استعادة الثقة بين الزوجين بالمصارحة والمرونة لعبور الأزمة

смотреть трейлеры фильмов 2013

تمر سفينة الحياه الزوجية وسط عديد من المشكلات والعواصف منها ما يمر بسلام ومنها ما يكاد يحطمها علي صخور الفشل ومن أبرزها أزمة (الثقة) بين الزوجين فقد يتعرضان لأزمة ما ويكون هناك مخطئ وآخر مظلوم وتهتز الثقة أو تغيب وهو ليس بالأمر اليسير علي الطرفين، فكيف تستعاد الثقة من الطرفين وما دور الزوج أو الزوجة في تجاوز الأمر؟ يقول د. هاشم بحري أستاذ الطب النفسي إن الثقة بين الزوجين هى الإحساس بالأمان في وجود

أو عدم وجود الطرف الآخر ومن المفاهيم السابقة في سياق اجتماعي واقتصادى وفكري مختلف أنه يقال للزوجة قصقصي ريشه أي احرصي علي ألا يكون في يده دخل مريح ويقال للزوج الخمها بالأولاد الكثيرين وغيره من مفاهيم مؤثرة إلا أن تغير المجتمع في مناح كثيرة وارتفاع سن الزواج أو شبح العنوسة واهتمام بعض الرجال بالمظهر وما اجتاح من إعلانات وإعلام يؤثر في الرغبة في استعادة الشباب جعل الرجل يخفي جزءا من دخله عن المرأه وهي أصبح لديها شيء من الرهبة مما تشاهد وتسمع حولها وبعض الأعمال الفنية التى حولت نموذج المرأة إلي أنوثة شكلية مبهرة والخوف من وجود فرص ارتباط بمن فاتها قطار الزواج أو بجنسيات أخري وأصبحت المشكلة ليست الزوجة الثانية بل الثالثة وهنا تعيش الزوجة وسط مؤثرات كبيرة إلا أن ما يضمن استمرار الثقة هو الحب بين الطرفين ومدي الرغبة في التوافق والتأكيد علي القدرة علي التعايش والاستمرار في العلاقة أن أحب الطرف الآخر وأسمعه وأفهمه، وأهم شيء لاستعادة الثقة هي الصراحة التامة والحديث عن المشكلة والسبب الحقيقي وراء حدوثها ودور كل طرف سواء الزوج أو الزوجة في ما آل إليه الأمر لأنه ليس هناك مخطئ وملاك بل كان للطرف الآخر دور بسلبيته أو عدم اهتمامه أو احتوائه أو تجاهله وعلي الاثنين أن يبحثا عن نقاط القوة في العلاقة بالآخر وإبرازها في حجمها الحقيقي ولا ينسى نقاط ضعفه أي نقطة التقاء حقيقية واعية في منتصف الطريق.
الطرف الثاني أيضا له دوره فإذا كان له رصيد واف من الحب والتقدير والاحترام سييسر الطريق أمام الآخر لاجتياز الأزمة وأن يتقبله كما هو والمجاملة أو التفهم للآخر سيؤثر معنويا ويخفف من وقع المشكلة ويساهم في استعادة الثقة أما إذا لم يكن له رصيد فبلغة المحمول سيقول له عفوا لقد نفد رصيدكم.
وتضيف د. زينب شاهين مستشار تنمية المرأة وأستاذ الاجتماع إن الحياة الزوجية لها ركائز بصفة عامة من أهمها الثقة وكل علاقة لها خصوصية والاختيار بين الطرفين يبني علي عناصر معينة من أهمها الثقة.
أما إذا تحدثنا عن غياب الثقة بين شريكى الحياة أو انعدام الثقة فهذا أمر له جانبان إما أن شخصية أحد الزوجين أو كليهما تم تشكيلها علي الشك أو انعدام الثقة في الآخر أو أن غياب الثقة في هذه الحالة استحدث علي العلاقة لسلوك أو لموقف ما من أحد الطرفين أي إما أن تكون الشخصية شكاكة بطبعها أو أن ظروفا خارجية أدت إلى انعدام الثقة إما لعلاقة خارج الزواج أو سهرات خاصة أو أن الزوجة كذبت علي زوجها في أمر ما هنا أدرك أن هناك خللا في العلاقة أدي لغياب الثقة وبالتالي فإذا كان الأمر لطبع أو نابع من الشخصية فهنا سيكون من الصعب التغيير لأن الشكاك سيظل يعانى منه شريكه وقد يحتاج إلي علاج نفسي لأنه عندما تغيب عنه الثقة لن يثق في أي أحد ولو حتى أقرب الناس له.
إما إذا كان غياب الثقة لأمر طارئ في العلاقة فهنا يتحتم الحوار ثم الحوار ليعرف كل من الطرفين ويتلمس الأبعاد الحقيقية للمشكلة دون مواراة ومَن السبب لأنه عندما يحدث العكس ممثلا في الصمت الأسري فهنا لن يقف كل طرف علي السبب الذي أدي لهذا السلوك هل أخفي أو كذب الزوح أو الزوجة متعمدا أم لخشيته من اكتشاف الآخر لشيء؟ فالحوار التفاعلي سيحدد السلوك ويحدد العلاقة.
في حين أن الشيء المثالي في مثل هذه المواقف هو الاعتراف والذي يتطلب شجاعة كبيرة من الطرف المخطئ وقوة كبيرة من الآخر لتقبل هذا الأمر والصفح والتناسي وهو لا يعنى علاقة سلبية أو أنه خطأ للزوجة لا يغتفر فهنا الحوار والصراحة أيسر الطرق للاستقرار وقد يحدث غفران وتقبل للآخر إلا أنه عادة لا ينسي تماما ما حدث وعلي الطرف الذي استعاد ثقة شريكه ألا يضيعها بسهولة لأنه إذا حدث ذلك لن تعود ثانية نهائيا وحتى لو استمر الزواج.

учимся рисовать мастер класс по изо