بأمر الأطباء: هؤلاء لا يصلحون رؤساء لمصر!

смотреть трейлеры фильмов 2013

قبل تولي الرئيس المخلوع المنصب ترددت أقاويل كثيرة عن إصابته بأمراض قد تؤثر علي أدائه وقراراته، ورأي الكثيرون أننا دفعنا ثمنا غاليا نتيجة تجاهلنا للياقة الرئيس صحيا. لهذا رحب الأطباء بقرار إخضاع مرشحي الرئاسة للفحص الطبي لضمان عدم العبث بمقدرات الوطن في ظروف شديدة الصعوبة. لكنهم طالبوا بضرورة وضع معايير حاسمة وقدموا قائمة الأمراض التي ينبغي أن يخلو منها المرشح الرئاسي لكي نطمئن علي قدرته علي اتخاذ القرارات في حالة فوزه .


في البداية يشدد د.عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة علي أهمية خضوع المرشحين للفحص الطبي والنفسي موضحا أن التأكد من الصحة العامة للرئيس القادم , وعدم معاناته من أي مرض مزمن سيضمن ابتعاد قراراته عن التأثر بأي عوامل مرضية , خاصة أن القرارات التي يتخذها الرئيس يتحملها الشعب بأكمله ويدفع ثمنها. ويضيف أنه علي الرغم من انتصارات بعض القادة وتحقيقهم لفتوحات مشهودة علي مر التاريخ إلا أنهم أودوا بشعوبهم إلي الهلاك بسبب معاناتهم من أمراض نفسية مثل هتلر وموسيليني ونابليون و يوليوس قيصر.
وينتقد د. عبد الهادي اشتراط وزارة الصحة عدم خضوع المرشح لعملية قلب مفتوح مؤكدا أن أي انسان قد يجري هذه العملية ويستمر في حياته بصورة عادية دون أدني تأثير علي قرارته.. ويوضح أن الأمراض التي قد تؤثر علي اتخاذ القرارات هي الأمراض المزمنة مثل الذئبة الحمراء في حالة زيادة مضاعفاتها التي تؤدي للفشل الكلوي أو تصلب الأعصاب المتعدد الذي يؤثر علي الحركة وأيضا حالات الصرع التي تفقد من يعاني منها الوعي، كما يري أهمية إجراء الاختبارات النفسية للمرشحين وأيضا الفحوص التي تؤكد خلوهم من مرض الإدمان وعدم خضوعهم للعلاج منه ومن أي أمراض أخري تؤثرعلي اتخاذ القرارات مثل الزهايمر.
ويؤكد د. هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر علي أهمية التأكد من وظائف العقل والقدرة علي إدراك الأمور لدي أي شخصية ستتولي موقعا قياديا علي أن تتمتع نتائج هذه الفحوصات بالسرية ويعاد الفحص سنويا خاصة أن أي إنسان معرض للمرض في أي لحظة. ويشير إلي أن الشخص الذي يتمتع بظروف نفسية جيدة تكون لديه القدرة علي التفكير العلمي والمنطقي وإصدار القرارات من خلال فريق العمل وينبغي ألا يعاني من الاكتئاب أو القلق العضوي والاضطرابات في التفكير وأيضا يجب ألا يعاني اضطرابات عضوية مثل الخلل في كهربائية المخ أو الجلطات أو بعض الأورام لأن هذه الأمراض تؤثر علي وظائف المخ التي تحول دون اتخاذ القرارات الصحيحة.
لائق طبيا
ويشيد د.ماجد كمال أستاذ أمراض المخ والأعصاب بطرح شرط الفحص الطبي والنفسي ضمن قانون الانتخابات الجديد .. ويري أن التأكد من أن الرئيس القادم لائق طبيا ولا يعاني من خلل في أي وظيفة حيوية تؤثر علي أداء مهامه يعد حقا من حقوق الشعب الذي سيحكمه . . ويضيف : إذا كان طلاب الكليات الحربية والرياضية يخضعون للكشف الطبي للتأكد من استطاعتهم القيام بتدريبات ومهام كلياتهم، فما بالنا برئيس الجمهورية الذي تقع علي عاتقه مسئولية شعب بأكمله، لهذا لا بد من التأكد من لياقة المرشح الصحية للقيام بهذه المهمة الصعبة.. ويوضح أن أبرز أمراض المخ والأعصاب التي تحول دون أداء الرئيس لمهامه هي فقدان الذاكرة أو الزهايمر أو تصلب شرايين المخ الذي يؤثر علي الذاكرة.
بدوره يري د.عادل فلسطين أستاذ أمراض الصدر ضرورة خلو المرشح من جميع الأمراض التي قد تدفعه لاتخاذ قرارت غير صحيحة أو تؤثر علي تركيزه أو ذاكرته مثل أمراض تضخم الرئة والنزلات الشعبية المزمنة التي تؤدي إلي اضطرابات في غازات الدم مما يؤثر علي التركيز والذاكرة وتجعله لا يتعامل مع المشكلات بطريقة جدية ،وأيضا أمراض الجهاز العصبي أو شرايين المخ التي تؤدي إلي نفس النتيجة.. ويضيف أنه يجب ألا يكون مريضا بالقلب أو الكبد أو الكلي لأن هؤلاء المرضي يتناولون أدوية بصفة مستمرة يكون لها آثار جانبية تؤثر علي التركيز.
ويشدد علي أهمية الفحص النفسي والعصبي للمرشح لأنه يمكن التغاضي عن بعض الأمراض البسيطة ولكن لا يمكن التجاوز عن أي مرض عصبي أو نفسي لأن هذا النوع من الأمراض يكون له تأثير مباشر علي قرارات الإنسان الذي يعاني منها.
خبرات الآخرين
ويؤكد د.شريف عمر أستاذ جراحة الأورام بجامعة القاهرة علي ضرورة وضع معايير محددة للمستوي الصحي الذي نريده من المرشح القادم ويضيف: يمكن أن نستعين بخبرات الدول الأخري التي سبق لها تطبيق التقييم الصحي علي مرشحي الرئاسة مثل أمريكا وفرنسا ويجب ألا نخجل من الاستعانة بخبرات الآخرين حتي لا نظلم المرشحين أو المؤيدين لهم خاصة أنها المرة الأولي لتطبيق هذا التقييم في مصر .
ويري أن الأمراض التي تمنع الرئيس من أداء مهامه هي الأمراض التي تتجاوز حالة الاستقرار ويكون لها تأثير علي نشاطه أو تفكيره أو اتخاذ قراراته مثل أي أمراض ذات صلة بالمخ أو القلب مثل جلطات المخ أو الشرايين التاجية التي تجعل القدرة علي العمل محدودة, وأيضا الفشل الكلوي والكبدي ومرضي السكر والضغط الشديد الوطأة الذي سيزداد مع كثرة الضغوط والمشاكل مما يؤدي إلي مخاطر صحية كبيرة تحول دون تحمل مسئولية شعب بأكمله.. أما بالنسبة للأورام السرطانية فيوضح د. شريف أن بعض أنواعها لاتؤثر علي مهام وقرارات المريض بها, لأن معظمها يتم شفاؤه ويعيش من كان يعاني منها بصورة طبيعية تماما.
ويؤكد د. محمد أنور استشاري الجهاز الهضمي والكبد بكلية طب جامعة القاهرة علي أهمية الفحص الطبي لمرشحي الرئاسة خاصة أن بعض الأمراض المزمنة قد تتعارض مع القدرة علي اتخاذ القرارات مثل حالات تليف الكبد مع الارتفاع في ضغط الوريد البابي لأنها تؤدي إلي الغياب عن الوعي واضطرابات في الإدراك لعواقب بعض الأمور.. وأيضا مرض السكر خاصة عندما يصل إلي مستويات عالية لأنه يؤثر علي المريض به عضويا وذهنيا خاصة في حالة تأثيره علي شرايين المخ .. ويضيف أن من بين الأمراض التي تمنع أداء المهام تلك التي ترتبط بالمخ والأعصاب أو بعض الجلطات أو ضيق شرايين المخ لأنه يؤثر علي جريان الدم في بعض أجزاء المخ ، وأيضا من يعاني من الفشل الكلوي أو الأورام السرطانية في الجهاز الهضمي.

учимся рисовать мастер класс по изо