تصرفات تدمر معنويات طفلك

смотреть трейлеры фильмов 2013

بتصرفات بسيطة يمكنك أن تحافظى على نفسية طفلك وتجعليه واثقاً فى نفسه ومحباً لها وللآخرين، وبتصرفات وكلمات أخرى تستخدمينها دون أن تدرى تدمرين بها معنوياته وتفقدينه ثقته بنفسه، فقد حددت دراسة برازيلية بعض الإهانات التى يمكن أن يستخدمها الوالدان مع الطفل يمكن أن تدمر معنوياته، نصف الدنيا تعرفك عليها وتطلعك على آراء المختصين فى هذا الصدد.


أولا: الألفاظ المشينة
يفسر دكتور هاشم بحرى رئيس قسم طب نفس الطفل بجامعة الأزهر هذه النقطة فيقول: الأب والأم دائماً يأخذان بعض تصرفات أبنائهما السيئة ويعممانها على الشخصية كلها، فمثلا عندما يقوم الابن بسكب كوب من المياه نجد والدته تقول له على الفور "أنت مهمل" فهنا تصفه بصفة غير دائمة أو أصيلة فى شخصيته، بل نتيجة موقف طارئ وقد يكون رغما عنه، وعندما يقوم بخطأ آخر تصفه بصفة أخرى سيئة، فبالتالى تضع على الطفل الكثير من الصفات السيئة وهذا يجعل الطفل يفقد الثقة بنفسه، لذلك يجب على الأم عندما يقوم طفلها بخطأ أن تقوم بذم الفعل وليس ابنها.
ثانيَا: تركه يشعر بالذنب
كثير من الأمهات تأثرن خلال الفترة الأخيرة بالأفلام الأجنبية التى تقوم خلالها الأم بمعاقبة الطفل عندما يرتكب خطأ بالحبس فى غرفة أو جلوسه على كرسى العقاب، ولكن للأسف تفعل بعض الأمهات هذا بدون تعريف الطفل بالخطأ الذى ارتكبه ولماذا هو خطأ، هنا يتمنى الطفل أن العائلة تختفى لأن الطفل بطبيعته يحب أن يتعلم لماذا هذا الفعل خطأ، فيجب على الوالدين أن يتخذا القدوة أسلوبا للتعلم وليس الأوامر والقهر، وأن يكونا على وعى كامل بضرورة التخلى عن أسلوب الثواب والعقاب وإكسابه مهارة القدوة.
ثالثَا: عقوبات صارمة
هنا يوضح د. هاشم بحرى، أن الضرب وسيله للانتقام من الطفل ليس لها أى علاقة بالثواب والعقاب، فإهانة الطفل أمام الآخرين تجرح نفسيته وتجعله ليس لديه خصوصيات مع الآخرين وعرضة لسخريتهم، وتجعله أيضا يتقبل أى إهانة بعد ذلك عندما يكبر من أى شخص سواء من مدير عمله أو من زوجته.
ويضيف: يجب على الأم أن تدرك أن الطفل يمر فى مراحل عمره بمرحلة "حب الامتلاك"، وهى مرحلة نجد فيها الطفل يحافظ على ممتلكاته الخاصة كالألعاب ولا يريد أن يعطيها لأى طفل آخر وهذا شيء طبيعى جداً ويدل أيضا على حب الطفل لنفسه، فيجب على الأم ألا تقوم بضرب الطفل أو ذمه أمام الآخرين ووصفه بأنه أنانى لعدم إعطائه ألعابه للأطفال الآخرين لأن هذا يجعله يتخلى عن ممتلكاته الخاصة لأى شخص عندما يكبر، ولكن عليها أن تعلم أنها مرحلة طبيعية فى عمره يليها مرحلة المشاركة مع الآخرين.
رابعا: الإجراءات الانتقامية
تقول د. منى جاد العميد الأسبق لكلية رياض الأطفال جامعة القاهرة: إن أخطاء الوالدين فى تربية أبنائهما يعانى منها الطفل وهذه الأخطاء ترجع إلى "الجهل التربوي" لديهما، فبمجرد أن يقوم الوالدان بحرمان أبنائهما من شراء أشياء أساسية يحتاجونها كملابس جديدة أو حذاء كوسيلة للعقاب فإنها تؤثر على معنويات الطفل وقد تجعله شخصية انطوائية أو كذابا أو شخصا لا يعتمد على نفسه، فمثلا عندما تقوم الأم بعقاب طفلها لعدم حصوله على درجات متفوقة مثل صديقه أو درجات تشبع حاجاتها النفسية أمام الآخرين فإنها بدون أن تشعر تدفعه إلى الغش إرضاء لها، دون أن تفكر الأم لحظة أن هذه هى قدرات طفلها وأن هناك فروقا فردية بين الأطفال.
وتضيف: إن معظم الأمهات يقومن بتربية أبنائهن مثلما تربين فبالتالى يقعن فى مشاكل كثيرة، لذلك على الأم أن تعرف جيداً قدرات ابنها حتى لا تطلب منه أشياء أكثر من إمكاناته وقدراته وبعد ذلك تقوم باتخاذ إجراءات انتقامية ضده عندما لا يحققها، فعلى الوالدين أن يدركا أن إهانة نفسية طفلهما لا تتلخص فى طلب أشياء تفوق قدراته ولكن الضغط وحده يعتبر إهانة وإساءة له وتستكمل: لكى نربى أطفالا لا يعانون من أى أمراض نفسية لابد من تعليم الوالدين الثقافة التربوية وذلك من خلال برامج تليفزيونية تعلم الوالدين كيف يقومان بتربية أبنائهما، ويجب أن يتم إقرار مادة تعليمية على طلاب الجامعات والثانوية العامة لكى نربى شباباً قادرين على تكوين أسرة وعلى تربية الأطفال وعلى اختيار الزوجة وتعليمهم أيضا طرق وأساليب التربية مع أبنائهم، ويجب أيضاً استخدام مواقع التواصل الاجتماعى كالفيس بوك وتويتر فى تنمية هذه المهارة.
حرمانه من حقوقه الطفولية:
يقول د. محمد عويضة أستاذ الطب النفسى: إن هناك حقوقا أساسية للطفل لا يمكن للأب أو الأم أن يمنعاه منها أهمها أن يتركا له مساحة للتحرك واللعب ليصبح إنساناً طبيعياً وسوياً، ولكن كثيرا من الأسر تتمنى أن ترى طفلها هادئاً ومسالماً ويطيع أوامرها كأنه فى "حضانة" كل شيء فيها منتظم، وتعتقد بذلك أنه طفل فى غاية الأدب ولكن الحقيقة التى لا يدركها الكثيرون أنها تنشئ شخصية هشة ضعيفة لا تستطيع أن تقيم علاقات خارجية مع الأصدقاء ولا تستطيع أيضا التأقلم مع المواقف الصعبة والمتغيرة التى تقابله فى حياته،
فالطفل لابد أن يتحرك ويلعب فأحدث أنواع العلاج النفسى حالياً للأطفال هو اللعب مثل العلاج بالموسيقى.
ويضيف: يجب على كل من الأب والأم أن يبتعدا عن هذه الأشياء فى تربية أبنائهما ومنها: العدائية التى تنشأ عن كثرة شرح الوالدين لأبنائهما المشقة والمتاعب والصعاب التى يواجهانها من أجل توفير حياة سعيدة لهم فهذا خطأ تماما لأن الطفل يفهمها بأنه السبب فى شقاء والديه وبالتالى تؤثر على نفسيته.
ثانيا: الحماية الزائدة، هناك كثير من الأمهات يخفن على أبنائهن فيمنعنهم من الخروج للعب مع جيرانهم فى النادى أو الاختلاط بأى شخص، وهذا يجعل جهاز مناعة الطفل النفسى ضعيفا أى لا يستطيع التصرف فى المواقف الصعبة التى تقابله.
التعذيب النفسى الشديد:
يقول د. محمد عويضة: هذه النقطة من أخطر النقاط التى من الممكن أن تدمر شخصية الطفل وتؤثر على نفسيته وذلك لأن ترديد الوالدين دائما أمام الطفل بأنه فاشل بهدف أن يصبح طفلا مثاليا يفقده ثقته بقدراته وتصرفاته، ويجعله غير قادر على اتخاذ قرار فى حياته خوفاً من النقد سواء الداخلى أو الخارجى.
التهديدات المستمرة:
تفسر د. منى جاد هذه النقطة فتقول: التهديد المستمر للطفل بالعقاب إذا فعل أو قال شيئا ما يجعله شخصا جبانا ومتوقع العقاب فى أى وقت ويجعله شخصا متوترا وبالتالى ينعكس على تصرفاته معهم، فمثلا نجد كثيرا من الآباء يعانون من نشاط طفلهم الزائد ويطلقون عليه "active" دون أن يعلموا أن لديه مشكلة نفسية يقوم بتفريغها فى أى شيء نتيجة الضغوط المستمرة عليه من الوالدين.

учимся рисовать мастер класс по изо