هل توافقين على الارتباط بشاب أصغر منك سنا؟

смотреть трейлеры фильмов 2013

الارتباط أو الزواج في كل العالم ليس له قواعد ثابتة، أو بمعنى أدق الحب قد يصنع المعجزات، ونسمع يوميا قصصا عجيبة جمعت بين شخصين قد يحار العقل في الأسباب التي جمعت "الشامي على المغربي" كما نقول في الأمثال الشعبية.

وتظل القاعدة الأصلية المقبولة لدى المجتمعات الشرقية أن الرجل يكون الأكبر سنا من المرأة التي يتقدم لخطبتها، ولكن البعض يتمرد علي الوضع لأسباب عدة وربما يحدث وتطلب الفتاة الزواج من الشاب.

وللوقوف على التأصيل العلمي لحالات الزواج الخارجة على طبيعة المجتمع الشرقي يحدثنا الدكتور هاشم بحري، رئيس قسم الطب النفسي بجامعة #الأزهر قائلا: "الزواج له عدة أصول، ومن أهمها التوافق العمري بين الزوجين للوصول لزواج ناجح، والطبيعي أن يكون الفارق العمري لصالح الرجل بأن تكون أنثاه أصغر منه بعدة أعوام وهو ما يسعده ويشعره بقيادة العلاقة".

وأضاف بحري: "وفي بعض الحالات التي تكون فيها الفتاة أكبر سنا قد يكون هذا الفارق مقبولا، خاصة لو الفارق الظاهري مقبول مجتمعيا أي تبدو هى أصغر من سنها أو يبدوان مناسبين شكلا لبعضهما البعض فلا يشعر من حولهما بهذا الفارق العمري، ولانزال في المجتمع الشرقي نستشعر الحرج حال إدراكنا أن العروس سنها أكبر".

وتابع: "وقد يكون الفارق مقبولا لو كان سنة أو سنوات مثلا من (1-10 ) سنوات ولكن علينا ملاحظة أنه كلما زاد الفارق العمري بين الزوجين كلما كانت حاجتهم لبذل مجهود أكبر لتخطي المشكلات الناتجة عن القدرة على التواصل العقلي وإقناع المجتمع بهذه العلاقة كأن يكون الفارق العمري بين الزوجين 15 أو 20 سنى، ففي هذه الحالة يرفض المجتمع الزيجة سواء كان الرجل أكبر أو المرأة".

وقال: "وتتنوع أسباب هذه الزيجات من هذا النوع كأن تكون وسيلة للفتاة للهروب من العنوسة والعبور لمرحلة الأمومة، وقد تكون الحصول على منفعة مادية أو الحصول على جنسية، وعلى الراغب من الطرفين وقت اتخاذ قرار الزواج وضع الهدف أمامهم والنظر لوضعهم في المستقبل سواء كان الهدف تنمية الحب أم الحصول على مصلحة يتم الطلاق بعدها".

учимся рисовать мастер класс по изо