طبيب نفسى يحلل محاكمة القرن: مبارك تقدم عمره وتراجع نضوجه.

смотреть трейлеры фильмов 2013

قال الدكتور هاشم بحرى، رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، فى تحليل نفسى لكلمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلى، خلال محاكمة القرن، أن كليهما ركز على الأزمات التى تمر بها البلاد حاليا، دون أن يدركا أن الثورات يعقبها مرحلة للصراعات، ومراحل متأزمة ومحاولات للخروج مما خلفه السابقون.

وأضاف "بحرى"، فى حواره مع الإعلامى يوسف الحسينى، ببرنامج "السادة المحترمون" على فضائية "on tv"، أن حديث مبارك خلال محاكمته متناقض للغاية، وتحدث عن إنجازاته الخارجية بالرغم من سوئها، خاصة ما شهدته إفريقيا خلال فترة حكمه، مضيفا "مبارك لديه قصور فى الرؤية وعدم اعتراف بالخطأ ونوع من التكبر والنرجسية".

واستطرد، أن مبارك فى حديث الأخير أمام المحكمة لم يكن لديه قدره على وزن الأمور جيداً، واتسم بالتعالى ولم يعترف أنه أخطأ فى حق الشعب، ولم يسمح لنفسه بالتعلم أو التطور، وتأثر بالآخرين الذين حوله، وحاول خلال حديثه بالمحكمة إثبات إنجازاته، ومرور مصر خلال فترة حكمه بأزهى عصورها وإظهار معاناة المصريين بعدها، متناسيا أن أى ثورة يعقبها الكثير من الصراعات، متسائلا كيف حكم مصر شخص بهذه العقلية والجمود الفكرى؟.

وتابع "بحرى"، أن حسنى مبارك راهن على مشاعر وعواطف المصريين، لافتا إلى أنه رغم كبر سنه تراجع نضوجه، مضيفاً أن كلمته بمحاكمة القرن قريبة جداً من خطاباته خلال فترة وجوده بالحكم.

وأشار رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، إلى أن حبيب العادلى افتقد خلال محاكمة القرن للتفكير الجيد، وبدأ حديثه بطريقة ركيكة، وتحدث عن الثورة بأسلوب سىء، هيج مشاعر المصريين ضده.

وذكر أن وزير الداخلية الأسبق، بدأ كلمته بآيات قرآنية وبطريقة إخوانية "مفقوسة"، خلافا لما كانت تعهده خطاباته السابقة، ثم اتجه للحديث عمليات القمع والعنف بعد تركه للوزارة، وحاول أن يبيح تصرفاته خلال فترة وجوده فى كوزير للداخلية، واستخف بعقول المصريين دون أن يدرك هو الأخر نتائج سياساته.

وأضاف "بحرى"، أن العادلى تحدث بظل شخص آخر، وكان غير قادر على الاعتراف بالخطأ، ومستنكرا أن مدة سيطرته "الغبية" على وزارة الداخلية من أوصلت البلاد لهذه المرحلة.

учимся рисовать мастер класс по изо