لماذا تفضل المرأة الشرقية “الرجل الحمش”؟

смотреть трейлеры фильмов 2013

رؤى مختلفة تحملها الفتيات والسيدات لصورة "فارس الأحلام"، فبعض الفتيات يفضلنه حنونًا كريمًا، وتفضله أخريات "حمش" و "غيور"، في الموضوع التالي نستطلع آراء الفتيات عن أهم المواصفات التي يبحثون عنها في شريك حياتهم وفارس أحلامهم.

أنصاف الرجال

إسراء محمد، طالبة بكلية الحقوق المرحلة الأخيرة، ترى أن الرجل يجب أن يكون "حمش"، وتتمنى أن يرزقها الله برجل حقيقي يغار عليها كثيرًا، قائلة "لم أرتبط بأحد من قبل، لكني إذا ارتبطت أتمنى رجلًا قويًا".

إسراء تتحدث عن مواصفات فتى الأحلام، موضحة أن من ترضى بالزواج من رجل ضعيف لا يقول لها "لا" هي سيدة تعاني من مشكلة في أنوثتها، مضيفة "كثير من صديقاتي اللاتي ارتبطن برجال من نوعية اعملي للي يريحك والبسي للي يريحك، تركوهم بعد فترة بسيطة، ولم يستطعن إكمال المشوار معهم، فالرجولة لها معايير ومقاييس تربينا عليها".

وتتصور إسراء أن الرجال الذين يتركون لنسائهم الحبل على غاربه، هم أنصاف رجال، يحاولون تقليد الغرب في انفتاحهم، ولا يصلحون للزوجة الشرقية، التي تفضل الراجل "الديكتاتور" على حد تعبيرها.

أما إيمان رضا المتزوجة حديثًا، فترى أن الرجل لن يكون رجلاً لو لم يضربها إذا أخطأت، وتقول "تربيت في بيتٍ أبي هو المسيطر فيه، وليس لأحد رأي في شيء، رأيت أمي تطيعه دومًا، وإذا أخطأت كان أبي يضربها، وكانت تعترف أنها تستحق لأنها أخطأت، وإن النبي كان يضرب ويؤدب زوجاته".

تحكي إيمان أنها في ثاني أيام زواجها ضربها زوجها لأنها خرجت للشرفة دون أن ترتدي الحجاب، وتقول "لم أتضايق لأنه ضربني، لأني أنا من خالفت أوامره وخرجت دون حجاب، فإذا لم ينزعج ويغضب سأشعر أنه لايحبني ولا يغير علي، لذلك واجب علي أنا أن أكون مطيعة ولا أثير غضبه أبدًا، فليس من الاحترام لزوجي أن أرتدي مثلاً ملابس ضيقة وأعرضه للإحراج في الشارع، ويكون المطلوب منه أن يتغاضى عن مثل هذا الأمر، فالرجل لديه كرامة، وأنا من أحمل شرف وكرامة الرجل، فيجب أن أصونها وأحافظ عليها".

غير مسؤول

أما سارة عبد اللطيف التي تركت خطيبها بسبب ضعفه، والتي تراه ليس من علامات الرجولة، تقول "كنت أحب أن أرتدي ملابس ضيقة والخروج كثيرًا مع أصدقائي، لكن بعد الخطوبة اعتقدت أن خطيبي سيكون مثل كل الرجال وسيغير حياتي، وكنت مستعدة تمامًا لهذا التغيير، لكن بعد مرور الوقت وجدته لا يعترض على أي شيء في تفاصيل حياتي".

سارة تركت خطيبها بعد شهرين من الخطوبة، بسبب تقبله لكافة تصرفاتها، من ملبس وطريقة تعامل ترى أن أي رجل شرقى يجب أن يعترض عليها"، لم أكن وحدي من استغرب تصرفاته، بل حتى أصدقائي من الشباب والبنات كانوا يرون أن تصرفاته تعني أنه شخص غير مسؤول، ولن يستطيع أن يحافظ علي، فمن ليس لديه مشاكل أن ترتدي خطيبته ملابس لا تتناسب مع فتاة مخطوبة لن أتمناه لنفسي زوجًا".

أما منار أحمد فالأمر أكثر تعقيدا لديها، فعلى الرغم من أن خطيبها كسر لها قدمها مرتين منذ الخطوبة بسبب غيرته، إلا أنها ترى أن هذا دلالة على الحب، وأنها لا تشعر بمشاعره تجاهها إلا من خلال القسوة، فهي الطريقة الأفضل لدخول قلبها، وعندما تخطئ تكون مدركة تمامًا أن الرد سيكون صفعة على وجهها، وهو ما حدث بالفعل عندما كانت عائدة من العمل ليلا مع صديقاتها وضحكت في الشارع بصوت عال، وكان هو مارًا بجوارها فصفعها بالقلم، ومنعها من الذهاب للعمل مرة أخرى، قائلة "قدّرت غيرته عليا، وإنه محبش حد يبصلي بطريقة مختلفة".

تفسير نفسي

الدكتور هاشم بحري أستاذ علم الاجتماع يرى أن ميل الفتيات لاختيار شريك الحياة "الحمش" يرجع إلى الصورة الذهنية التي تتكون لدى الفتاة عن فارس الأحلام، والتي تكون عبارة عن صور مجمعة عن الرجال في مجتمعها، مضيفًا أن الفتيات اللاتي عشن في بيئة يقمع فيها الرجل متمثلاً في الأب، الأخ، الجار، المرأة، تترسخ صورة الرجل الطبيعي لديها أنه يجب أن يصرخ ويضرب ويأمر دون أن يناقش، لكن الفتيات اللاتي عشن في بيئة متفتحة ومتفهمة بالطبع ستكون صورة الرجل مختلفة تمامًا في ذهنها.

ويؤكد بحري أن الشخصيات التي تفضل أن تكون مقموعة أو أن تكون ضحية هي شخصيات تعاني بالطبع من خلل نفسي، نتج عن التربية والبيئة المجتمعية التي تعيشها الفتاة، كما أن الكثير من الموروثات الشعبية والعادات ترسخ لكون المرأة دورها هو أن تقمع وتقهر، مثل "قوة المرأة في ضعفها" أو "أكسر للبنت ضلع يطلعلها مية"، وكهذا.

لكن في نفس الوقت، وفي وسط هذا القهر المجتمعي، الذي تكون المرأة شريكً أساسيًا فيه في بعض الأحيان، فمن الممكن أن تخرج نساء متمردات على كل تلك الأقاويل والموروثات، لتقدم نماذج مستقلة للمرأة".

учимся рисовать мастер класс по изо