الخبراء : الحياد الإعلامي خلال انتخابات الرئاسة.. ضرورة

смотреть трейлеры фильмов 2013
كد خبراء الاعلام ان الحياد الاعلامي خلال انتخابات الرئاسة ضرورة. لا يمكن الاستغناء عنها. مشددين علي أن الانحياز غير الموضوعي لأحد المرشحين. يجعل المواطن يشعر بالملل والضيق من هذا المرشح ويكون صورة سلبية عنه.

 

طالب الخبراء بالمساواة بين المرشحين في عرض برامجهم بالاذاعة والتليفزيون. مشيرين الي أن المواطن المصري يرفض كل أنواع الوصاية.

يقول الكاتب وحيدحامد: يجب أن تسود الانتخابات الرئاسية القادمة منافسة حقيقية يتاح فيها للجميع عرض برامجهم الانتخابية من خلال وسائل الاعلام بغض النظر عن اسم المرشح. فمصلحة مصر الآن تكمن في اجراء انتخابات رئاسية قوية بين أكثر من منافس ترسيخا لمباديء الديمقراطية التي نادت بها ثورتا 25 يناير و30 يونيو.

وأضاف: لابد أن يلتزم الاعلام بالحيادية والعدالة والشفافية خلال التغطية الاعلامية لانتخابات الرئاسة.

وأكد أن الشعب واع ويعلم جيدا من المرشح الرئاسي الأفضل. وسيدير ظهره حتما لأي قناة أو أي وسيلة اعلامية تنحاز لمرشح بعينه. فلاشك ان المواطن يريد رؤية الاعلام يقف علي مسافة واحدة. ولا يتم الضغط عليه بضرورة التعامل مع مرشح بذاته.

وطالب الاعلامي محمود سلطان بضرورة تحقيق المساواة في وسائل الاعلام. خاصة المملوكة للدولة. أيضا لابد أن تنحصر مهام القنوات التليفزيونية والشبكات الاذاعية في تقديم تقارير اخبارية عن المرشحين دون إبداء الرأي في برامجهم أو اتجاهات الرأي العام. مؤكدا أن الشعب المصري قادر علي اختيار من يمثله دون توجيه من أحد. ولابد من عدم الانحياز لأي مرشح حتي لا تفقد أي وسيلة اعلامية المهنية والمصداقية في العمل الاعلامي.

ويشير د.يحيي الرخاوي أستاذ الطب النفسي الي عدة نقاط يمكن من خلالها تحقيق التوازن والحياد في التغطية الاعلامية للانتخابات الرئاسية من أهمها إعطاء الحق المتساوي لكل مرشح في برامج الاذاعة والتليفزيون وتوزيع الأوقات بشكل عادل. لأن في بعض الأحيان يتم ظهور مرشح ما ومؤيديه في أوقات مميزة بينما تخصص أوقاتا أخري لمرشح آخر بل والسخرية منه. وهذا عادة يشكل ضغطا نفسيا واستفزازا للمواطن الذي يرفض الوصاية عليه بكل الأشكال.

ويقول د.محمود خليل أستاذ الاعلام بجامعة القاهرة: لابد من الاعتراف بأن الحياد الاعلامي اختفي تماما في الفترة الماضية. فمعظم وسائل الاعلام تقدم اعلاما لصالح طرف واحد وهذا يفقد مصداقيته. فلابد أن تلتزم وسائل الاعلام الحياد لأن ذلك سيكون مكسبا للمرشح أمام العالم كله وخاصة اننا في فترة كثرت فيها الشائعات المشاحنات علي حساب مكانة الوطن.

وطالب الاعلاميين بعدم الانحياز في تغطية الانتخابات واختيار الضيوف بدقة وتقديم كل وجهات النظر المختلفة وأيضا التوازن مع المرشحين أنفسهم بطرح برنامجهم وآرائهم بالتساوي والحياد في الوقت والمساحة تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص خاصة انه من الصعب تحقيقه بالقنوات الخاصة ولذلك فالأمل في تحقيق ذلك من الاعلام الرسمي الذي سيحقق المصداقية بالظهور المتساوي للمرشحين وحملاتهم.

وأضاف: لا رقيب علي الاعلامي سوي ضميره وعقله. واعلام الدولة ينحاز لإرادة الشعب وليس لأحد المرشحين.

وأشار الي أن أهم شيء في التغطية الاعلامية هو ضرورة التزام الصحفي أو المذيع بطرح التساؤلات دون التدخل ومقاطعة الضيوف لأن ذلك يحدث كثيرا.

ويوكد د.هاشم بحري أستاذ الطب النفسي ان بعض الممارسات الاعلامية وانحيازها بصورة غير موضوعية تكون صورة سلبية عن المرشح الرئاسي وليس كما يتصور البعض ان ذلك سيرفع من أسهمه. ولاشك ان المواطن سيشعر بالملل والضيق وربما يعزف عن اختيار هذا المرشح لكثرة "المدح" والمطالبة بضرورة اختياره. فهنا قد يفقد الثقة ويشعر بأن هناك نوعا من الضغوط تمارس عليه. أو انه سيقع فريسة في حالة استقراره علي هذا المرشح ويدخل دور العناد.

لابد من احترام الرأي والرأي الآخر ولذلك يجب أن يتم التناول بطريقة موضوعية.

ويقول صفوت العالم أستاذ الاعلام السياسي بجامعة القاهرة: الاعلام له دور مهم في الفترة القادمة فيجب عليه حث الجمهور للمشاركة في التصويت. ورصد التجاوزات التي قد تحدث من بعض المرشحين طبقا لقواعد اللجنة العليا للانتخابات. كما يجب الاهتمام بعمل مناظرات بين المرشحين لتنمية وعي المواطنين. فهي تعطي فرصا للتفاعل بين المرشح والجمهور. مع تفعيل ميثاق الشرف للاعلام.

طالب بضرورة اتباع التقاليد المهنية عند تغطية الحملات الانتخابية. وأن تلتزم الفضائيات بالحياد وعدم السخرية من شخصية أي مرشح.

учимся рисовать мастер класс по изо