الطفل الأول‏..‏ مشكلة أم حل؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
إنجاب الطفل الأول‏..‏ ذلك الحلم الذي ينتظره الزوجان بترقب وفرحة أملا في تتويج سعادتهما الزوجية وتحقيق كل ما لم يتمكنا من تحقيقه في حياتهما‏,‏ أو أملا في حل مشاكلهما

 

الزوجية القائمة.. هل حقا سيحقق هذه الآمال أم يكون سببا في المزيد من المشاكل بين الزوجين؟

يري د.هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بكلية طب جامعة الأزهر أن الطفل الأول يمكن تسميته بالطفل المثالي, حيث يكون لدي الأم والأب رغبة شديدة في أن يصلحوا كل المشاكل التي واجهوها خلال مشوار حياتهما من خلال هذا الطفل, وبالتالي نجد دائما اختلافا شديدا بينهما في وجهات النظر حسب تجربة ومشاكل كل منهما, فنجد من يريد أن يعلمه النظافة أو التنظيم أوالادخار أوطريقة الأكل المثالية, وهو ما يجعل الطفل الأول دائما تحت ضغط طول الوقت نتيجة هذه الاختلافات.

ويضيف أن دور الأجداد يكون مفيدا لحل هذا الصدام من خلال احتوائهم لهذا الطفل بكل حياته ومشاكله, ويمكن أن نقول إن غياب الأجداد ينتج عنه مشكلة كبيرة حيث يحاول كل من الأم أو الأب أن يشد الطفل نحوه عند وقوع خلاف بينهما.

ويري د.بحري أن الطفل الأول لا يؤدي إلي وقوع مشاكل بين الزوجين ولكنه يظهر المشكلة الموجودة بينهما من الأساس, فإذا كانا غير متعاونين أو غير متفاهمين منذ البداية فيمكن توقع الكثير من المشاكل بينهما ويتأثر بها الطفل بالتأكيد. ولذلك لابد أن يحسن كل طرف اختيار شريك حياته وأن يتفقا علي طريقة التربية التي سيتبعونها في المستقبل مع ابنهما الأول.

أما الطفل الأوحد فيري د.هاشم أن أزمته أكبر خاصة لو انفصل الأم والأب, حيث عادة ما يختفي الأب وتبدأ الأم في أخذ دوره, كما يسرق الأجداد دور الأم من حيث العطف والحنان, وبالتالي يصبح الابن في منتهي التشتت ويبدأ في اللعب علي ثلاثة حبال في وقت واحد- علي حد تعبيره- مما يجعل تربيته صعبة جدا, ولذلك يجب أن يكون كل أفراد الأسرة( الأم أوالأب أو الأجداد) متفاهمين, وأن يوزعوا الأدوار التربوية حتي لا يسبب لهم هذا الطفل مشاكل أو يكونوا هم مصدر مشاكل له, كما يعاني هذا الطفل الأوحد من غياب القدوة حتي وإن رأي والده ساعتين أو ثلاث ساعات في الأسبوع لأنه لا يربي الإبن خلالهما, وبالتالي يكون وقتا غير تربويا.

учимся рисовать мастер класс по изо