“العالم نيوز” يكشف فضايح خوذعبلات عالم السحر والشعوذه

смотреть трейлеры фильмов 2013

"العالم نيوز" يكشف فضايح خوذعبلات عالم السحر والجن والشعوذه الشعب المصري ينفق 10 مليارات جنيه سنوياً على الدجل والشعوذه بسبب ضعف أيمانهم الشيخ على جمعة مفتى الديار المصرية السابق" السحر حرام شرعاً وليس هناك سحر للمحبة " والضحايا"يجب غلق القنوات الفضائية التى تساعد هؤلاء الدجالين على الأنتشار

" تحقيق/ بسمة رمضان تعتبر ظاهرة السحر والدجل واللجوء الى المشعوذين فى مصر واحدة من الظواهر الأبدية على مدى عقود وبالرغم من الأنتقادات الدينية والمجتمعية المستمرة لأستمرارها خصوصاً بعد الدخول فى القرن الحادى والعشرين الا انها مستمرة بل المؤمنون بأهمية الدجل والشعوذة والسحر يتزايدون بشكل ملحوظ ورهيب. ولأن طبيعتنا البشرية دائماً تسيطر على أنفسنا وتقوم بأغرائها بمتاع الدنيا فيسعي الأنسان للبحث عن جميع السبل والطرق للحصول على الأموال وراحة البال حتى أذا كانت هذه الطرق غير مشروعة وغير مستحبه عند الله سبحانه وتعالى . ولأننا بشر والبشر خطأون ويقومون بأشياء لايعلمون مايترتب عليها من أضرار الا بعد فوات الأوان . قررت أن أقوم بجولة داخل عالم الجن والسحر والدجل والشعوذه الذى انتشر فى مجتمعنا الأسلامى وعلى رأسهم مصر بصورة ملحوظة وغير متوقعة من قبل. حيث لجأ العديد من المصريين الى أوهام الخرافه والسحر والدجل والشعوذه لأعتقادهم بأن هذا سيساعدهم على حل مشاكلهم الأجتماعية والنفسية الأقتصادية كل ذلك بسبب جهلهم وبعدهم عن ربهم ودينهم. ومع الأسف حينما بدأت التحقيق فى هذا الموضوع اتضحلى ان المرأة تعد المتهمة الأولى فى اللجوء الى الدجالين والمشعوذين بدافع الرغبة والسيطرة على الزوج والغيرة والحسد والمنافسة مع الأخريات على الجاه والمال والنصيب الأكبر من حياة الدنيا وهذا ماسنكشفه لكم فى السطور القادمة.............. جميعنا نعلم انه فى وقتاً قريب كان اللجوء الى الدجل والسحر والشعوذه فى مصر قاصراً على النساء اللاتى لم يحظين بنصيب اكبر من التعليم والثقافة فضلاً عن فقرهن وقلة حيلتهن فى التعامل مع مشاكلهم الأجتماعية والصحية والنفسية خاصةً نساء القرى لكن الأن أصبح الطريق الى الدجالين والمشعوذين لايفرق بين متعلم وجاهل او بين غنى وفقير. وفى الوقت نفسه كشفت دراسة صادرة من المركز القومى للبحوث الأجتماعية والجنائية ان بعض المصريين الذين يؤمنون بالخرافات والدجل والشعوذة وغيرها ينفقون قرابة 10 مليارات جنيه سنوياً بهدف أخراج جن أو فك عمل أو القيام بعمل حجاب يقي صاحبه من شراً ما. وقالت الدراسة التى أعدها الباحث "محمد عبدالعظيم بالمركز القومى المصري للبحوث الأجتماعية والجنائية" ان هناك قرابة من 300 ألف شخص فى مصر يعملون فى مجال الدجل والشعوذه نتيجة أستمرار أعتقاد الكثير من الأسر فى دور هؤلاءالدجالين فى حل الكثير من المشكلات المستعصية مثل تأخر سن الزواج أوعدم الأنجاب والعقم أو فك السحر والأعمال وأضاف الباحث هناك كم كبير من الخرافات والخزعبلات التى تتحكم فى سلوك المصريين يصل الى 274 خرافة . وأكد أيضاً على ان زيادة أعداد الدجالين بتتناسب مع زيادة أعداد من يؤمنون فى هذه الخرافات ومنهم متعلمون وذوى ثقافات رفيعة حتى ان هناك دجال لكل 240 مواطناً لعلاجه من الجن أو كشف المستور وغير ذلك من لغات الدجالين المختلفة. واضاف هناك 50% تقريباً من نساء مصر بيعتقدون فى أمور الدجل وهم أكثر من يلجأون الى هؤلاء الدجالين. بعد تلك الأحصائية الغريبة قررت ان التقي بالسيدات والرجال الذين قاموا باللجوء الى المشعوذين والدجالين لمعرفة الأسباب الرئيسية حول اللجوء لهم . فمن هنا قالت هيام البالغة من العمر 50 عاماً أثناء مشاهدتى لقناة معروفة رأيت فيها شيخ يطلق على نفسه عالم روحانى ويقول "بأمكانى مساعدة أى فتاة أو أى شاب معمول له سحر أو عمل لتعطيل زواجه أو عمله على الهواء مباشرةً" . فمنذ ذلك التوقيت قمت بالأتصال به على الهواء وتركت رقمى فى الكنترول وبعدها حدد لى ميعاد ان أقابله وقال لى المقابلة ب 500 جنيه وبالفعل ذهبت له ودفعت المبلغ المحدد للمقابله. وحينما حكيت له مشكلتى ان ابنتى لم يأتى لها أحد ليتزوجها وابنى لم يحصل على فرصة عمل جيدة قال انتم معمول لكم سحر وفك السحر ب 3000 جنيه للشخص الواحد ولأنى كنت مضطرة دفعت الملبغ بأكمله حتى أخلص ابنتى وابنى من ذلك السحر وأعطا لى حجاب وكلام غريب مكتوب عليه وقال لى خلال أسبوع سيظهر النتيجه. لكن مع الأسف نتيجة الحجاب الذى أعطانى اياه جاءت بالعكس وتدهور حال ابنتى وابنى وبدأت أبنتى تحلم بكوابيس طول الليل وابنى طلق مراته واتخرب بيته . وحينما ذهبت له مرةً أخرى لأخبره بما حدث قال لى "انتى استخدمتى الحجاب خطأ لذلك ستقومين بدفع نصف المبلغ حتى أعيد الحجاب الصحيح" والأن انا لم أملك أى شيء حتى أقوم بدفعه له وكل يوم مشاكل ابنتى وأبنى بتسوء كل يوم أكثر . لذلك أنصح الجميع بأن يبتعدوا نهائياً عن هؤلاء النصابين وأناشد وزير الأعلام أن يغلق اى قناة فضائية تستضيف أو تظهر هؤلاء الدجالين عليها . وأكدت على حديثها أمينه السيد البالغه من العمر 40 عاماً والتى قالت لقد لجأت لعالم روحانى معالج بالقرأن حتى أعيد زوجى الذى تركنى وتزوج مرةً أخرى وهذا العالم الروحانى أكد لى انه سيعيد لى زوجى مرةً أخرى لكن أدفع أولاً 300 جنيه لأقابله وحينما دفعت قالى لى مرات زوجك الثانية قامت بعمل سحر له حتى يتركك ويتزوجها. لذلك يجب ان تقومى بفك ذلك السحر ب 1200 جنيه وبالفعل وافقت على ذلك المبلغ لأعيد زوجى لكن مع الأسف دفعت المبلغ وزوجى لم أعلم اى شيء عنه منذ خمسة أشهر وحتى الأن وكأن الله سبحانه وتعالي بيعاقبنى لأننى قمت بتصديق ذلك الدجال والمشعوذ ولم ألجأ الى الله لحل مشاكلى. لكن شيماء محسن البالغه من العمر 23 عاماً وضعها كان مختلف تماماً لأن لجوءها لهؤلاء المخادعين حتى تجلب الشخص الذى بتريده والذى أكد لها هذا الكلام الشيخ الذى ذهبت له لحل مشكلتها. حيث قالت مشكلتى بتتلخص في حبي لشخص وهو لم يحبنى ويحب وحده اخرى لذلك ذهبت لشيخ من اللذين يخرجون عبر الفضائيات ويدعون انه عالم روحانى او فلكى وحينما حكيت له مشكلتى قالى لى سأجلبه لكى لكن يجب ان تدفعى اولاً 600 جنيه ثم 2500 جنيه حتى أنشأ له سحر وأجعله خاتم فى أصبعكى ويحبك مثل ماتحبيه تماماً . وأضافت بالفعل قمت بدفع ذلك المبلغ لأننى كنت أحبه كثيراً وبعد ذلك فوجئت ان ذذلك الشخص تزوج بعدما أنشأت له هذا العمل بشهر ومع الأسف الفلوس التى قمت بدفعها لم أحصل عليها نهائياً وخسرت شغلي والشخص الذى احببته كل ذلك لأننى لجأت لأشخاص مزيفون يدعون انهم علماء ويساعدون الناس بدون مقابل. وأكدت شيماء على ان القنوات التى بتساعد هؤلاء الدجالين وتعطى لهم الفرصة في شراء وقت يقدمون من خلاله برنامجهم الذين يضحكون فيه على عقول الشباب والفتيات والرجال والنساء يجب ان يتخذ قرار بوقفها ودفع غرامة ماليه لتكون عبره لغيرها من القنوات. ومن هنا القتينا بالدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية السابق الذى تحدثنا معه عن حكم الشرع فيما يعرف بأشهر نوع سحر بيستخدمه السحره وهوسحرالمحبة الذى يستخدمه العديد من النساء لجلب أزواجهن اليهم حيث قال هذا النوع من السحر يطلق عليه شرعاً "التولة" وهو حرام حيث يقوم الساحر بطلب من المتقدم اليه ليعمل له سحراً حتى يقوم بسحب زوجته فيه أو ليعمل للزوجه سحراً لسحب زوجها فيها وذلك بأخذ أثر من أثار المسحور فيها رائحته. فتظهر أعراض هذا السحر المرضيه وقد ينقلب السحر على الساحر فيكره الزوج زوجته كما يكره كل النساء معها لأن السحر قد يكون مزدوجاً بحيث يعمل ليحب زوجته ويكره من سواها فيكره أمه وأخته وعمته وخالته وقد ينقلب فى كره زوجته . وأضاف لقد حرمه الرسول صلي الله عليه وسلم بقوله "ان الرقي والتمائم والتوله شرك " والسبب فى عمل هذا النوع من السحر انه ربما تجد المرأه من زوجها شيئاً من الصدود فتشتكى الى أحدى أخواتها أو صديقاتها أو أمها فتشير عليها ان تذهب الى الساحر ليعمل لها عملاً يجعل زوجها خاتماً فى أصبعها . ولاتعلم هذه المرأه انها تخسر أخرتها من أجل دنياها بذهابها الى الساحر الذى قد يبدو للعامة مباحاً الا انه محرم شرعاً لأن القضيه لها جوانب أخرى شرعية ولو ان هذه المرأه تحببت الى زوجها بالطيب من الكلام وبحسن الخلق لكسبت محبته ومودته وفازت بالأجر والثواب من عند الله سبحانه وتعالى لكن مع الأسف أبتعادنا عن الله سبحانه وتعالى جعلنا نفعل أشياء لم نعلم خطورتها الا بعد فوات الأوان. وعلى نفس المنوال حذرت الدكتورة عفاف النجار عميدة كلية الدراسات الأسلامية من الأنخداع بأن أى ساحر بأفعاله الشيطانية يريد خيراً لأن من يفعل سحر المحبة لتحبيب الزوج فى زوجته أو العكس يمكن ان يفعل العكس اذا تقاضي أموالاً أكثر ممن يعادون الزوجين أو أحداهما لأن الشيطان العدو الأول للبشر وخاصةً مايتعلق بخراب البيوت لذلك يجب على الجميع ان يتوخوا الحذر أتجاه هؤلاء الخونه المنافقين. وقال الدكتور هاشم بحرى أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر السبب الرئيسي وراء انتشار الخرافات في مجتمعنا الأسلامى خاصة مصر وسيطرة الدجالين على عقولهم بيرجع إلى انتشار الأمية والجهل وبعدهم عن ربهم. وأكد على أن غياب التفكير العلمى في مجتمعنا بينعكس تماماً على أداء وتفكير الشعب المصري ويؤدى بدوره إلى الإيمان بالدجل والخرافات. وحينما سألناه عن رأيه فى مس الجن للإنسان قال هذه خرافات والدليل على ذلك ان الشيخ الشعراوى ذكر وجود عالمين من الجن والإنس ولا صلة بينهما مؤكدا على أن هذه الخرافات هي حديث وحجج الناس الذين ليس لهم حيلة غيرها. وأستطرد قائلاً الشيطان موجود في نفوس كل الناس فيأتى له مريض يسرق ويتحجج بالشيطان الذي يغلبه ويجعله يسرق. ودور الطبيب فى ذلك التوقيت هو محاولة تغيير سلوكه والمسألة ليس لها علاقة بالشيطان ولكن برغبة الإنسان في استمرار السرقة دون التغلب على الشيطان نفسه. وأكد أيضاً على ان الطبيب النفسي أحياناً بيستخدم العلاج بالقرآن وتوظيف الجانب الروحى بتشغيل القرآن وتفسيره لتحسين أداء المريض وليس لخروج الجن منه كما يعتقد البعض. وعن خروج بعض الأصوات من من المريض أو "المسحور "كما يطلق عليه البعض قال كل هذه خرافات مرتبطة باللاوعى عند الإنسان وأحباله الصوتية هي التي تخرج هذه الأصوات مثلما يريد سواء كانت تلك الأصوات صوت امرأة أو رجل. وليس لها علاقة بالجن الفرنسي والهندى مثلما يعتقد الناس وهذا كله مرتبط بعلاج التنويم المغناطسي والكيميائى. وعلى سبيل المثال سيدة تريد الزواج وتحت تأثير العلاج الشعبي تظهر رغباتها المكبوتة ويعمل اللاوعى والعقل الباطن لديها وتخرج بأصوات تعبر عما تحتاجه بصوته. وهذا هو المرض نفسه ويتم علاجه من خلال عدة جلسات وأدوية العلاج النفسي الطويلة الذي يستمر أحيانا عدة سنوات. وفى النهاية دعا الدكتور هاشم بحرى الله سبحانه وتعالى ان يشفى المسلميين جميعاً من تسليط انفسهم عليهم لأن تسليط النفس على النفس تجعل الشخص يقوم بأفعال لايدرى بها الا بعد فوات الأوان كما طالب من أبناء الوطن العربي بأكملهم وليس أبناء مصر فقط. بأن يتقربوا الى الله سبحانه وتعالى ويدعونه فى السراء والضراء ويثقون تماماً بالطبيب النفسي لأنه خير معالج وهدفه الرئيسي هو مساعدة الناس وليس أبتزازهم مثلما يفعل الدجال والمشعوذ. وعلى نفس المنوال قال الدكتور أحمد بيومى الباغ من العمر 27 عاماً ويعمل بهيئة الطاقة الذرية الناس بدأت تلجأ للدجل والشعوذه بعدما ضعف ايمانهم بالله سبحانه وتعالى وفقدوا ثقتهم بنفسهم وبالمشايخ المحيطين بهم بالأضافة الى أنهم يريدون دائماً حلول سريعة لمشاكلهم وفى الخفى دون أن يعلم عنها أحد. وهذه الحلول اغلبها بيكون بسبب المشاكل الزوجية لأن الزوجة دائماً بتفكر في حل مع ان الحل فى يدها وهو أرضاء زوجها لكنها دائماً بتبحث عن الحل الأسهل فقط وبتصبح فى ذلك التوقيت فاقدة الوعي حتي اذا كانت تملك أعلى الشهادات فتفكيرها فى سرعه حل مشاكلها مع زوجها بيدفعها الى القيام بأشياء غريبة بتندم عليها بعد ذلك. وفى النهاية نصح بيومى السيدات بأن يحافظوا على أزواجهم ولايفعلون أشياء تجعلهم يغضبون عليهم حتى يلجأوا الى طريق الجدل والشعوذه كما اكد على ان الطريق الى الله هو السبيل الوحيد للخروج من اى أزمة تواجه الأنسان لذلك يجب قرأة المعوذتين وأزكار الصباح والمساء والأنتظام فى الصلاة حتى لايستطيع أى مخلوق أن يأذى هذا الأنسان المحصن من الله سبحانه وتعالى. والتقينا أيضاً بالشيخ على خيري على الذى أكد على ان لجوء العديد من المصريين الى الدجالين والمشعوذين بيرجع الى فقرهم وقلة حيلتهم وبعدهم عن الله سبحانه وتعالى وعن أمور الدين وأنشغالهم بكيفية جمع للأموال فقط فهناك من يلجأ للسحرة حتى يسرع فى زواج ابنته وهناك من يلجأ للسحرة حتى يساعدوه فى جمع الاموال كل ذلك بيرجع الى بعدنا عن قرأة القرأن الكريم. وأكد خيري على ان السحر موجود بالفعل فى القرأن الكريم لكن الله سبحانه وتعالى محرم أستخدامه لكن مع الاسف هناك من يستخدمه حتى يسيطر على عقول البشر ويستنزف أموالهم. وفى النهاية دعا الشيخ على المسلميين بأن يبتعدوا نهائياً عن السحرة والمشعوذين والدجالين ويتقربوا من الله سبحانه وتعالى حتى تسير أمورهم وينالون فى الأخره الجنه وناعمها وليس متاع الدنيا. ومن جانب الدكتورة عزة كريم أستاذة الأجتماع بالمركز القومي للبحوث الأجتماعية والجنائية قالت ان عدداً كبيراً من فئات الفن والسياسة والرياضة والثقافة يعتقدون في الدجل والشعوذة لإحساسهم بنوع من الراحة النفسية. وأكدت على أن هؤلاء بيعتقدون أن الأطباء يعالجون المجانين ويخلطون بذلك بين الطب النفسي والعصبي وان سبب ذلك التخلف والجهل وضعف الوازع الديني . ومن جانب المهندس محمد توفيق قال بعد الناس عن ربهم وأنشغالهم بحياة الدنيا دفعتهم الى اللجوء للسحره والدجالين ومع الأسف وسائل الأعلام ساعدتهم على ذلك والدليل ظهور العديد من الدجالين عبر الفضائيات يتحدثون على مقدرتهم فى فك السحر أو القيام به ومع الاسف لايوجد رقابة على هؤلاء الذين أنتشروا بصورة كبيرة داخل مجتمعنا المصرى. وأضاف الناس بتلجأ لهؤلاء الدجالين بسبب عدم فهمهم الصحيح للدين فى وسط ضغوطات أجتماعيه وأقتصادية وسياسية فيذهبوا الى الدجال لأن هذا يعتبر الطريق الأسهل لديهم. وفى النهاية أكد توفيق على ان لايحدث شيء الا بيد الله سبحانه وتعالى فهو الوحيد الذى يقول للشيء كن فيكون هذا ما أريد ان يعلمه مايذهب للمشعوذين والدجالين. وقال الحاج رمضان صلاح نحن نعانى الان من قلة الوعى الثقافى والدينى وهذا ما ترتب عليه لجوء العديد من الاشخاص الى السحره والمشعوذين لأنهم نسوا تماماً أن الله سبحانه وتعالى هو الوحيد القادر على فعل كل شىء وتوجهوا الى أسهل طريق وهو طريق الدجالين والمشعوذين ومن وجهة نظر من يتجه الى هؤلاء انهم

учимся рисовать мастер класс по изо