أغانى المهرجانات الهابطة وإعلانات عن الفحولة الجنسية فى قنوات الأطفال

смотреть трейлеры фильмов 2013

قنوات للأطفال انضمت إلى باقة المحطات المتخصصة والموجهة للطفل وهى «كوكى» ومودى وحمص وكيدزينيا وإيكيدز القنوات الخمس قدمت نفسها للأطفال بتقديم أفلام كارتون وأغانٍ تتناسب مع طيور الجنة ومعها مسابقات مسلية وأعمال طريفة تساير تفكيرهم.

لكن فجأة وبدون مقدمات خرج بعضها عن النص بتقديم إعلانات مسفة وفواصل مبتذلة لا يليق عرضها على محطات تخاطب عقول الأطفال سواء بإذاعة أغنيات شعبية هابطة وكلمات متدنية لمطربين مجهولين، أما الأخطر فهو تقديم إعلانات متدنية تستعرض أنواع عقاقير ومنشطات جنسية تروج لفحولة الرجال ولا يجوز بالتالى فرضها على الأطفال وخدش براءتهم.
الإعلانات والشعبيات المسيئة للطفل استقبلتها البيوت بغرابة واعتبروها سقطة غير مقصودة لكن الخطير أنها تحولت إلى مادة أساسية لا يليق عرضها على الأطفال بهذه الصورة المبتذلة وأصبح المطالبة بغلقها مطلب كل بيت عربى لخطورتها على الطفل.

قناة كوكى ومودى وكيدزينيا تبدو وكأنها قناة واحدة ولكن تختلف المسميات فما يعرض فى واحدة منها يعرض فى الأخرى، الفواصل تستمر أكثر من 20 دقيقة ثم الإعلانات التى تعرض على هذه القنوات غير لائقة بأن يراها طفل ويردد ما يدور بها فمثلا إعلان لسعد الصغير مبهم لم يعلن عن المنتج حتى الآن الإعلان استمر منذ أسبوعين وهو عبارة أن سعد الصغير يجلس فى مقهى وبجواره فحم مشتعل ويقدم نفسه فى الإعلان وهو يلعب طاولة مع سيدة يابانية أو صينية ويرد ألفاظا قبيحة وغير لائقة مثل يا موزة - حمامة - اقعدى يا بت - العبى يا موزة - مش عاوز أمد إيدى عليكى أنت خمامة - هتسكتى ولا أضربك - ده طلع عبيط وفى نهاية الإعلان يضرب سعد الصغير السيدة ويطلب منها أن تقول بيمزج.. وينتهى الإعلان.

إعلان آخر عن نوع من أنواع البطاطس تقول فيه البطلة للبطل فى حاجة يا برنس مع لفظ آخر غير لائق وتأمر البطل ويستجيب لطلباتها خائفا!!

بالإضافة إلى إعلان العطور الذى يقدمه محمود الليثى وهو يرقص رقصا خارج وبإيحاءات خارجة يجب ألا تعرض على قناة أطفال مطلقا.

وتتوالى الإعلانات فى القنوات التى تبدو دخيلة عليها مثل إعلان عن عقارات ويعرض على القنوات يقوم ببطولته أحد الفنانين الذى كان صاحب ملهى ليلى فى مسلسل رمضانى مع فنانة كانت راقصة فى المسلسل ويظهرون بنفس الأسماء والملابس التى اشتهروا فيها بالمسلسل ويرددون عبارات وألفاظا بذيئة مثل «حاضر يا لذوذ» النصابين يعنى إيه VIP طبقة راقية وعبارة اشتهر بها فى المسلسل وشبكة العشر دول وكررها الأطفال كثيرا محاولين أن يكرروا هذا المصطلح محاولين تقليد الزى الذى يرتديه هذا الفنان!

الفنانة التى بصحبته لم تترك المرآة من يداها مما أدى إلى طلب معظم البنات من أمهاتهن مرآة مثلها وهذا من وحى الإعلان غير اللائق عرضه على قنوات الأطفال.
أما الكارثة الكبرى فهى عرض أغنية على كل القنوات وهى لنجوم المهرجانات أحمد وفيق - دنيا فؤاد - غاندى الجنتل - من فيلم وش سجون وكلماتها يا بابابابابابا - يا ما ياما ديه جوازة جت بندامة - عملولى فى قلبى علامة - نسونى الابتسامة حلقولى شعرى صليب - خلو شكلى مخيف - مع أنى واد حريف باكل حلاوة فى رغيف - ما راح زمن الرفاهية - اصحى وفوق يا عنيه - ياعم بقى لو خايف - حط أحمر شفايف - وده مهما نقول ونعيد وتحية لأحمد وفيق - ومما تقول يا عنيه ما هى ديه الصحبية ولعلى يا صاحبى سيجارة يا خسارة يا ألف خسارة بنخمس كده فى سيجارة - ودخلنا السجن شطارة يا دنيا عيب عليك ده إحنا بنحييك كفاية بقى علينا كفاية ده إحنا استونا ما تفكك بقى يا عنيه.

وأبعد عنى شوية لا تقلى جنيل ولا غاندى - أقرب هنا عندى بس بقى بس بقى أخلاقى ضيقة.. وش سجون!!

المؤسف أن هذه الأغنية تعرض أكثر من عشر مرات فى الـ21 ساعة الأولى من اليوم تقريبا ويكررها الأطفال مطالبين بدخول فيلم الأغنية وش سجون حتى اسم الفيلم لا يصح أن يذكر فى قناة أطفال حتى وأن بعض الأطفال تتساءل ما معنى وش سجون!!
عن الألفاظ الخارجة واللغة المتدنية والمسفة والأغانى الهابطة وخطورتها على الطفل قال د. هاشم بحرى - رئيس قسم الطب النفسى جامعة الأزهر ما يسمعه الطفل من ألفاظ خارجة وما يشاهده من إعلانات مسفة ونجوم تليفزيونية شاهدوهم بنفس الأسماء والملابس فى مسلسلات كمثل صاحب ملهى ليلى أو راقصة يؤثر سلبيا على تفكيرهم وسلوكهم ومن الممكن أن يتخذوا ذلك مثلا أو قدوة ويرددون ما يسمعونه فى الإعلانات والأغانى التى سرعان ما تعلق فى أذهان الأطفال ويرددونها وأحيانا يضعونها كنغمة على الموبايل الخاص بهم أو يسجلونها على الكمبيوتر ويرددونها ويحفظونها بسرعة جدا ويؤثر ذلك سلبيا على شخصية الطفل وتهيئته للانحراف وبالتالى تتأثر منظومة القيم والأخلاق والمبادئ التى نحاول غرسها فى أبنائنا فى مرحلة الطفولة فجأة فقد يتعرض لصدمة من الممكن أن تؤثر فى سلوكه وتصرفاته بل إنها تصرفه عن التحصيل والتركيز فى المدرسة.

وينقلنا د. سيد صبحى أستاذ الصحة النفسية إلى نقطة أخرى وهى ذوق الأطفال الذى يتأثر بما يراه سواء فى الغذاء والملبس والألعاب، وللحد من الآثار السلبية أضاف د. سيد على: على الآباء أن يشجعوا بترشيد مشاهدة هذه القنوات ووضع قوانين محددة لمشاهدتها وعليهم أيضاً أن يشجعوا مشاهدة قنوات دينية وبرامج هادفة تتضمن شخصيات إيجابية تصلح لأن تكون قدوة فى التعامل مع العادات الجديدة والأخلاق الحسنة ويستطع الآباء الدخول فى نقاش مع أطفالهم حول هذه القنوات والإجابة عن أسئلتهم ويجب تعليم الأطفال على أن يكونوا مشاهدين ناقدين ومساعدتهم على التمييز بين ما هو خيال وما هو واقع.

учимся рисовать мастер класс по изо