذا ما جاء في الدستور.

وأضاف "أبو زارع"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، :"عاوزين الناس ماتتنفسش وتتخنق وتموت داخل الأقسام"، مشيرا إلى موت 4 أشخاص في أحد أقسام الشرطة من شدة الحر، وضيق التنفس جريمة يجب أن يساءل فيها وزير الداخلية.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور هاشم بحري، الخبير النفسي، على انه لا يوجد إنسان على وجه الأرض يريد العيش داخل غرف الحجز بأقسام الشرطة، مشيرا إلى أن تركيب أجهزة تكييف داخل غرف الحجز بأقسام الشرطة، لن يزيد من معدل الجريمة كما يعتقد بعض الضباط، ولكنه أداة تصون كرامة الإنسان، وتوفر له حياه كريمة، والتقليل من معانته داخل غرف الحجز من شدة الحر.

учимся рисовать мастер класс по изо