أطباء يحددون المواصفات الصحية للرئيس القادم

смотреть трейлеры фильмов 2013

رحبت الأوساط الطبية بالنص الخاص بضرورة حصول المرشح في انتخابات رئاسة الجمهورية علي شهادة طبية من لجنة ثلاثية تحددها اللجنة العليا للانتخابات تفيد سلامة المرشح من الناحية البدنية والذهنية.


وقال الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بكلية طب جامعة الأزهر إن هذا الاتجاه جيد جدا مؤكدا ان هناك بعض الأمراض تؤثر علي الوعي والتركيز والإدراك والتفكير واتخاذ القرار بالنسبة للأشخاص الذين يعانون منها.
وأضاف أن هناك أمراض الكبد والقلب والمخ والأعصاب قد تؤثر في اضطراب الوعي والتركيز والأمراض الخاصة بالاضطرابات النفسية والعصبية والجلطات والصرع والاضطرابات في الحواس وإنها أيضا تؤثر في استقبال الشخص ومن ثم التفكير واتخاذ القرار. وشدد علي أن عمل لجنة ثلاثية متخصصة لفحص المرشحين اتجاها جيدا فضلا عن ضرورة خضوع الرئيس لفحص سنوي لبيان استمرار تمتعه بالقوة الذهنية والبدنية التي تؤهله لممارسة مهام عمله. وذكر أن رئيس وزراء إحدى الدول الأوروبية عندما اكتشف اصابته بأحد الأمراض أعلن عن ذلك للشعب وتخلي عن منصبه لمدة عامين حتى تماثل للشفاء ثم عاد لمنصبه.
وقال الدكتور رامز مصطفي أستاذ المخ والأعصاب بكلية طب عين شمس ان الاتجاه لإخضاع المرشحين لهذا المنصب الحساس والخطير للكشف الطبي هدفه بيان مدي قدرتهم ولياقتهم الطبية سليمة 100%.
وأضاف ان منصب رئيس الجمهورية هو أعلي المناصب في الدول، ولابد لمن يتقدم للترشح له أن يكون لائقا طبيا من الناحية البدنية والذهنية لممارسة مهام عمله، لأن معظم قرارات الرئيس تكون مصيرية لهذا لابد من التأكد من أهلية وسلامة متخذ القرار.
وأشار إلي أن هناك كثيراً من الأمراض قد تؤثر علي السلامة العقلية والذهنية للشخص مثل الأمراض المتعلقة بالمخ والقلب والكبد والأمراض النفسية ولهذا لابد من التأكد من خلو الرئيس علي الأقل من الأمراض التي تمثل خطورة علي حياة أصحابها وعدم الأهلية في اتخاذ القرارات.
من جانبه قال الدكتور خيري عبدالدايم نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية إن هذا الاتجاه صحيح مشددا علي ضرورة وضع معايير وشروط محددة للتأكد من سلامة الشخص المرشح في الانتخابات علي ان تكون المعايير محددة وحاسمة.
وأضاف أن هناك العديد من الأمراض التي تعوق المريض بها من ممارسة عمله بكفاءة الاشخاص الطبيعيين وفي نفس الوقت هناك امراض لا تؤثر علي المريض بها.
وأشار إلي أن المختل عقليا مثلا لا يصلح لأي منصب فما بالك بالرئاسة كما ان الاشخاص الذين يعانون من هبوط في القلب وتليف مزمن في الكبد أو يعانون من أمراض نفسية وعصبية تؤثر علي كفاءة عمل المخ فهؤلاء من الناحية الطبية غير لائقين لممارسة مهام تتطلب قدرا كبيرا من السلامة البدنية والعقلية.

учимся рисовать мастер класс по изо