مصر.. متظاهرو «الإخوان» يذبحون سائق تاكسي

смотреть трейлеры фильмов 2013
شهدت مدينة المنصورة حالة من الغضب الشعبي، بعد قيام عدد من أنصار جماعة «الإخوان» بـ «ذبح» سائق تاكسي، وإشعال النار في سيارته، بعد محاولته المرور أثناء تنظيم مسيرة لهم.

 

وألقت قوات الأمن بالمنصورة القبض على 12 من أعضاء جماعة الإخوان، من خلال مطاردتهم في الشوارع الجانبية بالمنطقة بعد ارتكابهم الجريمة، بحسب ما ورد في صحيفة «اليوم السابع».

وأعلنت مديرية أمن الدقهلية أن الواقعة حدثت بعد مشادة نشبت بين المشاركين في المسيرة وسائق التاكسي، بسبب أولوية المرور من قبل السائق، الذي أطلق آلة التنبيه ليتم إفساح الطريق له، فقام أعضاء الجماعة بإخراج السائق من السيارة وانهالوا عليه ضرباً بالأسلحة البيضاء حتى سقط غارقاً في دمائه، وقاموا بإشعال النار في السيارة.

وأكدت التحريات الأولية أن السائق يُدعى محمد جمال الدين بدر عثمان (35 سنة)، مقيم بمنطقة سندوب، وأشار التقرير الطبي الأولي إلى أن سبب الوفاة جرح غائر بعمق 5 سم في الرقبة.

من جانبه، قال الحاج جمال الدين، والد السائق المغدور، إن جماعة الإخوان لا تعرف شيئاً عن الدين، واصفاً إياهم بـ «الكفرة».

وأضاف جمال الدين، في مداخلة هاتفية له ضمن برنامج «الحدث المصري» عبر شاشة «العربية الحدث»، أن نجله تم الاعتداء عليه من قبل أنصار جماعة الإخوان المسلمين أثناء تنظيمهم لمسيرة فور مشاهدتهم لسيارته المعلق بها صورة للفريق أول عبدالفتاح السيسي.

وأوضح والد سائق المنصورة المذبوح أن أنصار الإخوان اعتدوا بالضرب على نجله، وقاموا بذبحه عقب إشعال النار في سيارته التي لايزال يسدد أقساطها.

وأكد الحاج جمال الدين، أنه كان ضابطاً بالقوات المسلحة، مشدداً على دعمه الكامل للفريق السيسي، معتبراً إياه شخصية شعبية تحظى بقول واحترام الشعب، مضيفاً: «لكننا نحتاج لحكومة قوية».

وفي سياق متصل، نفى اللواء سامي الميهي، مدير أمن الدقهلية، ما تردد بشأن صدم سائق التاكسي لبعض السيدات، موضحاً أن تنظيم الإخوان انطلق بمسيرة من مسجد الشناوي، وعلى بعد 10 أمتار من المسجد كان يسير سائق التاكسي، وقام بإنذار المتظاهرين بمنبهات الصوت من أجل الإفساح له للمرور فألقوا زجاجات المولوتوف على التاكسي الذي تفحم بالكامل.

وأضاف مدير الأمن أن سائق التاكسي خرج مفزوعاً من شدة النيران، فما كان من المنتمين للتنظيم إلا أن قاموا بالاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء وأحدثوا به إصابات بشعة في الرقبة وأنحاء متفرقة من الجسد، حتى توفى، مؤكداً أنه تم ضبط بعض مرتكبي الحادث وجار ملاحقة الباقين.

من جهتها، قالت داليا زيادة، المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون، إن «الإخوان» يتبعون الآن العنف منهجا، فهم كانوا الأمهر على الإطلاق طوال تاريخهم في «العنف»، ولا نستبعد أن يزداد هذا العنف مع اقتراب الاستفتاء على الدستور.

وأضافت زيادة، في تصريح خاص لـ»الوطن» المصرية، تعليقا على ذبح الإخوان لسائق اعترض تظاهراتهم بالمنصورة، أن «حدة عنف الإخوان تتضاعف في التعامل مع معارضيهم، فكانت في البداية مجرد اعتداءات والآن وصلت إلى الذبح».

ويفسر د.هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، كثرة جرائم القتل التي يرتكبها أعضاء الإخوان ضد من يخالفونهم، بالقول «إن الإخوان وصولوا لمرحلة أن العقل لا يسيطر على غرائزهم، ولا يستطيعون كبح مشاعرهم».

ويرى بحري، أن هناك حلين للتقليل من تلك الجرائم؛ وهي: تطبيق القانون وردعهم، أو تحريرهم من التبعية وتعليمهم كيفية استخدام عقلهم لكبح مشاعرهم، مشيرا إلى أن هذا الحل يصعب تطبيقه في المستقبل القريب.

وكان «تحالف دعم الشرعية ومناهضة الانقلاب» الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين قرر مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد المقرر إجراؤه في 14 و15 يناير المقبل، بحسب ما أكد متحدث باسمه لوكالة فرانس برس.

وقال حمزة الفروي المتحدث باسم التحالف الذي تشكل بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي «إننا نرفض أي اقتراع تحت الحكم العسكري»، مضيفا أن التحالف سينظم حملة لمقاطعة الاستفتاء.

وتابع «لا يمكن أن تأتي بدستور فوق دبابة وتدعو إلى التصويت عليه».

كما تتعرض قوات الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس الإسلامي في الثالث من يوليو الماضي لاعتداءات وهجمات، تنسبها إلى الإسلاميين المسلحين، أسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل من الجنود ورجال الأمن.

учимся рисовать мастер класс по изо