بعد تكاتف الشعب مع قيادته الحالة النفسية للمصريين «بمب

смотреть трейлеры фильмов 2013

أكد المشاركون في المؤتمر الدولي العاشر للطب النفسي بكلية الطب بجامعة عين شمس أنه كلما زاد الاستقرار السياسي والاجتماعي أدي ذلك إلي شعور المواطنين بالأمان، وزادت معدلات الانتماء، وانخفضت الأمراض النفسية، وأن إدمان الانترنت يصيب بالعزلة والقلق.


وشهد المؤتمر استعراض عدد من الأرقام أبرزها أن الاكتئاب يصيب أكثر من 17% من الشعب المصري، نتيجة الضغوط العصبية والنفسية والاجتماعية، وانتشار البطالة، والمتاعب الاقتصادية، وأن 10% من الأطفال المصريين مصابون بمشكلات نفسية كتشتت الانتباه.

د. صفية عفت أستاذ ورئيس مركز الطب النفسي بكلية طب عين شمس: «تقول إن أكثر من 30% من المصريين تحت سن 18 سنة منهم نحو 4ملايين مصابون بأمراض نفسية، ونحو 10% من أطفال مصر لديهم فرط حركة وتشتت انتباه، وأن هذا المرض إذا تم تشخيصه قبل سن الثامنة يتم علاجه تماما ثم تأتي الاضطرابات السلوكية، وتمثل نحو 3% من الاطفال، وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمشكلات الاسرية. واضافت د.عفاف حامد أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ومنسق عام المؤتمر إن 17% من الشعب المصري مصاب بالاكتئاب نتيجة الضغوط العصبية والنفسية والاجتماعية وانتشار البطالة والضغوط الاقتصادية التي أثرت بشكل كبير علي الجوانب النفسية وكل ذلك مع تراجع دور الاسرة مما أدي إلي تدهور عام لذلك لابد أن يعود الترابط مرة اخري بين الأسرة الواحدة، وأن تكون هناك لغة حوار للحماية من الاكتئاب.
من جهته، يؤكد د.هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الازهر أن هناك بصيص ضوء يلقي بظلاله علي الحالة النفسية للمصريين، وأنها سوف تبدأ في التحسن مع بداية استقرار الاحوال السياسية إذ سيبدأ المواطنون ساعتها الشعور بالاطمئنان.
ويضيف أن المواطن يعيش في حالة ترقب وقلق علي المستقبل، ولديه آمال عريضة وتوقعات ضخمة للمستقبل فإذا استفدنا من ذلك ودعمنا مشروعات قومية لحل مشكلة البطالة فسيؤدي هذا الشعور إلي طاقات ايجابية وتحسن كبير، خاصة اذا نفذت هذه المرحلة القادمة علي اساس سليم وتفادت عيوب الماضي، وبدأ المواطن يشعر بتحسن في الاحوال المعيشية، وحينها سيبدأ في الشعور بالتفاؤل، وسيزيد الامل لديه مما يخفض من معدلات الاكتئاب.
وأضاف: «قدمنا أبحاثا مختلفة تشير إلي ان العلاج الدوائي لا يحقق نتائج كبيرة في العلاج النفسي إلا اذا كان مرتبطا بالاسرة والمجتمع، علما بأنه من المستحيل علاج الامراض العقلية نفسيا ولكن أثبتت الابحاث العلمية ان العلاج النفسي له قدرة تأثير كبيرة علي تحسين بعض الحالات المختلفة، وقد أثبتنا أن الانسان هو الاصل، وليس المواد الكيميائية».
ومن جهتها، قدمت د.سهير الغنيمي أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة عين شمس بحثا في المؤتمر عن إدمان الانترنت، أشارت فيه إلي أن تعرض الشخص لاكثر من 40 ساعة إنترنت في الاسبوع يصبح حالة من الحالات المرضية التي يمكن ان تصيب الانسان بالقلق والاكتئاب، فضلا عن حدوث تدهور في التواصل بين الفرد والمجتمع والاسرة.
وتشير إلي أن هناك نحو 15% من المراهقين مصابون بإدمان الانترنت. والأمر هكذا، تنصح د.سهير بالاستخدام المناسب للانترنت حتي لا يؤثر علي حياتنا الاجتماعية والأسرية، وإلا فسيصيبنا بالأمراض النفسية، لذلك يجب أن تربي الأسرة أبناءها علي ما هو المسموح بتداوله في استخدام الانترنت
علي جانب اخر قال الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي، إن وجود المشير عبدالفتاح السيسي، علي الساحة بعد 30 يونيو خلق حالة من الأمل والتفاؤل لدي المواطن، لأنه أعطي للمصريين أملاً بتغير الوضع الحالي، مشيراً إلي أنه يرفض إطلاق وصف «المنقذ أو المخلص» علي «السيسي»، لأنه بدون تكاتف الشعب معه لن يستطيع عمل شيء، وهو ما صرح به السيسي نفسه في خطابات سابقة.
وأضاف عكاشة، أن الشعب المصري علي وعي سياسي كبير بعد أن أسقط نظامين في 3 أعوام، موضحاً أن الشعب لن يرضي بفرعون جديد يحكم البلاد.
وتابع أن الشعب المصري في حالة قهر وظلم من حكامه منذ 7000 سنة، وبارع في صناعة الفرعون بمنتهي السهولة، قائلاً: إنه بعد ثورة 25 يناير تم إلغاء حاجز الخوف، ولكن أسيء فهم الديمقراطية بعمل أي شيء دون حساب أو قانون.
ووجه عكاشة نصيحة للرئيس بأنه لابد أن يعرف أنه غير مستمر في منصبه، وأن هناك مساءلة من الشعب، وعليه اختيار المعاونين له بكل دقة، لأنهم في الغالب يؤدون به إلي الهلاك، وألا يتسرع في القرارات، وأن يراعي مصالح البسطاء من الشعب المصري.
وقال رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي إن حكم الرئيس المعزول محمد مرسي تسبب في زيادة الاكتئاب عند المصريين، مشيراً إلي أن الحالة التي تمر بها البلاد من عدم الاستقرار تؤثر في الصحة النفسية، موضحاً أن احترام المواطن وحرية التعبير تساعد علي تحسن الصحة النفسية، بحيث كلما كانت هناك عصبية منتشرة داخل المجتمع تكون الصحة النفسية في خطر.
وأضاف عكاشة أنه عندما يزيد الإنتاج والعمل في المجتمع والانتماء للوطن هذا دليل علي أن مؤشر الصحة النفسية جيد، لافتاً إلي أن الأمية والفقر والبطالة قد توصل المواطن للانتحار، وهذا يفسر ارتفاع نسبة الانتحار في مصر، وفقا للإحصائيات العالمية.
وتابع عكاشة: معدلات الانتحار زادت في الفترة الأخيرة في مصر والعالم لزيادة الاكتئاب، وأن هناك شخصا كل 16 ثانية يقوم بالانتحار، لافتاً إلي أنه في عام 2030 سيكون الاكتئاب مرض العصر عند الرجال والنساء.
وأوضح عكاشة أنه من غير المقبول ونحن في حالة حرب ضد الإرهاب وظروف اقتصادية صعبة تمر بها البلاد أن نتحدث عن المطالب الفئوية والإضرابات ويتوقف العمل والإنتاج، واصفاً أن ما تشهده مصر حاليا من كثرة الإضرابات الفئوية يؤكد أن المصريين لا يحبون مصر ويحبون أنفسهم أكثر من الوطن، قائلاً: «علينا رفع شعار ماذا أعطينا للبلد؟ بدلا من ماذا أعطي البلد لنا».
وأشار عكاشة إلي أن مصر لن تتغير وتتقدم إلا إذا عالجنا العادات السلبية في المجتمع، موضحاً أن هناك تسرعا من الشعب المصري، فطريق التقدم والتحول الديمقراطي يستغرق وقتا أطول مما يتوقعه الكثير، ولن يأتي إلا بالعمل والجهد والانتماء

учимся рисовать мастер класс по изо