المشير فى مرمى الوصوليين.. منافقون لكل الأنظمة

смотреть трейлеры фильмов 2013
مجرد نية، أو حب جارف ومطالبات شعبية بالترشح، قادت المشير عبدالفتاح السيسى للتفكير ملياً فى الترشح للانتخابات الرئاسية، لتظهر مجموعات داعمة له تؤيده فى القرار، وتظهر معها أساليب جديدة فى التملق ورياء الرجل، حتى قبل أن يعلنها صراحة، وهو ما اعتبره عدد من الأطباء النفسيين سلوكيات مضطربة تتسم بالسطحية والأنانية ولا تهتم بالشأن العام، وتفضل إعلاء مصلحتها الشخصية على صالح الوطن.

 

يصف الدكتور هاشم بحرى، رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، الفئات التى تتودد من أجل إرضاء الطبقة الحاكمة بأنها عبارة عن مجموعات أنانية، تتبع مبدأ «أنا ومن بعدى الطوفان»، وهو سلوك يدل على أن ذلك الشخص صاحب شخصية «مضطربة» تسعى للتسلق على أكتاف الآخرين، ولا تهتم بمصلحة المجتمع أو الوطن.

ويشير «بحرى» إلى معيار نجاح الشخصيات المتملقة فى درجة قربه من السلطة قائلاً: «الإنسان المتملق يكره المجهود، ويحب الحاجة تجيله لحد عنده، وده بيخليه مخطط بارع، وواعى لكل خطوة يخطيها، ولو جيت تلومه يقولك دى حرية رأى ووجهة نظر»، لافتاً إلى أن الطريقة المثلى للقضاء على تلك الظاهرة الذميمة، ينبع من الدولة: «لو الدولة رفعت شعار معيار النجاح هو العمل، هنلاقى الشخصيات دى اختفت لأنها يستحيل تحقق نجاح وسط مجتمع يقدس ويحترم العمل لأنها كسولة بطبعها». التملق أو التزلف هو التقرب من أصحاب المناصب مع التخلى عن جزء من الكرامة والمبادئ، وقلب الحقائق والأمور بما يوافق هوى ذلك المسئول، هذا هو تعريف الدكتورة هبة عيسوى، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، لـ«التملق». وتضيف: «الشخص الذى يتمتع بتلك الصفات يطلق عليه مسمى (الشخصية الثعبانية) لتميزه بالتغير المستمر، وانعدام الرؤى والثوابت لديه، ورغم إدراكه للنظرة التى ينظرها له المجتمع ومن حوله إلا أنه لا يشعر بالإحراج، يعنى زى ما بنقول بالبلدى يا عينه يا جبايره، وصوته عالى دايماً ويقولك أنت اللى مش فاهمنى صح». وتوضح «هبة»، أن تلك الفئة تتسم بالذكاء الشديد، بالإضافة إلى اتخاذها الكلام المعسول «حرفة»، حيث توظف كلماتها الرشيقة المنمقة لصالحها: «يعنى لو هو شايف مصلحته على هوى نظام السيسى هيدعمه، ولو شاف إن نبض الشارع مخالف للسيسى هيكون أول المهاجمين، وهو برغم قيمه الملتوية إلا أنه يتمتع بشعبية، كونه شخصية محبوبة فى الوسط الذى يتعامل بداخله». تتابع: «لما تيجى توجه نحوه أصابع الاتهام أو اللوم يقولك طب وأنا هعمل إيه مانا مظلوم وماخدتش فرصتى وإحنا عشان شعب تحكمه العاطفة، وليس المنطق، فهو بيعرف كويس يلعب على الوتر الحساس ليجذب الناس لصفه ويتحولوا من مهاجمين لمجموعة متوحدة معاه فى كلمة طب ما كلنا مظلومين وده بيسهل طريقته فى اقتياد الآخر نحو مساره».

وترى أستاذ الطب النفسى، أن التدقيق والرجوع للسيرة الذاتية، هو الحل الأمثل لتفادى التعامل مع الشخصيات المتملقة أو «المطبلاتية» حسب وصفها، مضيفة: «يعنى أتابع أرشيف حياته، وأبطل أستخدم العاطفة، وأحكم على الناس بالجملة، وأشوف آراءه فى كل القضايا التى تهم الوطن والمجتمع، إذا كانت تتسم بالحيادية فهذا شخص أهل للثقة، أما إذا كان مترددا فالابتعاد عنه غنيمة».

ويرى د. يسرى عبدالمحسن، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، أن تلك الفئة تحب أن تأكل على جميع الموائد، لأنها تتسم بالهوائية، وسرعة التقلب نتيجة ضحالة ثقافتها المجتمعية، وهى مجموعة وصولية تفضل أن تعتلى المناصب دون وجه حق، وتعتمد بشكل كلى على غيرها لعدم استقلاليتها وقلة كفاءتها، بسبب أنها لا تحتمل المشقة والعناء وتلجأ غالبية الوقت للاستسهال». يواصل «عبدالمحسن» شرحه لسمات الشخصية المتزلفة: «سطحيتهم فى المشاعر، بتجعل منهم حفنة هامشية وغير مؤثرة فى المجتمع، بمعنى إنه فى حالة اختفائها، مش هتترك فراغ، لأن الجميع مدرك أنها شخصيات لا تتبنى مواقف ثابتة».

1

учимся рисовать мастер класс по изо