علم النفس: الشخصية الإخوانية تثير الإحباط

смотреть трейлеры фильмов 2013
خضوع مثل هذه التصرفات غير اللائقة بالشخصية المصرية للتحليل النفسى ووضعها تحت المجهر أمر ضرورى ليس لأهمية القائمين بها ولكن لكشف امراضهم النفسية وتدارك سلبيات التنشئة للأجيال القادمة.

 

- أ. د هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر يحلل هذه الأفعال قائلا أنها نوع من العنف ضد المجتمع الذى نطلق على القائم به أنه شخص عدوانى لديه اضطراب فى الشخصية بداخله فكرة معينة يرى أنها أفضل شيء فى الكون وأنه لا يمكن تصحيحها وبالتالى يتعامل مع الآخرين من منطلق أنهم أقل منه، وبالقطع يجد رفضا من الشارع وتكون النتيجة أن يلجأ الى التكتل مع أصدقائه المؤمنين بنفس الفكرة والمباديء وينزلوا الى الشارع للتعبير عن أنفسهم بأى طريقة وكلما زاد حجم العدوان بداخلهم زادت اعتداءاتهم ولا يجب أن نغفل هنا أن سلوكيات جماعة الاخوان مبنية على مبدأ السمع والطاعة أى أن العضو فيها ليس له رأى وبالتالى غضبه أشد لأنه يشعر أنه لا قيمة له وهكذا نرى النتيجة ممثلة فى مثل هذه السلوكيات التى تعد "تنفيسا" سلبيا عما بداخلهم. والحل يجب أن يبدأ بالتعليم ومناهجه التى ترسخ لمبدأ السمع والطاعة من خلال الحفظ والتلقين والغاء العقل والتفكير.

أ. د أحمد فخرى استشارى علم النفس البيئى والعلاج النفسى بجامعة عين شمس يرى أن تشويه الجدران يعد نوعا من أنواع الارهاب فهو اما لفظى أو معنوى أو مادى بعبارات عدوانية وهو نابع من سلوك ارهابى يحتوى على عدوان تجاه المجتمع والدليل على ذلك أن التشويه يكون على جدران المبانى الأثرية والمؤسسات الحكومية ويعتقد القائمون به أن تكرار الرسالة فى أماكن كثيرة سوف يصيب الهدف ويعمل على انجاحه وهو مفهوم خاطيء لأن فكرة التشويه مرفوضة لدى الشعب ويرى أنها استفزاز متعمد لامبرر له وبالفعل فان هذا السلوك الاستفزازى للأخرين يحقق للقائمين عليه الاحساس بالنشوة والراحة النفسية ولا نبالغ اذا قلنا إنه بحجم انتشار تشويه الجدران واتساخها يتحقق لهم الشعور بالانتصار بل وأن لهم دور فى المجتمع وهو ما نسميه شخصيات "سيكوباتية" مضادة للمجتمع والمخربين والمحرضين على التخريب دائما ما تتسم سلوكياتهم بالفساد والعدوان الظاهر سواء الأفعال أو الاشارات أو الألفاظ فى احتكاكهم بالأخرين لأنهم يعانون من ضعف داخلى وهشاشة فى البناء النفسى تماما كشخصية المدمن والسارق حيث يقومون بأعمال عدائية تجاه المجتمع لحماية أنفسهم من الضعف وأخيرا لجأوا الى استغلال أطفال الشوارع للكتابة على الجدران وتشويهها.

والحل هو تطبيق القانون على هؤلاء المجرمين ليطبق عليهم مبدأ الثواب والعقاب لان ردود أفعالهم دائما هى اختراق النظم والقوانين الموجودة فى المجتمع وكذلك تكوين مجموعات متخصصة فى العلاج والارشاد النفسى فى الأماكن الايوائية سواء مؤسسات الاحداث أو السجون لتقوم بتعديل سلوكياتهم وافكارهم بالحوار وورش العمل لبث مفاهيم روح الجماعة والانتماء للوطن وحب المجتمع حيث إن جميعها مفاهيم مكتسبة وليست فطرية.

учимся рисовать мастер класс по изо